آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

صينية كادت تبتر إصبع رضيعتها

Friday
{clean_title}
كادت صينية أن تبتر إصبع رضيعتها، 11 شهراً، بعدما لفّته بضماد في محاولة لمنعها من قضم إصبعها، استناداً إلى نصيحة على الإنترنت.

الواقعة، التي أثارت جدلاً واسعاً في الصين، بدأت حين لاحظت الأم أن رضيعتها، التي تُعرف باسم "لي لي"، لا تتوقف عن وضع إصبعها السبّابة في فمها، وهو ما اعتبرته العائلة تصرفاً غير صحي قد يُؤثر على نمو الأسنان. وبحثاً عن حل سريع، لجأت الأم إلى نصيحة شعبية مفادها أن ربط الإصبع سيمنع الطفلة من تكرار العادة، وفقً لـscmp.

لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي، حين استيقظت العائلة لتجد إصبع الطفلة متورماً وذا لون أرجواني مائل إلى السواد، وعلى الفور، نقلها الوالدان إلى مستشفى الأطفال في مقاطعة هونان، وسط الصين، حيث كشف الأطباء أن الأنسجة كادت تتعرض لتلف دائم، وأن التأخير لساعات إضافية كان سيؤدي إلى بتر الإصبع بالكامل.

الطاقم الطبي حذّر من خطورة تطبيق العلاجات المنزلية العشوائية المستمدة من الإنترنت، خصوصاً في ما يتعلق بالأطفال، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات قد تُعرّض حياة الصغار لمضاعفات خطيرة.

الحادثة فتحت الباب أمام موجة من التساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي، حول مسؤولية الآباء في التحقق من المعلومات الصحية، وأعادت إلى الواجهة الدعوات المتكررة لعدم الوثوق بـ"وصفات الإنترنت" التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المخاطر.