آخر الأخبار
  حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"

مكان السكن يؤثر على فرص التعافي بعد السكتة الدماغية

Thursday
{clean_title}
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ميامي ميلر الأمريكية أن المكان الذي يعيش فيه الشخص يلعب دورا حاسما في عملية الشفاء بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

شملت الدراسة 1329 مريضا تعرضوا لسكتة دماغية، حيث قام العلماء بتحليل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأحياء التي يسكنها المشاركون، مثل مستويات الدخل، والكثافة السكانية، ودرجة التحضر، بالإضافة إلى توفر المرافق المختلفة كالمطاعم والصيدليات والمتاجر، وكذلك نقاط بيع الكحول والتبغ، ثم تابع الفريق البحثي حالة المرضى لمدة 90 يوما بعد خروجهم من المستشفى.

أظهر تحليل البيانات أن المرضى الذين يعيشون في أحياء مكتظة بالسكان وأقل دخلا كانوا أكثر عرضة للنتائج السلبية، كالعودة إلى المستشفى مرة أخرى أو الوفاة، ووجد الباحثون أن احتمال حدوث هذه المضاعفات كان أعلى بنسبة 20% تقريبا لدى هذه الفئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر وشدة السكتة الدماغية والأمراض المصاحبة.

ويشير الباحثون إلى أن سمات البيئة الحضرية قد تكون المسؤولة عن هذه الفروقات، ففي الأحياء الأكثر ازدحاما، يكثر انتشار مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ بيع الكحول والتبغ، في حين تقل الفرص المتاحة لاتباع نمط حياة صحي وممارسة الأنشطة التأهيلية، كما أن الكثافة السكانية العالية والحركة المرورية الكثيفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء والإجهاد، وكلها عوامل تزيد من المخاطر القلبية الوعائية.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أهمية مراعاة ليس فقط العوامل الطبية، بل أيضاً البيئة الاجتماعية والحضرية التي يعيش فيها المرضى بعد خروجهم من المستشفى، بهدف الحد من مخاطر المضاعفات وتحسين فرص التعافي.