آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

نظرة على مدرسة "بابا نويل" في بريطانيا

{clean_title}
إذا كنت تعتقد أن أي شخص يمكن أن يكون مؤهلاً لشغل وظيفة بابا نويل في بريطانيا، فقد تعيد النظر، عندما تلقي نظرة على مدرسة بابا نويل التي تعقد كل عام لتأهيل مجموعة من الأشخاص لهذه الوظيفة، خلال الاحتفالات بالكريسماس.

وهذا العام، تضم المدرسة 20 شخصاً يجلسون على مقاعد الدراسة (ثلاثة في كل مقعد)، وهم مزودون بالاقلام والدفاتر ليتعلموا الأساسيات التي تجعلهم مثاليين، ليكون كل منهم بابا نويل.



وأقيمت مدرسة سانتا للعام الخامس والعشرين على التوالي، من قبل وزارة المرح، هذا العام في محطة كهرباء باترسي، جنوب لندن. وتم عقد الفصل نفسه في "غلاس هاوس"، وهو مبنى منبثق بجوار نهر التايمز.

ويبدأ الطلاب يومهم على الجليد، حيث أن إتقان التزلج هو مهارة أساسية لبابا نويل بالطبع، قبل أن يشقوا طريقهم إلى المداخن الشهيرة لمحطة كهرباء باترسي في المصعد 109. ويقول مات غريست، مدير وزارة المرح ومدير مدرسة سانتا: "هذا هو أفضل موقع في باترسي التي لديها مثل هذه المداخن الشهيرة. إنها على الأرجح المداخن الأكثر شهرة في البلاد".



وبعد أن يثبتوا أنهم مناسبون للنزول في المداخن - مما يعني أنهم يستطيعون بالتأكيد النزول إلى أي مدخنة في العالم - فقد حان وقت الدراسة. ويبدأ فريق سانتا بتسخين أحبالهم الصوتية ببعض ترانيم الكريسماس. ويعد التواصل أمراً ضرورياً لجاذبية بابا نويل، لذلك يخصص الدرس التالي للتحدث بلغة الإشارة البريطانية، مما يمكّن سانتا من التواصل مع الأطفال الصم.

وأحد أهم الدروس المستفادة خلال مدرسة سانتا هو أن بابا نويل يجب ألا يعد الطفل أبداً بهدية محددة، لتجنب خيبة الأمل في اليوم نفسه. بدلاً من ذلك، يجب أن يوافق سانتا على أن الهدية التي يريدها الطفل تبدو رائعة، ولكن يجب ألا يقدم أية وعود.



جزء آخر من شخصية بابا نويل هو مظهره الأيقوني، بدءاً من لحيته البيضاء الكثيفة وحتى الزاوية الدقيقة لنظارته. ويجب أن يكون مشبك حزام بابا نويل دائماً بمحاذاة منتصف بطنه، ولكن الجانب الأكثر أهمية في مظهره سيكون دائماً عينيه. ويتم نقل سحر بابا نويل، من خلال قدرته على الابتسام عبر عينيه، مما يخلق اتصالاً فردياً ومميزاً للغاية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.