آخر الأخبار
  القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

مكان السكن يؤثر على فرص التعافي بعد السكتة الدماغية

Tuesday
{clean_title}
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ميامي ميلر الأمريكية أن المكان الذي يعيش فيه الشخص يلعب دورا حاسما في عملية الشفاء بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

شملت الدراسة 1329 مريضا تعرضوا لسكتة دماغية، حيث قام العلماء بتحليل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأحياء التي يسكنها المشاركون، مثل مستويات الدخل، والكثافة السكانية، ودرجة التحضر، بالإضافة إلى توفر المرافق المختلفة كالمطاعم والصيدليات والمتاجر، وكذلك نقاط بيع الكحول والتبغ، ثم تابع الفريق البحثي حالة المرضى لمدة 90 يوما بعد خروجهم من المستشفى.

أظهر تحليل البيانات أن المرضى الذين يعيشون في أحياء مكتظة بالسكان وأقل دخلا كانوا أكثر عرضة للنتائج السلبية، كالعودة إلى المستشفى مرة أخرى أو الوفاة، ووجد الباحثون أن احتمال حدوث هذه المضاعفات كان أعلى بنسبة 20% تقريبا لدى هذه الفئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر وشدة السكتة الدماغية والأمراض المصاحبة.

ويشير الباحثون إلى أن سمات البيئة الحضرية قد تكون المسؤولة عن هذه الفروقات، ففي الأحياء الأكثر ازدحاما، يكثر انتشار مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ بيع الكحول والتبغ، في حين تقل الفرص المتاحة لاتباع نمط حياة صحي وممارسة الأنشطة التأهيلية، كما أن الكثافة السكانية العالية والحركة المرورية الكثيفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء والإجهاد، وكلها عوامل تزيد من المخاطر القلبية الوعائية.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أهمية مراعاة ليس فقط العوامل الطبية، بل أيضاً البيئة الاجتماعية والحضرية التي يعيش فيها المرضى بعد خروجهم من المستشفى، بهدف الحد من مخاطر المضاعفات وتحسين فرص التعافي.