آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد

Thursday
{clean_title}
لعقود طويلة، كانت نصائح الحمل توجه حصريا للأمهات، لكن دراسة جديدة تقلب هذا المفهوم رأسا على عقب وتكشف أن صحة الآباء وسلوكياتهم قبل الحمل تلعب دورا مصيريا في صحة أطفالهم المستقبلية.

وتؤكد الدراسة التي أجرتها جامعة ساوثهامبتون البريطانية بالتعاون مع شركاء دوليين من كلية لندن الجامعية، والولايات المتحدة، ونيوزيلندا، وسنغافورة، أن صحة الأب وسلوكياته قبل الحمل لها تأثير كبير على صحة الأم والجنين، بل وفي بعض الحالات يكون تأثير الأب أقوى من تأثير الأم.

واكتشف الباحثون أن صحة الرجل بشكل عام - وزنه، عمره، تعاطيه لأي مواد، وحتى صحته النفسية - كلها عوامل تؤثر على الحمل ونتائجه. والأغرب أن تجارب الرجل في طفولته، مثل التعرض للتوتر أو الظروف البيئية التي عاش فيها، يمكن أن تنعكس على صحة أطفاله لاحقا.

واعتمدت الدراسة متعددة التخصصات على أدلة مستقاة من العلوم البيولوجية والسلوكية والاجتماعية، بهدف وضع إطار متكامل لدور الرجال في الاستعداد للحمل والأبوة، وهو ما يعرف طبيا بـ "صحة ما قبل الحمل".

وأوضحت الدكتورة دانييل شونيكر من فريق البحث أن تجارب الرجل المبكرة (مثل الضغط النفسي، التعليم، البيئة، والصحة الجسدية والنفسية) تؤثر على صحته في سن الإنجاب، وهذه العوامل بدورها تؤثر على صحة زوجته وسلوكياتها قبل وأثناء الحمل، إضافة إلى تأثيرات بيولوجية مباشرة على الجنين.

وتقول: "تظهر نتائجنا أن تجارب الرجل المبكرة في الحياة، بما في ذلك الإجهاد، والصحة الجسدية والعقلية، والبيئة المحيطة، والمستوى التعليمي، تؤثر بشكل مباشر على صحته خلال سنوات الإنجاب. وهذه العوامل بدورها تنعكس على صحة شريكته وسلوكياتها الصحية قبل وأثناء الحمل، إضافة إلى تأثيراتها البيولوجية المباشرة على الجنين النامي".

وأوضح البروفيسور كيث غودفري، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة ساوثهامبتون ومركز ساوثهامبتون للأبحاث الطبية الحيوية، أن الأبحاث السابقة أهملت بشكل كبير دراسة تأثير الآباء على الحمل والأبوة. وأضاف: "الآن يتضح أن للآباء تأثيرا حقيقيا على الحمل، فصحتهم وسلوكياتهم مثل الوزن، وتعاطي المواد المختلفة، والعمر، كلها عوامل تؤثر على نتائج الحمل والطفل، وليس فقط صحة الأم الحامل. وفي بعض الجوانب، يكون تأثير الأب أقوى من تأثير الأم، وترتبط بعض هذه التأثيرات بتجارب الآباء منذ طفولتهم".

ويؤكد الباحثون أن تحسين صحة ما قبل الحمل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق واضعي السياسات، ووكالات الصحة العامة، والأطباء السريريين، والباحثين، والرجال أنفسهم.

واختتم البروفيسور غودفري تصريحاته قائلا: "الاستثمار في صحة ورفاهية الأولاد والشباب يمثل مفتاحا أساسيا لتقليل الفوارق الصحية وتحسين نتائج الأجيال القادمة. وإن زيادة الوعي بأهمية صحة الرجال لا ينتقص من الأهمية الحيوية لصحة النساء والحوامل، بل هو دعوة جماعية لضمان أن يكون الرجال والشركاء مجهزين ليكونوا شركاء داعمين وحلفاء ومقدمي رعاية قبل وأثناء وبعد فترة الحمل بوقت طويل".