آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

إدارة مكافحة المخدرات .. شكراً

Saturday
{clean_title}

إدارة مكافحة المخدرات .. شكراً

حادثة مأساوية، تفطر القلب وتُدمع العين، وتترك في الحلق غُصة، وفي القلب جرحاً غائراً في ضمير ووجدان الوطن والمجتمع، قد لا يلتئم مع الزمن، ولا تمحوه الأيام ولا السنون من الذاكرة، خصوصاً عند أولئك الذين اكتووا بنارها وكانوا ضحاياً لها، دون أن يدركوا حينها خطورة ما يفعلونه والجريمة التي يقترفونها بحق أنفسهم وأعز الناس إلى قلوبهم.

حادثة ربما كنا قد سمعنا عنها، أو قرأنا عنها في الصحف المحلية، لكننا لم ندرك حينها حجم المأساة وعمق الجرح كما أدركناه عندما شاهدنا فصولها وخيوطها تتكشف أمام أعيننا خيطاً خيطا.

فعلى خشبة مسرح مدارس العروبة الثانوية، ظهرت مجموعة من أفراد إدارة مكافحة المخدرات ليقدموا لطلبة المدرسة مسرحية هادفة تحكي تفاصيل تلك الحادثة كما وردت في سجلات مديرية الأمن العام.

القصة ليست ضرباً من الفنتازيا، أبداً ليست متخيلة أو مختلقة، إنما هي قصة حقيقة وقعت بالفعل، وكانت نتائجها كارثية.

تعرض المسرحية قصة مجموعة من الشباب الذين اندفعوا إلى المجهول، غير مدركين لما ستؤول إليه أحوالهم والأضرار التي سيسببونها لأنفسهم ولعائلاتهم وللمجتمع، فسقطوا في تجربة الإدمان على المخدرات والاتجار بها، فدفعوا ثمناً باهظاً لطيشهم ورعونتهم، إلى الحد الذي جعل أحدهم يبيع شقيقته التي يحب، والتي لم تبلغ بعد السادسة عشر من عمرها، إلى تاجر المخدرات مقابل حقنة واحدة من المخدرات.

ولولا لطف الله ويقظة رجال إدارة مكافحة المخدرات الأشاوس بشكل خاص، ورجال الأمن العام الأبطال بشكل عام، الذين كشفوا خيوطها قبل أن تكتمل، لكانت الفتاة قد ضاعت إلى الأبد.

تأتي هذه المسرحية ضمن حملات التوعية والإرشاد التي تقوم بها إدارة العلاقات العامة في مديرية الأمن العام، ليس فقط للتعريف بمخاطر المخدرات وتأثيراتها الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية على الفرد والمجتمع على حد سواء، وإنما أيضاً لبعث الأمل في نفوس من غُرر بهم فوقعوا في شرك الإدمان، وذلك من خلال الأيادي البيضاء والمؤسسات المتخصصة لانتشالهم من مستنقع الإدمان والعودة بهم إلى الحياة الطبيعية.

لقد أبدعت الفرقة المسرحية أيما إبداع، وصفق لها الحضور من الطلبة والمعلمين والإداريين، وفي مقدمتهم عطوفة المدير العام، بحرارة منقطعة النظير، فشكراً لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل، وبوركت سواعدكم يا إدارة مكافحة المخدرات، وجزاكم الله خيراً، فقد أوصلتم الرسالة، وأديتم الأمانة.