آخر الأخبار
  مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي

"إسرائيل هيوم" تكشف عن خليفة السنوار في غزة ؛ توفيق أبو نعيم!

{clean_title}
سلط تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، الضوء على توفيق أبو نعيم، باعتباره المرشح لخلافة يحيى السنوار، والدور الذي يتوقع أن يلعبه في رسم ملامح ما بعد الحرب في غزة.

وقالت الصحيفة إن الفشل في الإفراج عن أربعة من كبار الأسرى الفلسطينيين وهم إبراهيم حامد، حسن سلامة، عبد الله البرغوثي، وعباس السيد، ترك في نفوس قادة حماس شعورا بخسارة فرصة مهمة.

فهؤلاء الأربعة، في الظاهر، كانوا قادرين بسهولة على خلافة السنوار، إلا أنهم ورغم ذلك، لم يكونوا الوحيدين المؤهلين لذلك.

وأشارت الصحيفة في حديثها عن أبرز المرشحين لخلافة السنوار، إلى توفيق أبو نعيم "63 عاما"، من مواليد مخيم البريج، وأحد الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة جلعاد شاليط عام 2011.

ووفق الصحيفة فقد درس أبو نعيم في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، ونال درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، ثم الدكتوراه لاحقا.

وفي عام 1983، انضم أبو نعيم إلى الخلية المحلية لحركة الإخوان، وكان من طلاب الشيخ أحمد ياسين.

وانضم أبو نعيم مع السنوار وروحي مشتهى، إلى جهاز "المجد"، وهي وحدة كانت مكلفة باغتيال "المتعاونين" مع "إسرائيل".

وفي عام 1989، حكم على أبو نعيم بالسجن المؤبد، حيث تعلم هناك العبرية.

وبعد إطلاق سراحه عقب صفقة شاليط، عاد أبو نعيم إلى غزة، وتولّى عدة مناصب إدارية في حكومة حماس، كانت مرتبطة بمتابعة شؤون عائلات الشهداء من عناصر الحركة والأسرى.

ومن بين مهامه أيضا إدارة استقبال الفلسطينيين الذين غادروا سوريا خلال الحرب الأهلية، حيث تم دمج بعضهم في "الجناح العسكري" لحماس.

كما تولّى لفترة منصبا آخر يتعلق بالتنسيق مع التنظيمات الأخرى.

وبعدما أصبح ما كان يُعرف سابقا باسم "المجد" في عهد السنوار جهازا قويا مهيمنا، تم تعيين أبو نعيم في عام 2015 مسؤلا عن أجهزة كانت مهمتها إحباط أي اختراق استخباراتي مهما كان بسيطا.

وشملت مهام أبو نعيم تعزيز الأذرع الشرطية، وقمع الاحتجاجات السياسية بقبضة من حديد، وتحييد الجماعات التي تأثرت بفكر تنظيم "داعش".

وبحسب الصحيفة، فإن التقييم السائد هو أن أبو نعيم، كغيره من كبار الشخصيات في الأجهزة، قد استُدعي للخدمة في مناصب رئيسية في حماس، في ظل اتساع الفجوة في قمة القيادة والأزمة الاقتصادية.

على سبيل المثال، بقي من المكتب السياسي في غزة محمود الزهار، المتقدم في السن، أما البقية، فقد استشهدوا في الحرب أو يقيمون حاليا في المنفى.

وقالت "إسرائيل هيوم" العبرية إنه إلى جانب شخصيات بارزة من الجناح العسكري لحماس، سيشارك أبو نعيم في رسم ملامح ما بعد الحرب في غزة.

ونظرا لخبرته السياسية الأوسع من رئيسي الجناح، عز الدين الحداد ورائد سعد، قد يبرز أبو نعيم كشخصية رئيسية تُحرك خيوط الأمور من وراء الكواليس، حتى لو شُكِّلت لجنة إدارية تكنوقراطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن "الآلية الإجرامية" التي بناها أبو نعيم توسعت، وتستغل حماس الآن آليات المراقبة التي أنشأت في عهد الرجل ضمن إطار ملاحقتها للأفراد المشتبه بتعاونهم مع "إسرائيل".

واتخذت بعض الآليات أشكالا جديدة وأسماء مختلفة، لكن المبدأ ظل واضحا، بث الرعب في نفوس السكان من خلال محاكمات صورية عُقدت حتى في ذروة الحرب مع "إسرائيل".