آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

تحديد (موقع مرجعي لانطلاق حقبة جديدة على الأرض)

Thursday
{clean_title}
أعلنت مجموعة علماء، الثلاثاء، أنها اختارت بحيرة كراوفورد الواقعة قرب تورونتو في كندا لتكون المرجع العالمي لبداية حقبة الأنثروبوسين، العصر الجيولوجي الجديد الذي بدأ عنده التأثير البشري الهائل على الكوكب.

ورأت مجموعة العمل المعنية بالأنثروبوسين (حقبة التأثير البشري)، أن الترسبات في قاع البحيرة الصغيرة البالغة مساحتها حوالى كيلومتر مربع واحد، أبرز مثال على آثار النشاط البشري على الكوكب.

وأوضحت المجموعة أن هذه الترسبات تترواح من اللدائن الدقيقة (مايكروبلاستيك) إلى الملوثات الكيميائية الأبدية، مرورا بالأنواع الغازية والغازات الدفيئة، والرماد الناتج عن احتراق النفط والفحم الحجري، وبقايا الانفجارات النووية.

ومنذ 2009، تنكب هذه المجموعة من علماء الجيولوجيا على جمع أدلة عن انتقال البشرية إلى عصر جيولوجي جديد ناجم عن التأثير البشري.

 

تاريخ الأرض

يقسم تاريخ الأرض الممتد على مدار 4.6 مليارات سنة، بشكل منهجي إلى عصور وفترات وعهود وحقب جيولوجية.

هذا التقسيم يتعلمه الطلاب، وتطوره اللجنة الدولية لطبقات الأرض.

تعيش البشرية حاليا في فترة الحياة الحديثة، العصر الرباعي، الحقبة الهولوسينية (الحقبة الحديثة).

هذه اللجنة هي التي كلفت مجموعة العمل المعنية بالأنثروبوسين (حقبة التأثير البشري) بمهمة الإجابة، بحكم الواقع، على 3 أسئلة رئيسية.

بحسب هذه التساؤلات، إذا عمدت مجموعة كائنات فضائية خلال الأعوام المليون المقبلة إلى تفتيش طبقات الصخور والرواسب الموجودة على الأرض، فهل ستكتشف أثرا بشريا مهما بما يكفي لاستنتاج أن حدودا جيولوجية جديدة قد جرى اجتيازها بوضوح؟

إذا كان الأمر كذلك، فمتى نجد أوضح دليل على ذلك؟ وأين؟

بالنسبة للسؤال الأول، فإن إجابة مجموعة العمل لا لبس فيها، إذ يؤكدون أن البشر أخرجوا فعلا الكوكب من حقبة الهولوسين التي بدأت قبل 11700 عام بعد دورات جليدية عدة، ونقلوه إلى "عالم جديد".

يبقى تحديد المكان الرمزي حيث يكون هذا التحول أكثر وضوحا.

قد يكون ذلك في بحيرة، أو في شعاب مرجانية، أو كتلة جليدية، وقد وضعت 9 مواقع في الصين وكندا واليابان وأماكن أخرى في القائمة المختصرة للأماكن المحتملة في هذا الإطار.

بالنسبة لفريق العمل، فإن نقطة التحول هي منتصف القرن العشرين، عندما شهدت جميع مؤشرات وجود التأثير البشري في الرواسب ارتفاعا هائلا أطلق عليه العلماء اسم "التسارع العظيم".

أما السؤال الثالث الذي ظل من دون جواب وهو تحديد المكان الرمزي، حيث يكون هذا التحول أكثر وضوحا، فقدمته مجموعة العلماء الثلاثاء عندما اعتبرت بحيرة كراوفورد أفضل مثال على عصر تأثير الإنسان على الكوكب.