آخر الأخبار
  الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل

الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف متقاعدي الضمان الاجتماعي

Friday
{clean_title}
اقترح خبير التأمينات الاجتماعية، موسى الصبيحي ​خطة لإنصاف متقاعدي الضمان الاجتماعي .

وقال الصبيحي في منشور على فيسبوك الأربعاء، إذا كان متقاعدو الضمان الاجتماعي وهم جيش كبير يصل تعداده إلى ( 408 ) آلاف متقاعد تراكمياً، مُستثنين من زيادة الثلاثين ديناراً التي أعلنت عنها الحكومة، فما الحل إذن بالنسبة لتحسين أوضاعهم، لا سيما وأن حوالي 79% منهم تقل رواتبهم التقاعدية عن (600) دينار؟

وكشف أن الحل باختصار شديد يكمن في تفعيل المادة 89/أ من قانون الضمان بقرار يتخذه مجلس الوزراء بناءً على تنسيب من مجلس إدارة مؤسسة الضمان برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال أو إقرار زيادة مقطوعة مماثلة للزيادة التي أقّرتها الحكومة أول أمس، تضاف إلى الراتب الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين تقل رواتبهم الإجمالية عن (600) دينار.

وتاليا نص ما كتبه الصبيحي :

ما الحل الموضوعي والعادل بالنسبة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي.؟
إذا كان متقاعدو الضمان الاجتماعي وهم جيش كبير يصل تعداده إلى ( 408 ) آلاف متقاعد تراكمياً، مُستثنين من زيادة الثلاثين ديناراً التي أعلنت عنها الحكومة، فما الحل إذن بالنسبة لتحسين أوضاعهم، لا سيما وأن حوالي 79% منهم تقل رواتبهم التقاعدية عن (600) دينار؟
أعتقد أن الحل الموضوعي والعادل وباختصار شديد يكمن في أمرين معاً:
الأمر الاول: تفعيل المادة 89/أ من قانون الضمان بقرار يتخذه مجلس الوزراء بناءً على تنسيب من مجلس إدارة مؤسسة الضمان برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال على النحو التالي:
١) من 125 ديناراً حالياً إلى 150 ديناراً لرواتب الشيخوخة والمبكر واعتلال العجز الجزئي.
٢) من 160 ديناراً حالياً إلى 200 دينار لرواتب الوفاة واعتلال العجز الكلي.
بهذا نستطيع تحسين معيشة حوالي 96 ألف متقاعد وأسرهم، وهم الفئة الأضعف دخلاً تقاعدياً. علماً بأن الكلفة السنوية لهذه الزيادة تُقدّر بحوالي ( 33 ) مليون دينار، وأعتقد أنها تقع ضمن استطاعة مؤسسة الضمان على تحمّلها.
الأمر الثاني: إقرار زيادة مقطوعة مماثلة للزيادة التي أقّرتها الحكومة أول أمس، تضاف إلى الراتب الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين تقل رواتبهم الإجمالية عن (600) دينار. ويستطيع مجلس الوزراء بما له من حق الولاية العامة اتخاذ قرار بذلك، على أن تُموّل كلفتها بالكامل التي تُقدّر بحوالي ( 115 ) مليون دينار سنوياً من الموازنة العامة للدولة وبشكل مُستدام.
علماً بأنه من منظور اقتصادي كلي فإن دعم هذه الكتلة الكبيرة من المتقاعدين، الذين يعانون أصلاً من نقص كبير في القدرة الاستهلاكية على الاساسيات من سلع وأجور نقل وغذاء ودواء وغيرها، سيرفع من قدراتهم في ذلك بما سيتم ضخّه في السوق المحلي. أي أن الـ (115) مليون دينار لن يدّخرها هؤلاء المتقاعدون ولن ينفقونها في رحلات استجمام ونقاهة خارج الوطن، بل ستتحول إلى سيولة تُنعش قطاع التجارة والخدمات في الدولة، وبالتالي تعود نسبة كبيرة منها إلى الخزينة العامة بشكل تلقائي ومباشر عبر عائدات ضريبة المبيعات، وتحريك القطاعات الاقتصادية، وما ينتج عن ذلك بالضرورة من فتح المزيد من فرص العمل في الاقتصاد الوطني، وما يشكّله ذلك أيضاً من إيرادات تأمينية تدعم المركز المالي لمؤسسة الضمان.