آخر الأخبار
  الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت

اكتئاب العيد .. اليكم الاعراض والاسباب والحلول

Wednesday
{clean_title}
على الرغم من مشاعر السعادة التي تغمر الكثيرين خلال أيام العيد إلا أن ألوان العيد وبهجته قد لا تفلح في التسلل إلى قلوب العديد من الناس خلال أيام العيد؛ فتجدهم على العكس تمامًا؛ يشعرون بالكآبة والإحباط والحزن ، ويرغبون بالانعزال ويفقدون السعادة والمتعة التي من المفترض أن يجلبها العيد.


هذه الحالة -كما يسميها المختصون "اكتئاب العيد"- هي حالة شبيهة لما يسمى عالميًّا بـ"اكتئاب الإجازات"، أو "اكتئاب المواسم ".

من جانبه، أكد الدكتور السعودي أحمد الجدعاني، استشاري الطب النفسي،" أن هناك مَن يشعر بالضيق والحزن عند الإعلان عن العيد مرجعًا ذلك لأسباب عدة، منها استذكار التاريخ الجميل في الاعياد السابقة برفقة الغائبين او الموتى من احبة المريض او أن يكون الشخص يعاني قلقًا اجتماعيًّا، يُسبب له توترًا من مقابلة الآخرين، وخوفًا من الأعراض المصاحبة للقلق الاجتماعي، كالتعرق والتلعثم عندما يتحدث معه الآخرون.



وأضاف الجدعاني: "هناك أسباب أخرى، كالغربة، والقلق على الوزن والجسد، أو التهرب من التعليقات الساخرة في الاجتماعات العائلية، أو اقتراب العودة للعمل، أو وجود سمات شخصية، كالانطواء.. وغيرها من الأسباب".



وأكد "الجدعاني" أهمية التفهم والدعم والمساندة من المقربين خلال الاجتماعات العائلية في العيد، إضافة إلى عدم القسوة على النفس، ومحاولة التأقلم مع هذه المناسبات. مشيرًا إلى أهمية اللجوء إلى مختص نفسي، وطلب المساعدة عند عدم القدرة على تخطي هذا الشعور. ‏



من جانبه، رفض أستاذ الطب النفسي المساعد بكلية الطب في جامعة الطائف، الدكتور حسين آل عماد، تعميم حالة الحزن خلال الأعياد، مشيرًا إلى أن "العيد في كثير من الأحيان يكون فرصة لدعم بعضنا، وفعل شيء اعتدنا على فعله سابقًا؛ ما يُحسِّن من المزاج".. إلا أنه أكد وجود عوامل مؤثرة، قد تُسهم في الشعور بالاكتئاب خلال أيام العيد لدى البعض، منها: نقص الطاقة، وعدم انضباط النوم، وتعليقات الأقارب الجارحة، ومحاولة "عكس قناعات الآخرين"، من خلال فعل وقول الكثير؛ كي يثبت عكس ما يقوله الآخرون، أو عكس ما يعتقد أنهم يقولونه عنه.



ويختلف علاج اكتئاب العيد من مريض لآخر، حيث يحتاج المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة، قد تتطور إلى محاولة إيذاء النفس أو الانتحار، إلى تلقي جرعات من مضادات الاكتئاب تحت إشراف أخصائي الصحية النفسية.ولكن إذا كانت أعراض اكتئاب العيد بسيطة، يمكن التغلب عليها باتباع نصائح التالية:- تقليل النفقات المادية قدر الإمكان، بشراء الأشياء الضرورية فقط.- الابتعاد عن الكحوليات واستبدالها بالمشروبات الصحية، مثل العصائر الطبيعية.- ممارسة الرياضة بانتظام.- ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق، لمدة تتراوح من 15 إلى 20 دقيقة، لتهدئة الأعصاب.- تجنب العزلة والاختلاء بالنفس.- القضاء العيد مع الأشخاص المقربين.- التوقف عن الأطعمة الدسمة والسكرية.الاستحمام بالماء الدافئ، للشعور بالاسترخاء وتخفيف التوتر والقلق.- الحصول على قسط كافٍ من النوم، لا يقل عن 7 ساعات يوميًا.



ويسبب اكتئاب العيد مجموعة من الأعراض المزعجة لأصحابه، وتشمل :- الشعور بالحزن.- عدم القدرة على التركيز.- تغير ملحوظ في الشهية، سواء بالزيادة أو النقصان.- اضطرابات النوم، مثل الأرق.- الشعور بالتعب أكثر من الطبيعي.- التوتر والقلق.- الصداع.- العصبية.- فقدان الرغبة والشغف تجاه الأشياء والرغبة الكاملة بالانعزال ناهيك عن الصمت الدائم حتى تنتهي النوبة .