آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

كلنا ضد الفوضى والتخريب لكن

{clean_title}


كلنا ضد الفوضى والتخريب لكن من العار استغفال البسطاء والتلاعب بعواطفهم لإقامة احتفالات ومهرجانات التطبيل والتزمير ،وخطابات الرياء والكذب والنفاق التي نظمتها الدوائر الرسمية لترش على الموت سكر

...ولن يزيد قرار رفع الأسعار معيشتكم أيها المحتفلون إلا إذلالا وضنكا ،وسينحرف أبنائكم لا محالة .لقد انتهت الدراسات العلمية الحديثة إلى القول بأن الفقر هو البيئة التي تتهيأ فيها كل الفرص لارتكاب الجريمة

وأن الأوضاع الاقتصادية المنحدرة والأحياء الفقيرة هي التي تنتج أحداث منحرفون أو معرضين للانحراف أكثر من غيرها، وسيتكاثف فوق رؤوسكم الفقر ،وتجتاحكم أصول الجرائم وفروعها اعتبارا من سريان مفعول مصائب قرار رفع الدعم عن المحروقات .


انتظروا الفاقة والجوع الذي يطرق أبوابكم ،وستدفع الحاجة بأولادكم إلى ارتكاب جرائم الأموال بشكل خاص ،لأن ارتفاع الدخل والغنى يعني زيادة القدرة على إشباع الحاجات الأساسية بالوسائل المشروعة ،أما هبوط الدخل والفقر فيعني تناقص هذه القدرة ،وهذا ما يدعوهم للبحث عن الوسيلة لإشباع الحاجات السابقة وذلك بالوسائل غير المشروعة.


لن تتمكنوا بعد الاحتفاء بالقرار من توفير الحد الأدنى لمتطلبات العيش ،وستنهار أسركم ،وينحرف أولادكم ويصابون بسوء التغذية والأمراض نتيجة الحرمان ،وسينخفض تحصيلهم الدراسي

وسيعانون من البطالة ويشعرون بالظلم ،وينتهكون العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية، وكل المعايير الدينية، وسيتخذون مواقف عدوانية ويتعاطون الخمور والحشيش ويتاجرون بها ،وسيرغمون على التسول ،والانحراف الجنسي والسرقة ،وإشباع غرائزهم بالوسائل الشاذة ،والنصب والاحتيال والرشوة والاختلاس ، وسيزداد قلقهم وتوترهم واضطرابهم النفسي ، وسترتفع جرائم العنف داخل أسركم والمجتمع على حد سواء.


لم تتمكن أجهزة الحكومة من إقامة هذه الاحتفالات إلا في المناطق والإحياء الفقيرة والنائية ، ولم يقتنع بها إلا المنخدعون ممن استطاع المتنفذون اقتيادهم إلى حيث الكاميرات ومواقع إقامة المهرجانات والبث الإعلامي الرسمي، لتزوير ملامح البهجة والسرور وهم يتجرعون آخر وجبات المذلة والفقر . لكن مثل هذه الحركات الحكومية البلهاء ،والولاء المزيف مجربة ولم تسعف الأنظمة العربية المنهارة .


اسألوهم وهم يسوقونكم إلى التطبيل والتزمير عن مصير مئات الملايين من الدنانير التي سرقها وليد الكردي من شركة الفوسفات ،وعن فضيحة عوائد النفط الجديدة ووجود شركات لتوزيع وإدارة وتخزين المشتقات النفطية في العقبة لا تدخل عوائدها إلى خزينة الدولة ولا تخضع للرقابة.

[email protected]