آخر الأخبار
  خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي   الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا   الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج   الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة   من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟   حصلت شركة JustMarkets على جائزة أفضل وسيط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026 في اكسبو فوركس دبي 2026

طارق خوري : ما يؤذي سوريا يؤذينا ونظام أردوغان خطرٌ تاريخي

Tuesday
{clean_title}
علق النائب السابق ورئيس نادي الوحدات السابق "طارق خوري" على تطورات الواضع في سوريا ، معتبرا ان ما يؤذي سوريا يؤذينا ، وان نظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خطرٌ تاريخي على المنطقة.

وأضاف في منشور له : ما تتعرض له سوريا اليوم ليس مجرد استهدافٍ لوحدتها، بل هو تمزيقٌ لنسيجها الوطني، وتثبيتٌ للاحتلال اليهودي في فلسطين.

واردف : يثبت نظام أردوغان مرة أخرى سعيه لتحقيق أطماعه العثمانية التاريخية في الأراضي السورية والعراقية، وخاصة في مناطق حلب والجزيرة والموصل. العدوان الذي بدأ قبل يومين على حلب ليس سوى دليل جديد على نوايا أنقرة. أردوغان يستخدم شعارات الإسلام لتبرير طموحاته التوسعية، مستكملاً سلسلة طويلة من الاحتلالات التاريخية بدءًا من ديار بكر مرورًا بلواء الإسكندرون وصولاً إلى كيليكية.

وتابع خوري : في الوقت ذاته، لم يكن خذلان نظام أردوغان لغزة وأهلها إلا تأكيدًا على ازدواجية مواقفه. فبينما يدّعي دعم القضية الفلسطينية، لا يتوانى عن إقامة علاقات اقتصادية وأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي، متجاهلًا معاناة الفلسطينيين وجرائم الاحتلال المستمرة. سياسات أردوغان تجاه غزة لم تتجاوز الخطابات الجوفاء، ما يكشف زيف شعاراته ويؤكد أن أطماعه التوسعية تفوق أي اعتبار للقضايا الإنسانية أو القومية.

واردف خوري : السكوت عن هذا التمدد التركي يعني السماح بترسيخ الهيمنة وإعادة رسم خريطة المنطقة على حساب شعوبها وسيادتها.