آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. جهود إماراتية لتوفير المياه الصالحة لسكان غزة   بنك الإسكان يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع "نات هيلث" لإدارة خدمات التأمين الصحي لموظفيه   الصناعة والتجارة تعلن خطتها الرمضانية لضمان توفر السلع واستقرار الأسعار   إرسال 6 ملايين رسالة خلوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   الأحوال المدنية: نحو 9 ملايين شخص يحملون الرقم الوطني   إدارة السير: خطة مرورية في أماكن التسوق والتجمعات   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية في الأردن العام الماضي   محمد ومسك أكثر أسماء المواليد تسجيلًا العام الماضي   استقرار أسعار الذهب محليًا الخميس   أشغال الكرك: خطة لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية   الأربعاء أعلى حمل كهربائي منذ بداية الشتاء   خبراء: المتابعة الملكية تعيد توجيه التنمية نحو المحافظات   تحذير هـام من إدارة السير لجميع المواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   طقس بارد وأمطار خفيفة اليوم وارتفاع ملموس غدا   أشغال الكرك: خطة لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية   "الأحوال المدنية": 9 ملايين عدد المواطنين بـ2025   السعودية .. وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود   دول عربية وإسلامية بينها الأردن ترحب بدعوة ترمب للانضمام إلى مجلس السلام وتعلن الانضمام إليه   الصناعة والتجارة: لدينا فائض في إنتاج الدجاج والأسعار مستقرة   بريزات: لا فنادق مغلقة في البترا… السياحة تعود بقوة

طارق خوري : ما يؤذي سوريا يؤذينا ونظام أردوغان خطرٌ تاريخي

{clean_title}
علق النائب السابق ورئيس نادي الوحدات السابق "طارق خوري" على تطورات الواضع في سوريا ، معتبرا ان ما يؤذي سوريا يؤذينا ، وان نظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خطرٌ تاريخي على المنطقة.

وأضاف في منشور له : ما تتعرض له سوريا اليوم ليس مجرد استهدافٍ لوحدتها، بل هو تمزيقٌ لنسيجها الوطني، وتثبيتٌ للاحتلال اليهودي في فلسطين.

واردف : يثبت نظام أردوغان مرة أخرى سعيه لتحقيق أطماعه العثمانية التاريخية في الأراضي السورية والعراقية، وخاصة في مناطق حلب والجزيرة والموصل. العدوان الذي بدأ قبل يومين على حلب ليس سوى دليل جديد على نوايا أنقرة. أردوغان يستخدم شعارات الإسلام لتبرير طموحاته التوسعية، مستكملاً سلسلة طويلة من الاحتلالات التاريخية بدءًا من ديار بكر مرورًا بلواء الإسكندرون وصولاً إلى كيليكية.

وتابع خوري : في الوقت ذاته، لم يكن خذلان نظام أردوغان لغزة وأهلها إلا تأكيدًا على ازدواجية مواقفه. فبينما يدّعي دعم القضية الفلسطينية، لا يتوانى عن إقامة علاقات اقتصادية وأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي، متجاهلًا معاناة الفلسطينيين وجرائم الاحتلال المستمرة. سياسات أردوغان تجاه غزة لم تتجاوز الخطابات الجوفاء، ما يكشف زيف شعاراته ويؤكد أن أطماعه التوسعية تفوق أي اعتبار للقضايا الإنسانية أو القومية.

واردف خوري : السكوت عن هذا التمدد التركي يعني السماح بترسيخ الهيمنة وإعادة رسم خريطة المنطقة على حساب شعوبها وسيادتها.