آخر الأخبار
  الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن   النائب عبدالناصر الخصاونة: قانون تنظيم العمل المهني يحمي أصحاب المهن الحقيقيين من الدخلاء   حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   ارتفاع أسعار الذهب محليا   5268 شكوى عمالية خلال 6 اشهر وإنذار 5727 منشأة   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   عقل: تنظيم العمل المهني مداهمة حكومية

رسالة الى دولة رئيس الوزراء د-عبدالله النسور الاكرم

Wednesday
{clean_title}


دولة رئيس الوزراء د عبدالله النسور الاكرم
فتحية طيبه وبعد:
ما هذا الكرم الحاتمي والدعم السخي بعد قراركم الموسوم
قالت الخسناء في أخيها صخر، الذي رثته كما لم ترث أخت أخاها في التاريخ
طويل النجادِ رفيع العماد
كثيرُ الرمادِ إذا ما شتا»
شدة كرمه بكثرة رماد ناره في الشتاء بمن يعرف ومن لا يعرف، بالصديق والغريب، وعن شجاعته وطول قامته وقوته بقولها:( طويل النجاد) والهيبة والشجاعة والوجاهة والجمال ومنزلته العالية بين قومه بأنه (رفيع العماد) فمكانته مرفوعة أي جبل موقد فوقه نار يراها أبعد الناس
ويقدم لنا الفرزدق وصفاً للسائرين بليل الشتاء وقد هبت عاصفة ثلجية، فهم يخبطون الليل، والعاصمة تخبطهم والجوع يقرصهم حتى تجمدت أيديهم من البرد، يقول الفرزدق في الفخر بأبيه غالب:
(وركب كأن الريح تطلب عندهم
لها ترة من جذبها بالعصائب
سروا يخبطون الليل وهي تلفهم
إلى شعب الأكوار من كل جانب
إذا أنسوا ناراً يقولون ليتها
وقد خصرت أيديهم - نار غالب)
وحين رأوا ناراً في الليل البهيم هتفوا - وقد ثلجت أيديهم - ليتها نار غالب!.. كناية عن شدة كرمه!
وللشاعر البدوي
أبياتاً تشبه أبيات الفرزدق،
يا كليب شبّ النار يا كليب شبه
يا كليب شبه والحطب لك يجاب
عليّ أنا يا كليب هيله وحبه
وعليك تقليط الدلال العذاب
لا راقد المدلول خطو الجلبة
يا ما حلا يا كليب خبط الركاب
في ليلة ظلما وصلف مهبه
متلثمين وسوقهم بالعقاب
فبعد كل هذا ماذا نقول لدولة رئيس وزرائنا المكرم عبدالله النسور بعد قراره والذي اعلن مسؤليته عن اتخاذه وارتكب في سبيل تثبيته والا عوده عن الغاءه وتسويقه
اسلوباً يتنافى وكرامة المواطن يهدرها وتسلب وتغتال وتمتهن وتحوله الى مواطن ذليل
بمهزلة اعدت له ونبشت جيوبه الفارغه واخذت القليل الذي بقي فيها , ولتلميع هذا القرار المهين والجائر يجمل بما اسماه تقديم الدعم بما مقداره19قرشا ونصف , ما هذا الكرم الحاتمي دولة الرئيس ؟ وما ثمنه ؟ وما المطلوب من المواطن للحصول عليه ؟ والذي فقد الثقه بالحكومات ان يقوم يتصوير وثائقه يبقى منتظراً على بوابات مكاتب البريد مسقطاً كرامته ومغسلاً وجه من بوله ،انها عمليات ترقيع لا تسمن ولا تغني من جوع وكما تسطوا على خبز عياله تسطوا على كرامته باسلوب رخيص يرفضه كل كريم ويأباه كل مواطن يحترم نفسه (قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)والتزكيه بتكريمها ورفعتها والدس بجعلها متسوله ومتذلله ، انها طريقه تثبت فشلها وتسهتر بوعي المواطن ، انه عجز في ادارة عجلة الاقتصاد وجبن صريح امام الفاسدين وقوة شوكتهم وضعف الحكومات في مواجهة موجهم حين يطلب من المواطن اثباتات وبينات لتقديمها للقضاء فكيف له ذلك وهل هي مسؤلياته؟ انكم تضربون في اموات ليستيقضوا من قبورهم ويحلوا لكم ازماتكم الاقتصاديه ، تعرفون الحلول ولكنكم تتعامون عنها
اوليس عودة المؤسسات والشركات التي بيعت بكفيله بازدهار الوطن ؟ اي ارض تقلنا واي سماء تظلنا فلقد ضاع الحياء ، اين من حملوا الوطن ولم يلتفتوا الى مصالحهم الشخصيه شخصيات عامه ماتوا وهم مثقلون بالديون وصل الحال بهم الى بيع بيوتهم عاشوا للوطن وماتوا من اجل الوطن وشتان بين من بنوا وعفت نفوسهم ولم يلتفتوا الى المال العام وابت كرامتهم ان تنال منه ، ارتقى وصفي قبل احدى واربعون عاماً شهيداً ولم يكن في جيبه الا مبلغاً زهيداً وقد قيل فيما يرون 15 ديناراً
وقضى حابس باشاالمجالي صاحب مقوله ( الناموس لا الفلوس ) ولم يجدوا في رصيده شيئاً
والمرحوم ذوقان الهنداوي باع بيته لسداد ديونه ومات وهو يسكن في بيت صديق له
ومثلهم الكثيرين ممن سطر التاريخ سيرتهم العطره
دولة الرئيس المكرم: المواطنون يصطفون امام مكاتب البريد للحصول على دعمكم العقيم والذي لا يجلب لهم ما يصطلون به ويقيهم من برد الشتاء القارص ، فقر لا يعرفه من اصطلى بناره وبعد نفسيء سي وطول انتظار امام مكاتب البريد كمن يتقي الرمضاء بالنار مشهد مؤلم ومحزن وكئيب يدعو كل منتمي الى اعادة النظر والبحث عن طريق اخر يحفظ ماء الوجه , ومن يوكل العصي الغليظه ليس كمن يعدها
وتفضلوا فائق التقدير والاحترام