آخر الأخبار
  تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة   اردني يعلن عن إنشاء مدارس جديدة في المفرق على نفقته الخاصة   المغربية بومهدي مدربة لمنتخب النشميات   التعمري يحقق رقمًا جديدًا في فرنسا   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت لدول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة؟   "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات   أبو عبيد يهدد: لن تمر هذه اللحظة مرور الكرام   مدرب مغربي لـ ( اولمبي النشامى)   إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان   الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال الـ 36 ساعة الماضية   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون   بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا   أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد   مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء   المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا   حمد بن جاسم: دروس من حرب إيران وعلينا ألا ننتظر انتهاء القتال   إيعاز صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص خصم مخالفات السير 30%   تجدد هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة الأحد

صينية كادت تبتر إصبع رضيعتها

{clean_title}
كادت صينية أن تبتر إصبع رضيعتها، 11 شهراً، بعدما لفّته بضماد في محاولة لمنعها من قضم إصبعها، استناداً إلى نصيحة على الإنترنت.

الواقعة، التي أثارت جدلاً واسعاً في الصين، بدأت حين لاحظت الأم أن رضيعتها، التي تُعرف باسم "لي لي"، لا تتوقف عن وضع إصبعها السبّابة في فمها، وهو ما اعتبرته العائلة تصرفاً غير صحي قد يُؤثر على نمو الأسنان. وبحثاً عن حل سريع، لجأت الأم إلى نصيحة شعبية مفادها أن ربط الإصبع سيمنع الطفلة من تكرار العادة، وفقً لـscmp.

لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي، حين استيقظت العائلة لتجد إصبع الطفلة متورماً وذا لون أرجواني مائل إلى السواد، وعلى الفور، نقلها الوالدان إلى مستشفى الأطفال في مقاطعة هونان، وسط الصين، حيث كشف الأطباء أن الأنسجة كادت تتعرض لتلف دائم، وأن التأخير لساعات إضافية كان سيؤدي إلى بتر الإصبع بالكامل.

الطاقم الطبي حذّر من خطورة تطبيق العلاجات المنزلية العشوائية المستمدة من الإنترنت، خصوصاً في ما يتعلق بالأطفال، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات قد تُعرّض حياة الصغار لمضاعفات خطيرة.

الحادثة فتحت الباب أمام موجة من التساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي، حول مسؤولية الآباء في التحقق من المعلومات الصحية، وأعادت إلى الواجهة الدعوات المتكررة لعدم الوثوق بـ"وصفات الإنترنت" التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المخاطر.