
كفاكم استخفافا في عقول الناس ، فقد مللنا من حضور مسرحياتكم الساخرة التي لا نهاية لها
اليوم تأتون تطلبون عينات من جسد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتعرفوا من قتله
لماذا لم تأتوه عندما كان تحت الحصار مريضا دون غذاء أو دواء.
لجان تأتي وتحفر على القبر وهي متيقنة أن القاتل هو الكيان الصهيوني
والصهاينة لم يتحرك لهم ساكن فهم من قتل الشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي وأبو علي مصطفى ومئات الألوف من الفلسطينيين الذين قتلوهم جهارا نهارا
فماذا سيحدث لو كان نتيجة التقرير أن الصهاينة هم من وضع السم لعرفات ...
لو تركوه مستريحا في قبره خير له من هذه التقارير الكاذبة التي لا تضر ولا تنفع
إنما استهتارا في عقول الناس
والشيء المحتمل أن يحدث هو التلاعب في نتيجة التقرير ليحمل بين طياته تبرئة الكيان الصهيوني من قتل عرفات ...
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.