آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين   الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة   مذكرات تبليغ وقرارات امهال لأردنيين: راجعوا المحاكم - أسماء   ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وطقس حار نسبيًا في أغلب المناطق الإثنين   ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن

عندما بكى داوود

Monday
{clean_title}


في نفس الوقت الذي سالت فيه دموع داوود في غزة حزنا على دمارها وشهدائها انسكبت دماء الاسرائيليين في شارع الملك داوود في تل ابيب في هجوم فدائي انتقاما لمجازر اسرائيل .
هو احمد داود أوغلو من مواليد عام 1959 وزير خارجية تركيا. هو أستاذ للعلوم السياسية التركية ويحمل درجة الدكتوراة فيها وهو يحمل إضافة للعلوم السياسية في عقله يحمل قلبا رقيقا لا يحتمل ان يرى اخوة له في الانسانية والعقيدة يُقتلون هم واطفالهم ونسائهم وهم جالسون في بيونهم وذنبهم الوحيد انهم غزّيون من فلسطين يسبّحون الله ويُصلّون له فلم يحتمل ذلك العالم وزوجته فجهشوا بالبكاء على اشلاء الشهداء.
اما نبي الله الملك داوود معناه "محبوب"، هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل وأحد أنبياء بني إسرائيل بحسب ديننا الإسلامي جاء بعد إش-بوشيت (أو إشباعل)، الابن الرابع للملك شاول. يتم وصفه على أنه أحق وأنزه ملك من بين ملوك إسرائيل التاريخيين وأيضاً هو محارب ممتاز، موسيقي وشاعر (ويعتبره التراث اليهودي والمسيحي مؤلف العديد من المزامير) وقد سمي باسمه شارع رئيسي في تل ابيب وكذلك اشهر فندق.
وما قبول اسرائيل بالتهدئة التي اعلن عنها وزير الخارجية المصري بحضور المتصابية هيلاري كلنتون إلاّ من هول الرد الصاروخي الحمساوي والصبر والصمود الشعبي الغزّي والتحوّل السياسي في دول الاقليم والميل الامريكي لمحاورة تنظيم حماس كرقم يُحسب حسايه في الحل النهائي ولذلك بات الائتلاف الاسرائيلي بين نتنياهو وباراك وليبرمان امام الشعب الاسرائيلي غير دقيقين في حساباتهم واربكت القيادة والشعب على حد سواء في ظل عدم كفائة القبة الفولاذيّة وكانت وجوه هؤلاء المجرمين الثلاثة وكأنهم خارجين من بهدلة لهم كما بدا على وجوههم في مؤتمرهم الصحفي لاعلان التهدئة التي اخترقتها اسرائيل بعد يومين ليؤاكّدوا انهم لا يحترموا المواثيق والتعهّدات .
وللعودة الى الوزير الانسان الباكي (ليس كبعض وزراؤنا يبكون من اجل الوظيفة ) حزنا على الشهداء الذين قضوا دون مساندة عربية واسلامية وتُرك الغزيّون منفردين ولم يكن بحوزنهم سوى القليل من الصواريخ الفعّالة التي وصلت لثمانين كيلو مترفي العمق الفلسطيني ولديهم الكثير من الارادة والعزيمة والإصرار على الصمود والنصر .
القضيّة القلسطينية بحاجة للسلاح والرجال والاموال ولكنّها ايضا بحاجة للحنان والدموع الصادقة والمواقف والقرارات الحازمة التي تشهد بوقوف الاخوة والاصدقاء مع الشعب الفلسطيني في محنته وهذا يشدّ من ازر الشعب والمدافعين وتعطيهم قوّة كبيرة .
داوود هذا لم يبكي على الذين قتلتهم اسرائيل عندما هاجمت سفينة ما في مرمرة ضمن اسطول الحريّة في عرض البحر قبل وصوله لغزّة في شهر حزيران عام 2010 والتي اسست الان لمطالبات صريحة لفك الحصار الاسرائيلي عن القطاع الفلسطيني في غزّة.
فكم داوودا لدينا في عالمنا العربي وهل الربيع العربي يستطيع نزع الخوف من صدور وزراؤنا ليقفوا مع شعوبهم المظلومة .
{ أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريه آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذريه إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً }صدق الله العظيم
احمد محمود سعيد
24/11/2012