آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

مسلسل أحداث سوريا لا يجعلنا نغمض أعيننا !!!

Saturday
{clean_title}



ننتظر بكل شوق أن ينتهي مسلسل الأحداث المرعبة في سوريا الشقيقة والذي مللنا مشاهدته على مدار عقدين متتالين وما زالت أحداثه في تطور مستمر أخذة بتجديد حلقاته كل يوم وكأن مخرجه ليس له قلب إنسان بل ولا يعد من البشر فهو دائم التواصل في العمل ليل نهار لا يكل ولا يتعب بمراحل إخراج حلقاته الدامية اليومية مستزيداً في كل حلقة من الحبكة والعقد ما يجعلنا نفتح أعيننا ولا نغمضها لنرى ما يسم بدننا ويدمع أعيننا ويقلق حالنا وكأنه مسلسل تركي طويل الأمد .

فإلى متى هذه المسلسل ينتهي ؟ وما آن لهذه الأحداث أن تنتهي ؟ ومتى يستيقظ قلب وضمير المنتج والمخرج لهذا المسلسل المروع والذي إستنزف الأخضر واليابس والدم والعرض والحرية والكرامة لممثليه وما نتج عنه من قتل للأرواح البريئة وإراقة للدماء الزكية والإغتصاب الغير مبرر للكرامة والحرية وللعرض والشرف والتهجير والتشريد والفرار للكثير من أبناء شعب سوريا الطيب إلى جهات معلومة وغير معلومة وإلى دول مجاورة وأخرى بعيدة كملاذ آمن يقي أبناءه من الموت تحت أنقاض الدمار الخراب وليعاني مرارة الفراق لأحبابه الذين قتلوا أو فقدوا في تلك الأحداث المروعة والتي لا تعرف الرحمة أو الرأفة أو الأخلاق أو حتى سمعت بحقوق الإنسان .

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على ما يحدث ويجري في سوريا الحبية ولأبنائها الأحرار من ويلات حلقات هذا المسلسل الدامي الذي إستخدم فيه جميع أبناء الشعب كأدوات دون إستثناء كممثلين على أرض الواقع وإستخدامه الآلة الحادة والسلاح الحي الخفيف والثقيل في تنفيذ مراحل حلقاته وإستخدام الأرض والعمران والسماء في تنفيذ أهدافه ومخطاطاته دون النظر إلى براءة الأطفال وكرامة الإنسان أو حتى الرأفة بالطير والحيوان ، فلا نزال نبكي سوريا الحبيبة ونبكي شعبها اللطيف حالهم وندعو الله بأن يلطف بهم ويزيل كربهم وغمهم ويحل بنعمته عليهم ليعود من فرَّ ومن هاجر ومن تشرد إلى أرضه وضيعته ومدينته ليعاود الجهاد مجدداً في الزراعة والصناعة والبناء ودون أن يكون هناك من منغص أو عائق يحول دون القيام بذلك في جو آمن ومستقر يقودهم نحو الرقي والإزدهار .

ملاحظة هامة إلى المنتج والمخرج : إلى متى يصحى ضميركم لإنهاء حلقات هذا المسلسل المرعب الذي دام عقدين ولم ينتهي بعد ، وأرجو أن لا يكون له أجزاء ؟