آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

ما بالنا هذه الأيام

{clean_title}



بعيدا عن ميادين السياسة والإبحار بها وبعيدا عن القضايا السياسية وتحليلاتها وتفنيداتها، لفت انتباهي شيء غريب يستحق أن نقف عنده وقفة جدية لا مزاح فيها .


إن هذا الشيء الذي بدأت أفكر فيه ويأخذ مساحة من تفكيري هي تلك الأمراض التي تخرج لنا وتصيب صغيرنا قبل كبيرنا ذكرا كان أم أنثى ، تلك الأمراض التي لم يعرفها أسلافنا وأجدادنا من قبل ، أمراض لا تعرف أسمائها وأمراض لم يعرف لها علاج

 والشيء الغريب عند مصادفتي بعض الشباب ما بين العشرين والثلاثين من العمر فان لم يشكو من الدسك والآم الظهر فهو مصاب بوجع الرجلين أو الم في الصدر والشرايين وتقرحات في المعدة ، والذي أدهشني من تلك الأمراض أو انه أضحكني ذلك المرض الذي يطلق عليه بالشيخوخة المبكرة وبلغتنا نسميه بالعجز فنرى شبابنا قد انهوا الخدمة العسكرية وعمره لم يبلغ الأربعين فيصاب بهذا المرض حتى انه يفضل أن يبقى عطشان أهون عليه من أن يتعب نفسه لتناول شربة ماء .


فأقول ما هو سبب هذه الأمراض التي تصيبنا ، وما بالنا هذه الأيام قد هرمنا وعجزنا قبل أواننا ، ونقول ماذا سيفعل أجدادنا وأسلافنا لو خرجوا ألينا وشاهدونا على هذه الأحوال؟؟؟