
توجه المصريون الى صناديق الاقتراع للتصويت على مشروع الدستور في الدورة الاولى في المحافظات للتصويت بنعم او لا وسط ترقب شديد من العرب والمسلمين والعالم لم تعهده مصر من قبل لاول مرة تتابع مصر بهذه الطريقة وسط هذا القلق .
المطلوب الاول هو تنفيس حالة الاحتقان التي اوجدها الكيان الصهيوني وعملاؤه بين فئات الشعب المصري عن طريق الاعلام المسموم والمهرج والمضلل مستغلين الحرية التي يعيش بها المصريون حاليا لبث سمومهم والتذرع بالشكليات والامور البسيطه وتكبيرها في اذهان الناس وتخويفهم من تطبيق الشريعة الاسلامية مع العلم بأن الشعب المصري مسلم ها هي اسرائيل تطبق الشريعة اليهودية ويطالبون بان تكون لهم دولة يهودية. ولم يتحدث احد وهي معادية لجميع الاديان !!!!!!
على الشعب المصري ان يعي ان الكيان الصهيوني واعوانه يثيرون الفتنه في مصر واغراق مصر بالديون والفقر والبطاله لايقاع الصراع بين افراد الشعب ليس حبا في مصر او العرب وانما حفاظا على مصالحهم وامنهم حتى ولو انحرقت مصر فذلك لا يهمهم " افلا تعقلون ". وانتشار آفة المال السياسي بشكل مقلق . وادعاء العديد بالوطنية وهم منها براء .
يحاولون ارباك العمل واحباطه وعدم بناء الديموقراطية لان ذلك يعني نهايتهم ورقي الشعب المصري ويصبح من مصاف الدول العظمى .
الغريب عندما كان يفوز رؤساء مصر السابقين ب نسبة 99 % بالتزوير والغش والكل يعلم ويعرف ذلك وباعتراف مصريين انهم لم يشاركوا في الانتخابات في حياتهم . وتكرار فوز الرئيس عقود لم نسمع بمثل هذه الاعتراضات والمطالبة بالنزاهة والشفافية . اين كان البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي عندما كان يفوز محمد حسني مبارك بالتزوير والغش ولعدة دورات رئاسية اليس هذا هو النفاق والضلال بعينة . اين كانوا عندما نهبت خيرات مصر وعم الفساد وتطبقت الاحكام العرفية . اين كانوا عندما كلنت تحاك ضد مصر المؤامرات وقتل الابرياء من خيرة المصريين .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.