آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

صينية كادت تبتر إصبع رضيعتها

{clean_title}
كادت صينية أن تبتر إصبع رضيعتها، 11 شهراً، بعدما لفّته بضماد في محاولة لمنعها من قضم إصبعها، استناداً إلى نصيحة على الإنترنت.

الواقعة، التي أثارت جدلاً واسعاً في الصين، بدأت حين لاحظت الأم أن رضيعتها، التي تُعرف باسم "لي لي"، لا تتوقف عن وضع إصبعها السبّابة في فمها، وهو ما اعتبرته العائلة تصرفاً غير صحي قد يُؤثر على نمو الأسنان. وبحثاً عن حل سريع، لجأت الأم إلى نصيحة شعبية مفادها أن ربط الإصبع سيمنع الطفلة من تكرار العادة، وفقً لـscmp.

لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي، حين استيقظت العائلة لتجد إصبع الطفلة متورماً وذا لون أرجواني مائل إلى السواد، وعلى الفور، نقلها الوالدان إلى مستشفى الأطفال في مقاطعة هونان، وسط الصين، حيث كشف الأطباء أن الأنسجة كادت تتعرض لتلف دائم، وأن التأخير لساعات إضافية كان سيؤدي إلى بتر الإصبع بالكامل.

الطاقم الطبي حذّر من خطورة تطبيق العلاجات المنزلية العشوائية المستمدة من الإنترنت، خصوصاً في ما يتعلق بالأطفال، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات قد تُعرّض حياة الصغار لمضاعفات خطيرة.

الحادثة فتحت الباب أمام موجة من التساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي، حول مسؤولية الآباء في التحقق من المعلومات الصحية، وأعادت إلى الواجهة الدعوات المتكررة لعدم الوثوق بـ"وصفات الإنترنت" التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المخاطر.