
بعد طرح العرض الإيراني بتزويد الأردن بالنفط المجاني ، بدأ هذا الموضوع حوار الشارع الأردني وأصبح شغله الشاغل، منهم من تمنى أن يتم هذا الموضوع ومنهم من حذر حصوله ، والكل وضع مبرراته.
فالطرف الذي عارض المشروع الإيراني كانت مبرراته تتمثل بالخوف من امتداد الهلال الشيعي والانتشار الشيعي في الاردن وكذلك كانت بعض التفسيرات بأن المستفيد من هذا المشروع هو النظام السوري.
أما الطرف الذي رحب بالعرض الإيراني كانت مبرراته لحماية اقتصاد الاردن وانتعاشه ، ولكي يصبح قادر على شراء المشتقات النفطية لتحميه من برد الشتاء ،و يقولون بأنه لا مشكلة بوجود الحجيج الشيعي في الأراضي الأردنية فهم لا يؤثرون علينا فنحن يأتونا زوار وحجيج بالملايين إلى المغطس.
ويوجد طرف ثالث كان له رأي مخالف وهو أن الإيرانيين أرادوا أن يرفعوا الكرت الأحمر بوجه التمرد الخليجي في المنطقة .
ونحن لا نعرف من يكون المستفيد من هذا العرض ولا نعرف لماذا جاء هذا العرض بهذا الوقت .... دعونا ننتظر ونرى إلى أين ستأخذنا الأقدار .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.