آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

مكان السكن يؤثر على فرص التعافي بعد السكتة الدماغية

{clean_title}
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ميامي ميلر الأمريكية أن المكان الذي يعيش فيه الشخص يلعب دورا حاسما في عملية الشفاء بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

شملت الدراسة 1329 مريضا تعرضوا لسكتة دماغية، حيث قام العلماء بتحليل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأحياء التي يسكنها المشاركون، مثل مستويات الدخل، والكثافة السكانية، ودرجة التحضر، بالإضافة إلى توفر المرافق المختلفة كالمطاعم والصيدليات والمتاجر، وكذلك نقاط بيع الكحول والتبغ، ثم تابع الفريق البحثي حالة المرضى لمدة 90 يوما بعد خروجهم من المستشفى.

أظهر تحليل البيانات أن المرضى الذين يعيشون في أحياء مكتظة بالسكان وأقل دخلا كانوا أكثر عرضة للنتائج السلبية، كالعودة إلى المستشفى مرة أخرى أو الوفاة، ووجد الباحثون أن احتمال حدوث هذه المضاعفات كان أعلى بنسبة 20% تقريبا لدى هذه الفئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر وشدة السكتة الدماغية والأمراض المصاحبة.

ويشير الباحثون إلى أن سمات البيئة الحضرية قد تكون المسؤولة عن هذه الفروقات، ففي الأحياء الأكثر ازدحاما، يكثر انتشار مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ بيع الكحول والتبغ، في حين تقل الفرص المتاحة لاتباع نمط حياة صحي وممارسة الأنشطة التأهيلية، كما أن الكثافة السكانية العالية والحركة المرورية الكثيفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء والإجهاد، وكلها عوامل تزيد من المخاطر القلبية الوعائية.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أهمية مراعاة ليس فقط العوامل الطبية، بل أيضاً البيئة الاجتماعية والحضرية التي يعيش فيها المرضى بعد خروجهم من المستشفى، بهدف الحد من مخاطر المضاعفات وتحسين فرص التعافي.