آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

عنوان الرسالة : من المسؤول عن اغتصاب النساء في السجون العراقية وفي رقبة من ؟

Tuesday
{clean_title}
 العراق بلد ذو امتيازات وكل من يحكمه يكون حذرا من ان يخطا لان التاريخ يراقب من حكموا العراق وتسلطوا عليه لكننا في السنين الاخيرة وجدنا انفسنا بين ايادي اناس لا يهتموا بما يكتبه التاريخ ولا يهتموا بالأصول العربية والتقاليد والقيم النبيلة عند العرب والتي شرفتهم عن باقي القوميات فهم اصبحوا كالمثل العربي القائل (ان البعير ذهب لكي يطول اذنيه لكنه رجع وقد قطعوا ذيله).

فالسياسيون في العراق ارادوا ان يكونوا عصريين على الطريقة الغربية ولكنهم لم يعرفوا العصرية ولم يستطيعوا ان يرجعوا الى اصلهم العربي فنرى الاحزاب الشيعية التي امر السيستاني الشعب العراقي بانتخابهم مع ما يعرفه عنهم من فساد وجرائم وسرقات ؟؟

نراهم تنصلوا عن القيم والمبادئ والشرف والنوماس هم ومرجعهم السيستاني عندما انتهكت اعراض العراقيين والعراقيات في سجون ابي غريب من قبل قوات الاحتلال فنرى المنظمات الدولية تستنكر وتطالب بمحاكمة المغتصبين و السيستاني و احزابه ساكتين !!

وتبين ان سكوتهم ليس من خوف او مجاملة للأمريكان او عد علم او دراية كلا وإنما كان سكوتهم هو ان يتعلموا الطريقة والكيفية التي يستطيعون ان يمارسوا الاغتصاب من خلال سيطرتهم على مقاليد الحكم في العراق فاليوم تتفجر في العراق قنبلة نووية كبيرة جدا اسمها (شرف العراقيات) التي تم الاعتداء عليهن وبنفس طريقة الامريكان المحتلين تلك الطريقة القذرة و من قبل حكومة المالكي رئيس حزب الدعوة !!(الاسلامية)!! وحبيب السيستاني ؟؟!!

ومرشحه الاول في الانتخابات وهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس الوزراء والمهيب الركن ..... وكل الاسماء التي كان يحلم بها وقد اثبت القضاء العراقي وقوع جرائم الاغتصاب في السجون العراقية لسجينات موقوفات وبعضهن مدانات وتحت مسؤولية وزارة العدل التي يرأسها (المؤمن البار) حسن الشمري الثقة الوفي للشيخ اليعقوبي سبحان الله اي ثقة هذه وأي دين الذي يقبل ان يسكت اليعقوبي ووزيره عن هذه الانتهاكات

بل ان الطامة الكبرى انه يمنع اي تحقيق وزيارة للجان التفتيش داخل سجون النساء فأين انت ايها اليعقوبي يا من تخاف على النساء من ان يتصفح وجوههن الاجانب اثناء المشي لزيارة الامام الحسين عليه السلام فهل تصفح الوجوه من الكبائر ؟؟

واغتصاب النساء مستحب عند اليعقوبي وحسن الشمري ؟؟ ولماذا السكوت من قبل الجميع وعلى رأسهم السيستاني فهل هذه قضية سياسية ؟؟ ،فوالله ان كل ما يحصل من انتهاكات للأعراض في السجون وغيرها هو في رقبة السيستاني ومراجع النجف وفي رقبة اليعقوبي صاحب حزب الفضيلة ومن فمك ادينك هذا تصوير فيديوي يؤكد ان المراجع هم المسؤلون عن الحكومة وما يصدر منها من فساد وسرقات واغتصاب وهتك اعراض فالى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء