آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   السواعير: 42 مليون دينار مديونية البترا .. وفنادق أغلقت أبوابها   العمل تحل 11 نزاعا عماليا من أصل 15 في الربع الأول من العام   البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا   48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين   أجواء دافئة ومستقرة في الأردن خلال الأيام الثلاثة المقبلة وارتفاع طفيف على الحرارة اليوم   مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق

عنوان الرسالة : من المسؤول عن اغتصاب النساء في السجون العراقية وفي رقبة من ؟

Saturday
{clean_title}
 العراق بلد ذو امتيازات وكل من يحكمه يكون حذرا من ان يخطا لان التاريخ يراقب من حكموا العراق وتسلطوا عليه لكننا في السنين الاخيرة وجدنا انفسنا بين ايادي اناس لا يهتموا بما يكتبه التاريخ ولا يهتموا بالأصول العربية والتقاليد والقيم النبيلة عند العرب والتي شرفتهم عن باقي القوميات فهم اصبحوا كالمثل العربي القائل (ان البعير ذهب لكي يطول اذنيه لكنه رجع وقد قطعوا ذيله).

فالسياسيون في العراق ارادوا ان يكونوا عصريين على الطريقة الغربية ولكنهم لم يعرفوا العصرية ولم يستطيعوا ان يرجعوا الى اصلهم العربي فنرى الاحزاب الشيعية التي امر السيستاني الشعب العراقي بانتخابهم مع ما يعرفه عنهم من فساد وجرائم وسرقات ؟؟

نراهم تنصلوا عن القيم والمبادئ والشرف والنوماس هم ومرجعهم السيستاني عندما انتهكت اعراض العراقيين والعراقيات في سجون ابي غريب من قبل قوات الاحتلال فنرى المنظمات الدولية تستنكر وتطالب بمحاكمة المغتصبين و السيستاني و احزابه ساكتين !!

وتبين ان سكوتهم ليس من خوف او مجاملة للأمريكان او عد علم او دراية كلا وإنما كان سكوتهم هو ان يتعلموا الطريقة والكيفية التي يستطيعون ان يمارسوا الاغتصاب من خلال سيطرتهم على مقاليد الحكم في العراق فاليوم تتفجر في العراق قنبلة نووية كبيرة جدا اسمها (شرف العراقيات) التي تم الاعتداء عليهن وبنفس طريقة الامريكان المحتلين تلك الطريقة القذرة و من قبل حكومة المالكي رئيس حزب الدعوة !!(الاسلامية)!! وحبيب السيستاني ؟؟!!

ومرشحه الاول في الانتخابات وهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس الوزراء والمهيب الركن ..... وكل الاسماء التي كان يحلم بها وقد اثبت القضاء العراقي وقوع جرائم الاغتصاب في السجون العراقية لسجينات موقوفات وبعضهن مدانات وتحت مسؤولية وزارة العدل التي يرأسها (المؤمن البار) حسن الشمري الثقة الوفي للشيخ اليعقوبي سبحان الله اي ثقة هذه وأي دين الذي يقبل ان يسكت اليعقوبي ووزيره عن هذه الانتهاكات

بل ان الطامة الكبرى انه يمنع اي تحقيق وزيارة للجان التفتيش داخل سجون النساء فأين انت ايها اليعقوبي يا من تخاف على النساء من ان يتصفح وجوههن الاجانب اثناء المشي لزيارة الامام الحسين عليه السلام فهل تصفح الوجوه من الكبائر ؟؟

واغتصاب النساء مستحب عند اليعقوبي وحسن الشمري ؟؟ ولماذا السكوت من قبل الجميع وعلى رأسهم السيستاني فهل هذه قضية سياسية ؟؟ ،فوالله ان كل ما يحصل من انتهاكات للأعراض في السجون وغيرها هو في رقبة السيستاني ومراجع النجف وفي رقبة اليعقوبي صاحب حزب الفضيلة ومن فمك ادينك هذا تصوير فيديوي يؤكد ان المراجع هم المسؤلون عن الحكومة وما يصدر منها من فساد وسرقات واغتصاب وهتك اعراض فالى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء