آخر الأخبار
  بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي

صحيفة امريكية : الطفيلة اصابت الحكومة بالهلع

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رأت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن التغيير في الأردن لن يبدأ من العاصمة عمان التي يسكنها خليط من الأردنيين من ذوي الأصول المختلفة، بل من المدن الأردنية الصغيرة التي يقتصر سكانها على الأردنيين من أصل أردني لا غير وعرف عنها ولاؤها المطلق للنظام الملكي الهاشمي الأردني طيلة العقود الماضية.

وتضرب الصحيفة مثالا بمظاهرات محافظة الطفيلة أصغر محافظات المملكة الأردنية، وتقول إن مظاهرات عمان لم تقض مضجع الحكومة على كبر حجمها، غير أن مظاهرات الطفيلة التي سار فيها بضع عشرات من أهل المحافظة أصابت الحكومة الأردنية بالهلع.

ويرى المحللون -طبقا للصحيفة- أنه في حال اتخذت التظاهرات في الطفيلة شكلا منظما وخرجت بشكل دوري، فإن ذلك لا بد أن يهز مقاعد أعضاء الحكومة.

وتشير الصحيفة إلى انقسام في رؤية الأردنيين لتظاهرات الطفيلة، فعبر عدد منهم عن عدم اقتناعه بالسيناريو المتشائم الذي يضعه المراقبون، ويرون أن مظاهرات الطفيلة ورغم الضجة التي أحدثتها، تستند إلى مشاكل اقتصادية نابعة من قلة الموارد وارتفاع معدل البطالة، ولا تطالب بتغيير النظام والديمقراطية مثل تلك التي خرجت في مدن العاصمة عمان. 

ويرى آخرون أنه من الصعب بمكان فصل السياسة عن الاقتصاد. ويقول غازي ربيحات أحد المحتجين المعروفين في الطفيلة أن "الموضوع لا يتعلق بفرص العمل فقط. وعندما يقدم الإعلام الموضوع بهذا الشكل فإنه رياء".

يذكر أن الطفيلة تتمتع بموارد لا بأس بها، حيث ينتج فيها البوتاس والفوسفات والإسمنت، وكانت المصانع في الماضي ملكا للدولة، غير أنها خضعت للخصخصة في العقدين الأخيرين، مما أثر سلبا على حجم الوظائف والقوة العاملة المستخدمة في تلك الصناعات التي تقوم عليها المدينة.

ورغم أن المعنيين بالاقتصاد يرون أن الخصخصة في الأردن جعلت الصناعة تنتعش وتصبح أكثر فاعلية، وساهمت في تخفيف العبء عن الدولة وبالتالي خفض المديونية، يرى السكان عكس ذلك، ويعتقدون أن الخصخصة لم تنفع سوى الفاسدين الذين تحالفوا مع الشركات العالمية لملء جيوبهم على حساب الشعب.

وبينما يقر بعض الأردنيين ممن يدينون بالولاء للنظام الملكي بوجود إخفاقات ويرون أن الحل الأمثل هو التغيير السلمي عن طريق صناديق الاقتراع، يرفض ربيحات ذلك بشدة ويرى أن النظام غير قادر على إحداث أي تغيير لأنه "قائم على الفساد".

وقد شهدت الطفيلة في الفترة الماضية العديد من التظاهرات الاحتجاجية التي انتهت بمواجهات مع الشرطة وشعارات معادية للنظام، وقالت الصحيفة إن المعارضين للتظاهرات قد وجهوا اللوم إلى جهات خارجية في إشعال فتيل الأزمة، لكن لم يسم أي منهم تلك الجهات.

وتتضارب الرؤى في أسباب ودوافع اندلاع العنف في تظاهرات الطفيلة، فبينما يرى المحتجون أن النظام قد دس عملاءه لإشعال العنف وسط التظاهرات لسحب أي تأييد شعبي لها، يرى الجانب الآخر أن هناك جهات معادية للنظام الأردني قد اندست في تظاهرات الطفيلة واستخدمتها لرفع مستوى الاحتجاجات.

وتقول الصحيفة إن الشبهات تحوم حول حركة الإخوان المسلمين في الأردن، خاصة مع صعود أقرانهم إلى السلطة في مصر، وقد حولت الأحداث الأخرى المتعلقة بالإسلاميين في عدة دول عربية الربيع العربي من أمل إلى شكوك وريبة للكثيرين في العالم العربي.