
بعيدا عن ميادين السياسة والإبحار بها وبعيدا عن القضايا السياسية وتحليلاتها وتفنيداتها، لفت انتباهي شيء غريب يستحق أن نقف عنده وقفة جدية لا مزاح فيها .
إن هذا الشيء الذي بدأت أفكر فيه ويأخذ مساحة من تفكيري هي تلك الأمراض التي تخرج لنا وتصيب صغيرنا قبل كبيرنا ذكرا كان أم أنثى ، تلك الأمراض التي لم يعرفها أسلافنا وأجدادنا من قبل ، أمراض لا تعرف أسمائها وأمراض لم يعرف لها علاج
والشيء الغريب عند مصادفتي بعض الشباب ما بين العشرين والثلاثين من العمر فان لم يشكو من الدسك والآم الظهر فهو مصاب بوجع الرجلين أو الم في الصدر والشرايين وتقرحات في المعدة ، والذي أدهشني من تلك الأمراض أو انه أضحكني ذلك المرض الذي يطلق عليه بالشيخوخة المبكرة وبلغتنا نسميه بالعجز فنرى شبابنا قد انهوا الخدمة العسكرية وعمره لم يبلغ الأربعين فيصاب بهذا المرض حتى انه يفضل أن يبقى عطشان أهون عليه من أن يتعب نفسه لتناول شربة ماء .
فأقول ما هو سبب هذه الأمراض التي تصيبنا ، وما بالنا هذه الأيام قد هرمنا وعجزنا قبل أواننا ، ونقول ماذا سيفعل أجدادنا وأسلافنا لو خرجوا ألينا وشاهدونا على هذه الأحوال؟؟؟
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”