
اقتربنا من انتهاء العام الثاني على الأحداث الجارية في سوريا والكل ينتظر متى سيتوقف قطار الشام وبأي محطة ، والكل يضع تصوراته وتحليلاته لهذه المسألة التي طالت على السوريين أولا وعلى المحيط ثانيا.
فمن المحللين الذين حللوا المسألة السورية من عقولهم ، تطرقوا لوجود قوة جديدة تساند النظام السوري وعدم الاستهانة بها .
لكن التحليلات التي انطلقت من العواطف والمشاعر ذكرت بأن القوى الخارجية والمناصرة للمعارضة السورية لم تجد الشخص المناسب الذي سيمسك زمام القيادة السورية بعد الرئيس الأسد وهم يبحثون عن هذه الشخصية جاهدين.
ونرد على هؤلاء العاطفيين بأن تلك الشخصية التي ستكون خليفة للأسد ربما ستخضع لاختبارات غربية تتلاءم مع المتطلبات الأمريكية ومن حالفها ..
لكن الغريب هنا والذي أحتار به الجميع مؤيدين كانوا أم معارضين ، سوريين كانوا أو غيرهم هو صمت نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ، فبصمته تفاءل المعارضين وبصمته أقلق المؤيدين ..فمتى سيكسر حاجز الصمت.
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع