
ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة إحراق البطاقات الانتخابية من قبل المواطنين ، فعندما يذهب مواطن إلى احد المخابز ويجد إن الخبز قد نفذ فيقوم بحرق بطاقته الانتخابية
وإذا ما أراد شاب أن يتقدم للزواج من فتاة فإذا تم رفضه فيعبر عن غضبه بإحراق بطاقته الانتخابية ..وهكذا..
ولقد رأينا الذين يخرجون إلى الشوارع والساحات العامة مطالبين بالإصلاح ومحاربة الفساد سرعان ما يعبرون عن غضبهم بتجميع بطاقاتهم الانتخابية وإحراقها بشكل جماعي ..
فهذا تصرف لا يليق بمن أراد أن يعبر عن شيء ، فأنت بهذا التصرف ساعدت على انتشار الفساد بدل محاربته
فهذه البطاقة بمثابة شهادة حق تدلي بها لاختيار من تراه الأفضل ليمثلك تحت قبة البرلمان
فبدل أن تحرق بطاقتك الانتخابية اجعلها سلاح بيدك لتختار الرجل المناسب وتعطيه ثقتك ليقف إلى جانبك وتضع يدك بيده في محاربة الفساد والفاسدين
وسنقول لمن احرق بطاقته الانتخابية لن يسجل التاريخ هذا العمل في سجل البطولات .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية