آخر الأخبار
  حارس فيلا ينجو من افعى في دابوق بعد ان تمكن من قتلها   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم   18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار   المومني: الإنجاز لا يُقاس بنتيجة مباراة   حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم   الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا   اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر   رئيس تجارة الأردن يؤكد أهمية توسيع التعاون الاقتصادي مع المكسيك   ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا   محمد عدنان: أبو ليلى من قاد الأردن إلى كأس العالم لا تهاجموه!   ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم   إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له   أبو ليلى: طوينا الصفحة ونتطلع للفوز على الجزائر   نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي   علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا   السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني   انخفاض أسعار الذهب محليا   الاربعاء .. أجواء حارة نسبيًا في أغلب المناطق   رئيس الوزراء يتابع مباراة النشامى والنمسا بين الجماهير في المدرج الروماني

صينية كادت تبتر إصبع رضيعتها

Wednesday
{clean_title}
كادت صينية أن تبتر إصبع رضيعتها، 11 شهراً، بعدما لفّته بضماد في محاولة لمنعها من قضم إصبعها، استناداً إلى نصيحة على الإنترنت.

الواقعة، التي أثارت جدلاً واسعاً في الصين، بدأت حين لاحظت الأم أن رضيعتها، التي تُعرف باسم "لي لي"، لا تتوقف عن وضع إصبعها السبّابة في فمها، وهو ما اعتبرته العائلة تصرفاً غير صحي قد يُؤثر على نمو الأسنان. وبحثاً عن حل سريع، لجأت الأم إلى نصيحة شعبية مفادها أن ربط الإصبع سيمنع الطفلة من تكرار العادة، وفقً لـscmp.

لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي، حين استيقظت العائلة لتجد إصبع الطفلة متورماً وذا لون أرجواني مائل إلى السواد، وعلى الفور، نقلها الوالدان إلى مستشفى الأطفال في مقاطعة هونان، وسط الصين، حيث كشف الأطباء أن الأنسجة كادت تتعرض لتلف دائم، وأن التأخير لساعات إضافية كان سيؤدي إلى بتر الإصبع بالكامل.

الطاقم الطبي حذّر من خطورة تطبيق العلاجات المنزلية العشوائية المستمدة من الإنترنت، خصوصاً في ما يتعلق بالأطفال، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات قد تُعرّض حياة الصغار لمضاعفات خطيرة.

الحادثة فتحت الباب أمام موجة من التساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي، حول مسؤولية الآباء في التحقق من المعلومات الصحية، وأعادت إلى الواجهة الدعوات المتكررة لعدم الوثوق بـ"وصفات الإنترنت" التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المخاطر.