آخر الأخبار
  العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام

إدانة طبيب بريطاني لدوره في وفاة عراقي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قررت محكمة مهنية بريطانية أن الدكتور دريك كيلوه، الذي كان ضابطا في الجيش البريطاني في البصرة عام 2003، قد مارس التضليل بخصوص وفاة المحتجز العراقي بهاء موسى.

وكان موسى قد توفي وهو في قبضة الجيش البريطاني متأثرا بجروح قالت المحكمة إنها بلغت 93 جرحا.

وقضت المحكمة المهنية أن الدكتور كيلوه كان يعرف بالجروح التي تكبدها موسى لكنه أخفق في أن يعلن عنها أو يفحص باقي المحتجزين.

بينما قال كيلوه للمحكمة التي شكلها المجلس الطبي البريطاني العام إنه لم يكن هناك أي جروح ظاهرة للعيان عندما حاول أن يعالجه قبل أن يعلن وفاته.

وكان الجيش البريطاني قد وضع غطاء على رأس المحتجز العراقي وربطه بكيس رمل لمدة أربع وعشرين ساعة تقريبا ليتكبد 93 جرحا بما في ذلك كسور في ضلوعه وأنفه خلال الساعات الثلاثة والستين الأخيرة من حياته في قبضة الجيش البريطاني.

وكان كيلوه قد زعم أنه لاحظ دما جافا على أنف موسى البالغ 26 عاما من العمر والذي كان يعمل موظف استقبال في أحد الفنادق

ويواجه الطبيب البريطاني تهما بأنه فشل في ضمان تدوين سجلات الفحوص الطبية للمحتجزين المدنيين. كما اتهم في الإخفاق في فحص موسى، وهو أب لطفلين، وعدم فحص المحتجزين الآخرين وإعلام الضباط الكبار حول إساءة معاملتهم.

وقد اطلعت المحكمة على حقائق أخرى منها أن الدكتور كيلوه كان شابا في الثامنة والعشرين من عمره حينها وكان جديدا في عمله إذ لم يمضِ سوى ثمانية أسابيع على بدئه العمل كطبيب.

وينفي كيلوه، الذي يعمل حاليا طبيبا في عيادة ميفورد في مدينة نورث أليرتون في مقاطعة نورث يوركشير البريطانية، أنه شارك في إخفاء المعلومات، لكن المحكمة وجدته مذنبا ومسؤولا عن سلسلة من الإخفاقات.

وقد كشفت المحكمة أن كيلوه كان يعلم بحالة المحتجز الصحية وأنه أخفق في تقييم الأحوال الصحية للمحتجزين الآخرين أو حمايتهم من المزيد من إساءة المعاملة وعدم إخطار كبار الضباط بما كان يحصل لهم.

وقالت محكمة الأطباء إن الدكتور كيلوه كان "منخرطا في سلوك تضليلي ومخادع" أثناء مثوله أمام المحكمة العسكرية وأمام تحقيق مهني رسمي عندما أصر على أنه لم يرَ أي جروح في جسم بهاء موسى.

وسوف تنظر المحكمة الآن في أمر سلوك كيلوه وإن كان يعتبر سلوكا غير مهني، فإن اتضح أنه كذلك، فإنها ستقرر حجم العقوبة التي ستنزلها به. وتمتلك المحكمة حق تعليق عضوية الأطباء أو إلغائها كليا (أي منعهم من العمل) إن وجدتهم مذنبين أو كانوا ارتكبوا سلوكا غير مهني.

وقد طلب المجلس الطبي العام المزيد من الوقت كي يتدارس المعلومات التي توفرت للمحكمة وأنه سوف يعقد جلسة أخرى الاثنين المقبل. بينما قال محامو كيلوه إنه لن يعلق بشيء مازالت جلسة الاستماع مستمرة.

وقد قضت المحكمة أنه في الوقت الذي كانت الجروح التي تكبدها بهاء موسى والمحتجزون الآخرون تقع ضمن مسئولية الجيش البريطاني، فإن هناك "إخفاقات" واضحة ارتكبها آخرون ممن كانت تقع عليهم مسؤوليات تجاه المحتجزين والمحافظة على حياتهم وصحتهم.

وكان تحقيق رسمي قد استنتجج أن وفاة بهاء موسى كانت لعدة أسباب مجتمعة منها جسده المُنهك بسبب الحر والإعياء والجروح التي لحقت به سابقا ووضع غطاء على رأسه ووضعه في مواقف غير ملائمة فرضها عليه الجيش البريطاني بالإضافة إلى العراك الذي حصل مع حراسه البريطانيين في مركز الاحتجاز التابع للجيش البريطاني في البصرة.