آخر الأخبار
  البعثة الطبية في مكة: تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين   هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة   التربية تدعو طلبة الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم

مكان السكن يؤثر على فرص التعافي بعد السكتة الدماغية

Wednesday
{clean_title}
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ميامي ميلر الأمريكية أن المكان الذي يعيش فيه الشخص يلعب دورا حاسما في عملية الشفاء بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

شملت الدراسة 1329 مريضا تعرضوا لسكتة دماغية، حيث قام العلماء بتحليل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأحياء التي يسكنها المشاركون، مثل مستويات الدخل، والكثافة السكانية، ودرجة التحضر، بالإضافة إلى توفر المرافق المختلفة كالمطاعم والصيدليات والمتاجر، وكذلك نقاط بيع الكحول والتبغ، ثم تابع الفريق البحثي حالة المرضى لمدة 90 يوما بعد خروجهم من المستشفى.

أظهر تحليل البيانات أن المرضى الذين يعيشون في أحياء مكتظة بالسكان وأقل دخلا كانوا أكثر عرضة للنتائج السلبية، كالعودة إلى المستشفى مرة أخرى أو الوفاة، ووجد الباحثون أن احتمال حدوث هذه المضاعفات كان أعلى بنسبة 20% تقريبا لدى هذه الفئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر وشدة السكتة الدماغية والأمراض المصاحبة.

ويشير الباحثون إلى أن سمات البيئة الحضرية قد تكون المسؤولة عن هذه الفروقات، ففي الأحياء الأكثر ازدحاما، يكثر انتشار مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ بيع الكحول والتبغ، في حين تقل الفرص المتاحة لاتباع نمط حياة صحي وممارسة الأنشطة التأهيلية، كما أن الكثافة السكانية العالية والحركة المرورية الكثيفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء والإجهاد، وكلها عوامل تزيد من المخاطر القلبية الوعائية.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أهمية مراعاة ليس فقط العوامل الطبية، بل أيضاً البيئة الاجتماعية والحضرية التي يعيش فيها المرضى بعد خروجهم من المستشفى، بهدف الحد من مخاطر المضاعفات وتحسين فرص التعافي.