آخر الأخبار
  المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية

صحيفة امريكية : الطفيلة اصابت الحكومة بالهلع

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رأت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن التغيير في الأردن لن يبدأ من العاصمة عمان التي يسكنها خليط من الأردنيين من ذوي الأصول المختلفة، بل من المدن الأردنية الصغيرة التي يقتصر سكانها على الأردنيين من أصل أردني لا غير وعرف عنها ولاؤها المطلق للنظام الملكي الهاشمي الأردني طيلة العقود الماضية.

وتضرب الصحيفة مثالا بمظاهرات محافظة الطفيلة أصغر محافظات المملكة الأردنية، وتقول إن مظاهرات عمان لم تقض مضجع الحكومة على كبر حجمها، غير أن مظاهرات الطفيلة التي سار فيها بضع عشرات من أهل المحافظة أصابت الحكومة الأردنية بالهلع.

ويرى المحللون -طبقا للصحيفة- أنه في حال اتخذت التظاهرات في الطفيلة شكلا منظما وخرجت بشكل دوري، فإن ذلك لا بد أن يهز مقاعد أعضاء الحكومة.

وتشير الصحيفة إلى انقسام في رؤية الأردنيين لتظاهرات الطفيلة، فعبر عدد منهم عن عدم اقتناعه بالسيناريو المتشائم الذي يضعه المراقبون، ويرون أن مظاهرات الطفيلة ورغم الضجة التي أحدثتها، تستند إلى مشاكل اقتصادية نابعة من قلة الموارد وارتفاع معدل البطالة، ولا تطالب بتغيير النظام والديمقراطية مثل تلك التي خرجت في مدن العاصمة عمان. 

ويرى آخرون أنه من الصعب بمكان فصل السياسة عن الاقتصاد. ويقول غازي ربيحات أحد المحتجين المعروفين في الطفيلة أن "الموضوع لا يتعلق بفرص العمل فقط. وعندما يقدم الإعلام الموضوع بهذا الشكل فإنه رياء".

يذكر أن الطفيلة تتمتع بموارد لا بأس بها، حيث ينتج فيها البوتاس والفوسفات والإسمنت، وكانت المصانع في الماضي ملكا للدولة، غير أنها خضعت للخصخصة في العقدين الأخيرين، مما أثر سلبا على حجم الوظائف والقوة العاملة المستخدمة في تلك الصناعات التي تقوم عليها المدينة.

ورغم أن المعنيين بالاقتصاد يرون أن الخصخصة في الأردن جعلت الصناعة تنتعش وتصبح أكثر فاعلية، وساهمت في تخفيف العبء عن الدولة وبالتالي خفض المديونية، يرى السكان عكس ذلك، ويعتقدون أن الخصخصة لم تنفع سوى الفاسدين الذين تحالفوا مع الشركات العالمية لملء جيوبهم على حساب الشعب.

وبينما يقر بعض الأردنيين ممن يدينون بالولاء للنظام الملكي بوجود إخفاقات ويرون أن الحل الأمثل هو التغيير السلمي عن طريق صناديق الاقتراع، يرفض ربيحات ذلك بشدة ويرى أن النظام غير قادر على إحداث أي تغيير لأنه "قائم على الفساد".

وقد شهدت الطفيلة في الفترة الماضية العديد من التظاهرات الاحتجاجية التي انتهت بمواجهات مع الشرطة وشعارات معادية للنظام، وقالت الصحيفة إن المعارضين للتظاهرات قد وجهوا اللوم إلى جهات خارجية في إشعال فتيل الأزمة، لكن لم يسم أي منهم تلك الجهات.

وتتضارب الرؤى في أسباب ودوافع اندلاع العنف في تظاهرات الطفيلة، فبينما يرى المحتجون أن النظام قد دس عملاءه لإشعال العنف وسط التظاهرات لسحب أي تأييد شعبي لها، يرى الجانب الآخر أن هناك جهات معادية للنظام الأردني قد اندست في تظاهرات الطفيلة واستخدمتها لرفع مستوى الاحتجاجات.

وتقول الصحيفة إن الشبهات تحوم حول حركة الإخوان المسلمين في الأردن، خاصة مع صعود أقرانهم إلى السلطة في مصر، وقد حولت الأحداث الأخرى المتعلقة بالإسلاميين في عدة دول عربية الربيع العربي من أمل إلى شكوك وريبة للكثيرين في العالم العربي.