آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

تعرف على وصية أسامة بن لادن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كتب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وصيته في أربع صفحات موقعة بيديه، وبرز فيها توقعه أن يأتي مقتله نتيجة خيانة وغدر المحيطين به، ووصيته لزوجاته بعدم الزواج بعده، ولأولاده بعدم العمل في القاعدة والجبهة، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة الأنباء الكويتية .

الصحيفة ذكرت أن الوصية تعود إلى تاريخ 14 ديسمبر 2001، أي بعد نحو 3 أشهر من تفجيرات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن، وتضمنت عددا من التعليمات، وتم تصنيفها على أنها سرية وخاصة، تحت عنوان «وصية الفقير إلى ربه تعالى أسامة بن محمد بن لادن».

بن لادن يقول في وصيته: إن هجمات سبتمبر كانت الضربة الثالثة من الضربات المتصاعدة التي تلقتها أمريكا، الأولى عند تفجير المارينز في لبنان، وثانيتها تفجير سفارة أمريكا في نيروبي التي انطلق منها الغزو الأمريكي للصومال، حيث قتل من إخواننا 31 ألفا تحت راية الأمم المتحدة،  وتضمنت الوصية بنودا حول الأسرة والمجتمع، إذ يتوجه فيها «بن لادن» إلى شباب الأمة قائلا: «احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، واستمعوا للقلة من علماء الأمة المتمسكين بالحاكمية والبراء والولاء والمعادين لمن يوالون أعداء الأمة».

كما أوصى النساء قائلاً: «إياكم والتبرج وتقليد مومسات الغرب ومسترجلاته، كنّ مدرسة لتخريج الرجال والمجاهدين في سبيل الله، وحافظن على شرفكن، ولتكن لكن في أمهات المؤمنين أسوة حسنة».

بينما خص زوجاته بوصية واضحة قال فيها: «جزاكم الله عنى خيرا، فقد كنتن لي بعد الله سبحانه وتعالى خير سند وخير معين من أول يوم كنتن تعرفن أن الطريق مزروع بالأشواك والألغام».

ولأبنائه يقول: «أما أنتم يا أبنائي.. سامحوني لأني لم أعطكم إلا القليل من وقتي منذ استجبت لداعي الجهاد، أوصيكم بتقوى الله فإنها أثمن زاد في الحياة الدنيا، وأوصيكم بعدم العمل في القاعدة والجبهة، أسوة بما أوصى به سيدنا عمر بن الخطاب ابنه عبد الله، رضى الله عنهما، فقد نهاه عن تولي الخلافة، إن خيرا فقد أصبنا منه، وإن كانت شرا فحسب آل الخطاب ما ناله منها عمر».

وختم بن لادن وصيته بالتوقيع باسم «أخوكم أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن، أما التاريخ فيوم الجمعة 28 رمضان سنة 1422 الموافق ليوم 14/12/2001