آخر الأخبار
  نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   تفاصيل جديدة حول استشهاد رجل أمن في العاصمة   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.40 دينارا للغرام   الأشغال تكشف سبب إغلاق "ابوميلة" في طريق بغداد الدولي   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

خطر صامت قد يزيد احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية

Thursday
{clean_title}
وجد باحثون أن الضغوط اليومية المستمرة لا تؤثر فقط في الحالة النفسية، بل قد تترك آثارا على القلب أيضا.


إذ تبين أنها تحفز الالتهاب المزمن منخفض الدرجة الذي يرتبط بتغيرات في بنية القلب وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأجرى باحثون من إمبريال كوليدج لندن الدراسة، بهدف فهم العلاقة بين الالتهاب المزمن وصحة القلب، والعوامل التي قد تساهم في حدوثه.

ويحدث الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عندما يظل جهاز المناعة في حالة تأهب لفترات طويلة، حتى من دون وجود عدوى أو إصابة واضحة. وقد يرتبط ذلك بمجموعة من العوامل، من بينها الضغوط النفسية، ونمط الحياة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

وحلل الباحثون بيانات 488079 شخصا من قاعدة بيانات بحثية في المملكة المتحدة، شملت صورا للقلب، ومؤشرات دموية مرتبطة بالالتهاب، ومعلومات جينية، إضافة إلى بيانات عن 169 عاملا بيئيا واجتماعيا، من بينها التدخين، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والنوم، والشعور بالوحدة والقلق، والصعوبات المالية، وتلوث الهواء.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الالتهاب ارتبط بصغر حجم حجرات القلب وزيادة سماكة جدرانه، إلى جانب انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة. ويرى الباحثون أن هذه التغيرات قد تسبق الإصابة بفشل القلب.

كما وجدوا أن المشاركين الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب كانوا أكثر عرضة للإصابة بأحداث قلبية وعائية رئيسية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وخلال فترة المتابعة، تعرض نحو 15% من أفراد المجموعة ذات أعلى مستويات الالتهاب لحدث قلبي وعائي رئيسي، مقارنة بنحو 11% في المجموعة ذات أدنى المستويات، أي بزيادة قدرها 43%.

وكشفت الدراسة أيضا عن ارتباط بين ارتفاع مستويات الالتهاب وبين الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضيق النفسي، فيما أظهرت البيانات أن العوامل الوراثية قد تؤثر في مدى قابلية الأشخاص للأضرار المرتبطة بالالتهاب.

وقال ديكلان أوريغان، الباحث في مجال القلب والأوعية الدموية في إمبريال كوليدج لندن، إن الدراسة تشير إلى أن ملايين الأشخاص قد يعانون من التهاب خفي يمكن أن يغير بنية القلب ببطء ويسبب أضرارا طويلة الأمد.

لكن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التوتر والالتهاب وتضرر القلب، بل تشير إلى ارتباط محتمل بين هذه العوامل.

وقد تساعد النتائج مستقبلا في تطوير فحوص دم تجمع بين مؤشرات الالتهاب والمعلومات الجينية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب في وقت مبكر.

ورغم صعوبة معالجة بعض العوامل، مثل الفقر والضغوط النفسية، يؤكد الباحثون أن خطوات مثل الإقلاع عن التدخين، والحد من السمنة، وتحسين النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني، يمكن أن تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.