آخر الأخبار
  الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا

عرض النفط الايراني ما بين القبول والرد

Sunday
{clean_title}



بعد طرح العرض الإيراني بتزويد الأردن بالنفط المجاني ، بدأ هذا الموضوع حوار الشارع الأردني وأصبح شغله الشاغل، منهم من تمنى أن يتم هذا الموضوع ومنهم من حذر حصوله ، والكل وضع مبرراته.


فالطرف الذي عارض المشروع الإيراني كانت مبرراته تتمثل بالخوف من امتداد الهلال الشيعي والانتشار الشيعي في الاردن وكذلك كانت بعض التفسيرات بأن المستفيد من هذا المشروع هو النظام السوري.


أما الطرف الذي رحب بالعرض الإيراني كانت مبرراته لحماية اقتصاد الاردن وانتعاشه ، ولكي يصبح قادر على شراء المشتقات النفطية لتحميه من برد الشتاء ،و يقولون بأنه لا مشكلة بوجود الحجيج الشيعي في الأراضي الأردنية فهم لا يؤثرون علينا فنحن يأتونا زوار وحجيج بالملايين إلى المغطس.


ويوجد طرف ثالث كان له رأي مخالف وهو أن الإيرانيين أرادوا أن يرفعوا الكرت الأحمر بوجه التمرد الخليجي في المنطقة .


ونحن لا نعرف من يكون المستفيد من هذا العرض ولا نعرف لماذا جاء هذا العرض بهذا الوقت .... دعونا ننتظر ونرى إلى أين ستأخذنا الأقدار .