آخر الأخبار
  أمانة عمان: نقل زوار مهرجان صيف عمّان مجانا   الأمن السيبراني يحذر من تحميل "تطبيقات" من مواقع غير رسمية   الاردن .. أكثر من 30 نائبًا يرفضون تعليمات الإجازات بدون راتب ويطالبون بتعديلها   مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة

مكان السكن يؤثر على فرص التعافي بعد السكتة الدماغية

Monday
{clean_title}
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ميامي ميلر الأمريكية أن المكان الذي يعيش فيه الشخص يلعب دورا حاسما في عملية الشفاء بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

شملت الدراسة 1329 مريضا تعرضوا لسكتة دماغية، حيث قام العلماء بتحليل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأحياء التي يسكنها المشاركون، مثل مستويات الدخل، والكثافة السكانية، ودرجة التحضر، بالإضافة إلى توفر المرافق المختلفة كالمطاعم والصيدليات والمتاجر، وكذلك نقاط بيع الكحول والتبغ، ثم تابع الفريق البحثي حالة المرضى لمدة 90 يوما بعد خروجهم من المستشفى.

أظهر تحليل البيانات أن المرضى الذين يعيشون في أحياء مكتظة بالسكان وأقل دخلا كانوا أكثر عرضة للنتائج السلبية، كالعودة إلى المستشفى مرة أخرى أو الوفاة، ووجد الباحثون أن احتمال حدوث هذه المضاعفات كان أعلى بنسبة 20% تقريبا لدى هذه الفئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر وشدة السكتة الدماغية والأمراض المصاحبة.

ويشير الباحثون إلى أن سمات البيئة الحضرية قد تكون المسؤولة عن هذه الفروقات، ففي الأحياء الأكثر ازدحاما، يكثر انتشار مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ بيع الكحول والتبغ، في حين تقل الفرص المتاحة لاتباع نمط حياة صحي وممارسة الأنشطة التأهيلية، كما أن الكثافة السكانية العالية والحركة المرورية الكثيفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء والإجهاد، وكلها عوامل تزيد من المخاطر القلبية الوعائية.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أهمية مراعاة ليس فقط العوامل الطبية، بل أيضاً البيئة الاجتماعية والحضرية التي يعيش فيها المرضى بعد خروجهم من المستشفى، بهدف الحد من مخاطر المضاعفات وتحسين فرص التعافي.