
كفاكم استخفافا في عقول الناس ، فقد مللنا من حضور مسرحياتكم الساخرة التي لا نهاية لها
اليوم تأتون تطلبون عينات من جسد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتعرفوا من قتله
لماذا لم تأتوه عندما كان تحت الحصار مريضا دون غذاء أو دواء.
لجان تأتي وتحفر على القبر وهي متيقنة أن القاتل هو الكيان الصهيوني
والصهاينة لم يتحرك لهم ساكن فهم من قتل الشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي وأبو علي مصطفى ومئات الألوف من الفلسطينيين الذين قتلوهم جهارا نهارا
فماذا سيحدث لو كان نتيجة التقرير أن الصهاينة هم من وضع السم لعرفات ...
لو تركوه مستريحا في قبره خير له من هذه التقارير الكاذبة التي لا تضر ولا تنفع
إنما استهتارا في عقول الناس
والشيء المحتمل أن يحدث هو التلاعب في نتيجة التقرير ليحمل بين طياته تبرئة الكيان الصهيوني من قتل عرفات ...
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية