آخر الأخبار
  بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي

نشاط سياسي دولي بشأن أزمة سوريا

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

شرع الملك عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء بزيارة عمل لبريطانيا يبحث خلالها مع المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أوضاع الشرق الأوسط وخصوصا الوضع بسوريا. يأتي هذا بعد يوم من تعهد دول الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم سياسي ومالي أكبر لمعارضة سوريا.

وجاء في بيان أصدره الديوان الملكي أن "الملك عبد الله غادر الأردن في زيارة عمل إلى لندن يلتقي خلالها ديفيد كاميرون ووزير خارجيته وليام هيغ لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خصوصا المستجدات على الساحة السورية".

وأضاف البيان أن الملك سيبحث "سبل تحريك جهود السلام استنادا إلى حل الدولتين والدور الأوروبي في إحياء العملية السلمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما يبحث الملك العلاقات مع بريطانيا وآفاق تطويرها بمختلف المجالات، ويتوقع أيضا أن تكون على جدول الأعمال قضية أبو قتادة الذي علق قضاء بريطانيا أخيرا تسليمه لعمّان وأفرج عنه بكفالة، وقد أثار هذا استياء الأردن الذي يريد معاودة محاكمته في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات.

وتأتي الزيارة أيضا -وكان أجلها نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي- في ظل ما يشهده الملف السوري من تطورات ومساع دولية لتقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية.

وكان الملك قال قبل أيام إن الأردن لن يكون طرفا بأي تدخل عسكري في سوريا، وكشف عن تفاوت في الرؤية مع دول الخليج من حل الأزمة وشكل العلاقة مع المعارضة لنظام بشار الأسد.

دعم أوروبي
وتعهد الاتحاد الأوروبي أمس خلال اجتماع له في بروكسل بتقديم دعم سياسي ومالي أكبر للمعارضة السورية، وأفاد مراسل الجزيرة في وقت سابق بأن وزراء الاتحاد التزموا بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمالي والإنساني للمعارضة، لكنه تقرر إرجاء البحث في مسألة تخفيف حظر السلاح لمساعدة مقاتلي المعارضة إلى لقاءات مقبلة.

وشارك بالاجتماع الأوروبي رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب.

وكان الاتحاد الأوروبي وصف المعارضة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأنها "ممثل شرعي لآمال الشعب السوري". وأوضح وزير خارجية ألمانيا غيدو فسترفيله في وقت سابق أنه يجري حاليا تعزيز هذه الصيغة.

ودعت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها أمس قبل اجتماع بروكسل دول العالم إلى الاعتراف الكامل بائتلاف المعارضة السورية، وقال "أعطينا اعترافا كاملا لهم، ونأمل أن تقوم الدول الأخرى خلال اجتماع أصدقاء سوريا في مراكش بالاعتراف بهم".

ولم يستبعد هيغ رفعا جزئيا لحظر توريد الأسلحة لدعم المعارضة عندما يحين موعد التجديد خلال ثلاثة أشهر، ولكنه أشار إلى أن هذه الخطوة تتطلب تفكيرا حذرا.

اجتماع مراكش
وينتظر أن يبحث الاجتماع  الرابع لمجموعة "أصدقاء الشعب السوري" غدا بالمغرب تحركات جديدة لزيادة المساعدة لائتلاف المعارضة وإضفاء الشرعية عليه، بعدما توحدت أغلب فصائله منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بائتلاف وطني.

وتغيب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون  عن الاجتماع  بعدما اضطرت لإلغاء زيارتها بسبب إصابتها "بفيروس في معدتها" مثلما أوضح مستشار الوزيرة والمتحدث باسمها فيليب راينس برسالة إلكترونية، وسينوب عنها مساعدها وليام بيرنز.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قال إن واشنطن ستستمر في العمل مع مجلس المعارضة السوري وتعتبره ممثلاً مهماً للمعارضة.

وتضم مجموعة أصدقاء الشعب السوري أكثر من مائة دولة عربية وغربية ومنظمة دولية، وكذلك ممثلين عن المعارضة. وسيكون اجتماع مراكش الرابع على المستوى الوزاري، والأول منذ اجتماع باريس في يوليو/تموز الماضي.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز ذكرت أمس أن المعارضة السورية والدول الخليجية الداعمة ستضغط على الحكومات الغربية هذا الأسبوع لتزويد الثوار بالأسلحة، وذلك بعد التقدم الكبير في توحيد الكتائب المسلحة وإخضاعها للسيطرة المدنية.