آخر الأخبار
  بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد   انخفاض أسعار الذهب محليا   السواعير: 42 مليون دينار مديونية البترا .. وفنادق أغلقت أبوابها   العمل تحل 11 نزاعا عماليا من أصل 15 في الربع الأول من العام   البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا   48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين   أجواء دافئة ومستقرة في الأردن خلال الأيام الثلاثة المقبلة وارتفاع طفيف على الحرارة اليوم   مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها

صمته احتار به الجميع

Saturday
{clean_title}



اقتربنا من انتهاء العام الثاني على الأحداث الجارية في سوريا والكل ينتظر متى سيتوقف قطار الشام وبأي محطة ، والكل يضع تصوراته وتحليلاته لهذه المسألة التي طالت على السوريين أولا وعلى المحيط ثانيا.

فمن المحللين الذين حللوا المسألة السورية من عقولهم ، تطرقوا لوجود قوة جديدة تساند النظام السوري وعدم الاستهانة بها .

لكن التحليلات التي انطلقت من العواطف والمشاعر ذكرت بأن القوى الخارجية والمناصرة للمعارضة السورية لم تجد الشخص المناسب الذي سيمسك زمام القيادة السورية بعد الرئيس الأسد وهم يبحثون عن هذه الشخصية جاهدين.

ونرد على هؤلاء العاطفيين بأن تلك الشخصية التي ستكون خليفة للأسد ربما ستخضع لاختبارات غربية تتلاءم مع المتطلبات الأمريكية ومن حالفها ..


لكن الغريب هنا والذي أحتار به الجميع مؤيدين كانوا أم معارضين ، سوريين كانوا أو غيرهم هو صمت نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ، فبصمته تفاءل المعارضين وبصمته أقلق المؤيدين ..فمتى سيكسر حاجز الصمت.