آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

عرض النفط الايراني ما بين القبول والرد

{clean_title}



بعد طرح العرض الإيراني بتزويد الأردن بالنفط المجاني ، بدأ هذا الموضوع حوار الشارع الأردني وأصبح شغله الشاغل، منهم من تمنى أن يتم هذا الموضوع ومنهم من حذر حصوله ، والكل وضع مبرراته.


فالطرف الذي عارض المشروع الإيراني كانت مبرراته تتمثل بالخوف من امتداد الهلال الشيعي والانتشار الشيعي في الاردن وكذلك كانت بعض التفسيرات بأن المستفيد من هذا المشروع هو النظام السوري.


أما الطرف الذي رحب بالعرض الإيراني كانت مبرراته لحماية اقتصاد الاردن وانتعاشه ، ولكي يصبح قادر على شراء المشتقات النفطية لتحميه من برد الشتاء ،و يقولون بأنه لا مشكلة بوجود الحجيج الشيعي في الأراضي الأردنية فهم لا يؤثرون علينا فنحن يأتونا زوار وحجيج بالملايين إلى المغطس.


ويوجد طرف ثالث كان له رأي مخالف وهو أن الإيرانيين أرادوا أن يرفعوا الكرت الأحمر بوجه التمرد الخليجي في المنطقة .


ونحن لا نعرف من يكون المستفيد من هذا العرض ولا نعرف لماذا جاء هذا العرض بهذا الوقت .... دعونا ننتظر ونرى إلى أين ستأخذنا الأقدار .