آخر الأخبار
  بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي

إدانة طبيب بريطاني لدوره في وفاة عراقي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قررت محكمة مهنية بريطانية أن الدكتور دريك كيلوه، الذي كان ضابطا في الجيش البريطاني في البصرة عام 2003، قد مارس التضليل بخصوص وفاة المحتجز العراقي بهاء موسى.

وكان موسى قد توفي وهو في قبضة الجيش البريطاني متأثرا بجروح قالت المحكمة إنها بلغت 93 جرحا.

وقضت المحكمة المهنية أن الدكتور كيلوه كان يعرف بالجروح التي تكبدها موسى لكنه أخفق في أن يعلن عنها أو يفحص باقي المحتجزين.

بينما قال كيلوه للمحكمة التي شكلها المجلس الطبي البريطاني العام إنه لم يكن هناك أي جروح ظاهرة للعيان عندما حاول أن يعالجه قبل أن يعلن وفاته.

وكان الجيش البريطاني قد وضع غطاء على رأس المحتجز العراقي وربطه بكيس رمل لمدة أربع وعشرين ساعة تقريبا ليتكبد 93 جرحا بما في ذلك كسور في ضلوعه وأنفه خلال الساعات الثلاثة والستين الأخيرة من حياته في قبضة الجيش البريطاني.

وكان كيلوه قد زعم أنه لاحظ دما جافا على أنف موسى البالغ 26 عاما من العمر والذي كان يعمل موظف استقبال في أحد الفنادق

ويواجه الطبيب البريطاني تهما بأنه فشل في ضمان تدوين سجلات الفحوص الطبية للمحتجزين المدنيين. كما اتهم في الإخفاق في فحص موسى، وهو أب لطفلين، وعدم فحص المحتجزين الآخرين وإعلام الضباط الكبار حول إساءة معاملتهم.

وقد اطلعت المحكمة على حقائق أخرى منها أن الدكتور كيلوه كان شابا في الثامنة والعشرين من عمره حينها وكان جديدا في عمله إذ لم يمضِ سوى ثمانية أسابيع على بدئه العمل كطبيب.

وينفي كيلوه، الذي يعمل حاليا طبيبا في عيادة ميفورد في مدينة نورث أليرتون في مقاطعة نورث يوركشير البريطانية، أنه شارك في إخفاء المعلومات، لكن المحكمة وجدته مذنبا ومسؤولا عن سلسلة من الإخفاقات.

وقد كشفت المحكمة أن كيلوه كان يعلم بحالة المحتجز الصحية وأنه أخفق في تقييم الأحوال الصحية للمحتجزين الآخرين أو حمايتهم من المزيد من إساءة المعاملة وعدم إخطار كبار الضباط بما كان يحصل لهم.

وقالت محكمة الأطباء إن الدكتور كيلوه كان "منخرطا في سلوك تضليلي ومخادع" أثناء مثوله أمام المحكمة العسكرية وأمام تحقيق مهني رسمي عندما أصر على أنه لم يرَ أي جروح في جسم بهاء موسى.

وسوف تنظر المحكمة الآن في أمر سلوك كيلوه وإن كان يعتبر سلوكا غير مهني، فإن اتضح أنه كذلك، فإنها ستقرر حجم العقوبة التي ستنزلها به. وتمتلك المحكمة حق تعليق عضوية الأطباء أو إلغائها كليا (أي منعهم من العمل) إن وجدتهم مذنبين أو كانوا ارتكبوا سلوكا غير مهني.

وقد طلب المجلس الطبي العام المزيد من الوقت كي يتدارس المعلومات التي توفرت للمحكمة وأنه سوف يعقد جلسة أخرى الاثنين المقبل. بينما قال محامو كيلوه إنه لن يعلق بشيء مازالت جلسة الاستماع مستمرة.

وقد قضت المحكمة أنه في الوقت الذي كانت الجروح التي تكبدها بهاء موسى والمحتجزون الآخرون تقع ضمن مسئولية الجيش البريطاني، فإن هناك "إخفاقات" واضحة ارتكبها آخرون ممن كانت تقع عليهم مسؤوليات تجاه المحتجزين والمحافظة على حياتهم وصحتهم.

وكان تحقيق رسمي قد استنتجج أن وفاة بهاء موسى كانت لعدة أسباب مجتمعة منها جسده المُنهك بسبب الحر والإعياء والجروح التي لحقت به سابقا ووضع غطاء على رأسه ووضعه في مواقف غير ملائمة فرضها عليه الجيش البريطاني بالإضافة إلى العراك الذي حصل مع حراسه البريطانيين في مركز الاحتجاز التابع للجيش البريطاني في البصرة.