
من يدير الدولة هي الكتل السياسية التي تشارك في حكومة الشراكة التجارية وسبب فشل الحكومة في جميع الميادين لان جميع الكتل السياسية لا تعمل من اجل العراق والمواطن وهذه الكتل متفقه فيما بينها على سياسة التهميش للمواطن
عندما تكون الكتلة السياسية هدفها فقط من معها في نفس البودقه ألسياسيه فما عليها أن تتخذ منهجا آخر هو التقصير ضد الوطن والشعب وما نقصده ألان هو آن جميع الكتل السياسية وبكل أطيافها لا تعمل من المواطنة والوطن
بل تعمل من اجل السلطة والمال وتقديم العمالة التي قد ضيعت العراق وشعب العراق وقد مررت الدول الخارجية مئاربها في العراق بواسطة عملائها في العراق ولكن مع هذا نبقى نقول أن للعراق وشعب العراق رجال يقفون ورائه وينصرونه
ومن هؤلاء الرجال هم أبناء مرجعية السيد الصرخي الحسني الذي قد ثبت ولائهم للعراق وشعب العراق وقد خرجوا اليوم في مظاهرات عراقية تندد بعمالة الساسة العراقيين الفاسدين وقد شارك في هذه المظاهرات الرجال والنساء والشباب والأطفال وهذا جانب من صور المظاهرات العراقية في محافظات العراق اليوم
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية