
الى متى ستبقى حكومتنا صامتة ساكنة وتقف موقف المتفرج وهي ترى بعض استثمارات الوطن تتهاوى وقد تتعرض للافلاس والخروج من السوق بسبب عدم وفاء الحكومة الليبية لالتزاماتها تجاه هذه المؤسسات من مستشفيات او فنادق.
الم يتم تأسيس هذه الاستثمارات والانفاق على انشائها من اموال الاردنيين وبالتالي من موارد الوطن حتى اصبحت مؤسسات رائدة ومزدهرة ويفخر بها الوطن محليا وخارجيا مما اوصل اليه هؤلاء المستثمرون الاردن الى مستوى عال وسمعة رائعة بين الدول العربية والاجنبية بالخدمات الصحية والفندقية ايضا، وكان ذلك ايضا من اسباب استقطاب اخواننا العرب للمعالجة محليا بسبب هذه السمعة الجيدة والخدمات المتميزة التي يشهد لها القاصي والداني للاردن.
اليس هؤلاء المستثمرون مالكي هذه المؤسسات هم من ابناء هذا الوطن ولهم حق عليه ان يساندهم في محنتهم، تماما كما اوفوه حقه بتسديدهم للضرائب المستحقة عليهم وتقديمهم لخدماتهم على افضل وجه لمواطنيه وبالتالي المساهمة باعمار الاردن وازدهاره وتطويره.
لو كان ما يحدث الان حدث مع مؤسسات باحدى الدول العربية الاخرى ولن اقول الاوروبية فلن تتخلى عنهم حكوماتهم ولوقف الاعلام الحكومي وكذلك الموقف الرسمي للحكومة مساندا اياهم ولتقدمت حكوماتهم بالاحتجاج والاعتراض الرسمي للحكومة الليبية على عدم الوفاء بالتزاماتها وعلى تعريضها لاستثمارات بلدانها للخطر، ولانطلب اكثر من ذلك، فلا نطلب من حكومتنا تسديد اي من المستحقات على الحكومة الليبية الينا ولكننا نطلب موقفا رسميا مؤيدا لنا مطالبا بحقوقنا حازما وثابتا لغاية التسديد التام لكافة المستحقات.
نطلب موقفا لايرضى ولايقبل بأن تنهار اصغر مؤسسة وطنية بسبب عدم وفاء الحكومة الليبية بالتزاماتها بعد ان ساند الشعب الاردني لاخوانه واشقائه الشعب الليبي في محنتهم وخلال مصابهم الى ان تعافوا وعادوا الى وطنهم سالمين، لانطلب غير ذلك ولا اقل من ذلك.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.