آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

الموقف السلبي

{clean_title}


الى متى ستبقى حكومتنا صامتة ساكنة وتقف موقف المتفرج وهي ترى بعض استثمارات الوطن تتهاوى وقد تتعرض للافلاس والخروج من السوق بسبب عدم وفاء الحكومة الليبية لالتزاماتها تجاه هذه المؤسسات من مستشفيات او فنادق.
الم يتم تأسيس هذه الاستثمارات والانفاق على انشائها من اموال الاردنيين وبالتالي من موارد الوطن حتى اصبحت مؤسسات رائدة ومزدهرة ويفخر بها الوطن محليا وخارجيا مما اوصل اليه هؤلاء المستثمرون الاردن الى مستوى عال وسمعة رائعة بين الدول العربية والاجنبية بالخدمات الصحية والفندقية ايضا، وكان ذلك ايضا من اسباب استقطاب اخواننا العرب للمعالجة محليا بسبب هذه السمعة الجيدة والخدمات المتميزة التي يشهد لها القاصي والداني للاردن.
اليس هؤلاء المستثمرون مالكي هذه المؤسسات هم من ابناء هذا الوطن ولهم حق عليه ان يساندهم في محنتهم، تماما كما اوفوه حقه بتسديدهم للضرائب المستحقة عليهم وتقديمهم لخدماتهم على افضل وجه لمواطنيه وبالتالي المساهمة باعمار الاردن وازدهاره وتطويره.
لو كان ما يحدث الان حدث مع مؤسسات باحدى الدول العربية الاخرى ولن اقول الاوروبية فلن تتخلى عنهم حكوماتهم ولوقف الاعلام الحكومي وكذلك الموقف الرسمي للحكومة مساندا اياهم ولتقدمت حكوماتهم بالاحتجاج والاعتراض الرسمي للحكومة الليبية على عدم الوفاء بالتزاماتها وعلى تعريضها لاستثمارات بلدانها للخطر، ولانطلب اكثر من ذلك، فلا نطلب من حكومتنا تسديد اي من المستحقات على الحكومة الليبية الينا ولكننا نطلب موقفا رسميا مؤيدا لنا مطالبا بحقوقنا حازما وثابتا لغاية التسديد التام لكافة المستحقات.
نطلب موقفا لايرضى ولايقبل بأن تنهار اصغر مؤسسة وطنية بسبب عدم وفاء الحكومة الليبية بالتزاماتها بعد ان ساند الشعب الاردني لاخوانه واشقائه الشعب الليبي في محنتهم وخلال مصابهم الى ان تعافوا وعادوا الى وطنهم سالمين، لانطلب غير ذلك ولا اقل من ذلك.