آخر الأخبار
  خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت   تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي

من سرق ابتسامة الموناليزا الغامضة؟

Thursday
{clean_title}
اختفت فجأة ابتسامة "الموناليزا" الغامضة من متحف اللوفر، حيث سرقت اللوحة في 21 أغسطس عام 1911، وتسبب ذلك بتصعيد التوتر بين فرنسا وألمانيا قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى!

دخلت سرقة لوحة ليوناردو دافنشي التي جرت قبل 112 عاما التاريخ باعتبارها سرقة القرن، وما كان من الصحافة الفرنسية حينها إلا اتهام القيصر فيلهلم الثاني في ألمانيا بأنه أمر بسرقة اللوحة لإظهار ضعف فرنسا، كما اتُهم أيضا الفوضويون والأثرياء وجامعو التحف وحتى الفنان بيكاسو الذي كان يرى مع الفنانين الطليعيين أن هذه اللوحة الكلاسيكية لا ضرورة لها، فيما ألقت الصحافة الألمانية بالمسؤولية على الفرنسيين متهمة إياهم بأنهم يحاولون إشعال حرب بين البلدين.

سرقة لوحة الموناليزا أو "جيوكندا" وابتسامتها المدهشة اكتشفت في اليوم التالي، حين افتقدها خبير حضر إلى متحف اللوفر لرسم نسخة لها وبدأ التحقيق، فيما أغلق المتحف أبوابه أمام الزوار لمدة أسبوع.

كلف بالقضية محقق فرنسي شهير يدعى ألفونس بيرتيلون، وتوجه الاتهام إلى العاملين في المتحف بما في ذلك المدير الذي كان صرّح بأن سرقة الموناليزا كانت غير واقعية مثل سرقة أجراس كاتدرائية نوتردام، ما دعا إلى تعليق بعض الساخرين بالقول: "الآن حان دور برج إيفل"!

بيرتيلون استخدم في التحقيق القياسات البشرية المختلفة مثل طول القامة وحجم الرأس وطول الذراعين والساقين وأضاع الكثير من الوقت في هذا الاتجاه، وكان لا يؤمن بجدوى البصمات ويرى أنها طريقة علمية زائفة!

لم يصب هذا المحقق الفرنسي الشهير إلا في ترجيح أن يكون السارق من العاملين في المتحف، لكنه لو قام بتفحص البصمة التي عثر عليها على إطار انتزع من اللوحة في درج جانبي يستخدم فقط من قبل العاملين في المتحف، لكان اكتشف على الفور الفاعل لتوفر بصمته لكونه من أصحاب السوابق.

قبل وقت قصير من تلك السرقة الشهيرة، حصل شاب إيطالي يدعى "فينتشنزو بيروجيا" على عمل مؤقت في المتحف يتعامل مع الزجاج. تحين الفرص وحين خلت القاعة من الزوار، انتزع "الموناليزا" من الحائط وخرج من الدرج الجانبي وهناك انتزعها من إطارها ولفها بسترته وغادر المكان بكل راحة بال.

تاجر التحف تفحص اللوحة وتأكد من صحتها وأنها أصلية، فاتصل بالشرطة وتم اعتقال السارق، الذي أقر بأنه سرق اللوحة لكنه فعل ذلك لغرض وحيد هو "استعادة عدالة تاريخية"!

حوكم السارق "الوطني" في إيطاليا، وقضت المحكمة بمعاقبته بالسجن لمدة عام فقط. عرضت الموناليزا في متاحف إيطالية لمدة ستة أشهر، ثم أعيدت إلى متحف اللوفر في فرنسا.

حتى الآن لا يزال يوجد من يشكك في أن ما تم استعادته هو فعلا النسخة الأصلية للوحة الموناليزا. بطبيعة الحال مثل هذه الشكوك تظهر دائما إثر مثل هذه الوقائع وما يشبهها.

كلف بالقضية محقق فرنسي شهير يدعى ألفونس بيرتيلون، وتوجه الاتهام إلى العاملين في المتحف بما في ذلك المدير الذي كان صرّح بأن سرقة الموناليزا كانت غير واقعية مثل سرقة أجراس كاتدرائية نوتردام، ما دعا إلى تعليق بعض الساخرين بالقول: "الآن حان دور برج إيفل"!

بيرتيلون استخدم في التحقيق القياسات البشرية المختلفة مثل طول القامة وحجم الرأس وطول الذراعين والساقين وأضاع الكثير من الوقت في هذا الاتجاه، وكان لا يؤمن بجدوى البصمات ويرى أنها طريقة علمية زائفة!