آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

اكتئاب العيد .. اليكم الاعراض والاسباب والحلول

{clean_title}
على الرغم من مشاعر السعادة التي تغمر الكثيرين خلال أيام العيد إلا أن ألوان العيد وبهجته قد لا تفلح في التسلل إلى قلوب العديد من الناس خلال أيام العيد؛ فتجدهم على العكس تمامًا؛ يشعرون بالكآبة والإحباط والحزن ، ويرغبون بالانعزال ويفقدون السعادة والمتعة التي من المفترض أن يجلبها العيد.


هذه الحالة -كما يسميها المختصون "اكتئاب العيد"- هي حالة شبيهة لما يسمى عالميًّا بـ"اكتئاب الإجازات"، أو "اكتئاب المواسم ".

من جانبه، أكد الدكتور السعودي أحمد الجدعاني، استشاري الطب النفسي،" أن هناك مَن يشعر بالضيق والحزن عند الإعلان عن العيد مرجعًا ذلك لأسباب عدة، منها استذكار التاريخ الجميل في الاعياد السابقة برفقة الغائبين او الموتى من احبة المريض او أن يكون الشخص يعاني قلقًا اجتماعيًّا، يُسبب له توترًا من مقابلة الآخرين، وخوفًا من الأعراض المصاحبة للقلق الاجتماعي، كالتعرق والتلعثم عندما يتحدث معه الآخرون.



وأضاف الجدعاني: "هناك أسباب أخرى، كالغربة، والقلق على الوزن والجسد، أو التهرب من التعليقات الساخرة في الاجتماعات العائلية، أو اقتراب العودة للعمل، أو وجود سمات شخصية، كالانطواء.. وغيرها من الأسباب".



وأكد "الجدعاني" أهمية التفهم والدعم والمساندة من المقربين خلال الاجتماعات العائلية في العيد، إضافة إلى عدم القسوة على النفس، ومحاولة التأقلم مع هذه المناسبات. مشيرًا إلى أهمية اللجوء إلى مختص نفسي، وطلب المساعدة عند عدم القدرة على تخطي هذا الشعور. ‏



من جانبه، رفض أستاذ الطب النفسي المساعد بكلية الطب في جامعة الطائف، الدكتور حسين آل عماد، تعميم حالة الحزن خلال الأعياد، مشيرًا إلى أن "العيد في كثير من الأحيان يكون فرصة لدعم بعضنا، وفعل شيء اعتدنا على فعله سابقًا؛ ما يُحسِّن من المزاج".. إلا أنه أكد وجود عوامل مؤثرة، قد تُسهم في الشعور بالاكتئاب خلال أيام العيد لدى البعض، منها: نقص الطاقة، وعدم انضباط النوم، وتعليقات الأقارب الجارحة، ومحاولة "عكس قناعات الآخرين"، من خلال فعل وقول الكثير؛ كي يثبت عكس ما يقوله الآخرون، أو عكس ما يعتقد أنهم يقولونه عنه.



ويختلف علاج اكتئاب العيد من مريض لآخر، حيث يحتاج المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة، قد تتطور إلى محاولة إيذاء النفس أو الانتحار، إلى تلقي جرعات من مضادات الاكتئاب تحت إشراف أخصائي الصحية النفسية.ولكن إذا كانت أعراض اكتئاب العيد بسيطة، يمكن التغلب عليها باتباع نصائح التالية:- تقليل النفقات المادية قدر الإمكان، بشراء الأشياء الضرورية فقط.- الابتعاد عن الكحوليات واستبدالها بالمشروبات الصحية، مثل العصائر الطبيعية.- ممارسة الرياضة بانتظام.- ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق، لمدة تتراوح من 15 إلى 20 دقيقة، لتهدئة الأعصاب.- تجنب العزلة والاختلاء بالنفس.- القضاء العيد مع الأشخاص المقربين.- التوقف عن الأطعمة الدسمة والسكرية.الاستحمام بالماء الدافئ، للشعور بالاسترخاء وتخفيف التوتر والقلق.- الحصول على قسط كافٍ من النوم، لا يقل عن 7 ساعات يوميًا.



ويسبب اكتئاب العيد مجموعة من الأعراض المزعجة لأصحابه، وتشمل :- الشعور بالحزن.- عدم القدرة على التركيز.- تغير ملحوظ في الشهية، سواء بالزيادة أو النقصان.- اضطرابات النوم، مثل الأرق.- الشعور بالتعب أكثر من الطبيعي.- التوتر والقلق.- الصداع.- العصبية.- فقدان الرغبة والشغف تجاه الأشياء والرغبة الكاملة بالانعزال ناهيك عن الصمت الدائم حتى تنتهي النوبة .