آخر الأخبار
  الامن العام : رقابة مرورية ميدانية مكثفة ومتابعة للمخالفات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي   "بعد رفض مدرسة استقباله بسبب شكل رقبته" .. ولي العهد الأمير الحسين يتدخل لدعم الطفل أيمن وإنصافه   التربية ترفع الطاقة الاستيعابية في مدارسها لـ 90 ألف طالب جديد   الرئيس يتفقد مستشفى البادية الشمالية ويفتتح مدرسة غرناطة   إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد   وزير التربية: مرحلة مفصلية لقطاع التعليم في الأردن   بدء النقل المدرسي المجاني لـ 9 آلاف طالب في 61 مدرسة   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية   حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها   أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين   ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني

داعية مصري شهير يتحدث عن صفات رائعة تميز بها كفار قريش

Sunday
{clean_title}
قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المجتمع المكي رغم خصاله السيئة إلا أنه امتاز بالكثير من الأخلاق والخصال الحميدة اللافتة للنظر.

وأوضح الشيخ الجندي اليوم الأربعاء في حديث تلفزيوني عبر برنامج "لعلهم يفقهون"، أن المجتمع المكي في ذلك الوقت لم يخل من العيوب، فقد انتشرت فيه الكثير من الخصال السيئة كأكل مال اليتيم وظلم النساء وضربهن وشرب الخمر ولعب الميسر وعبادة الأصنام، لكن في ذات الوقت تميز بعدد من الأخلاق الحميدة اللافتة للنظر".

وأشار إلى بعض الخصال الحميدة التي تميز بها المجتمع المكي حينها ومنها، "نجدة المظلوم، إذ كانوا يهبون لنجدة من يستنجد بهم"، لافتا إلى أن النبي عندما منع من دخول مكة، استجار بأحد الكفار، فقام هذا الرجل وقال: "إني أجرت محمدا" ودخل النبي في حماية هذا الرجل".

وبين أنه رغم "اشتداد الصراع بين أهل مكة وقريش، إلا أنه لم يسمح لأحد منهم بالتبلي على النبي بشيء ليس فيه".

واستكمل: "دلوقت تختلف مع واحد، يطلعوك حرامي وبتاع نسوان وفاجر، لكن كفار قريش لم يكن يحصل عندهم ذلك وكانوا يتمتعون بالأخلاق".