آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

مصري يوزع المال من أعلى مسجد على الأطفال

Friday
{clean_title}
اعتلى شاب ثلاثيني يدعى أيمن بندق سطح أحد مساجد مدينة الإسكندرية شماليّ مصر، لتوزيع الأموال والحلويات على الأطفال، عقب أدائهم صلاة عيد الأضحى اليوم الأربعاء.

 

واستخدم بندق، وهو صاحب محل لبيع السجائر في منطقة محرم بك وسط الإسكندرية، سلماً خشبياً للوصول إلى أعلى سطح مسجد جبر عقب انتهاء صلاة العيد. وما إن خرج الأطفال، حتى بدأ بإلقاء الأموال عليهم من فئات 5 و10 جنيهات و20 جنيهاً، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الألعاب والحلويات.

 

وتفاجأ الأطفال وتدافعوا وهم يضحكون، وقد عمّت فرحة عارمة المصلين كباراً وصغاراً. ويقول بندق لـ"العربي الجديد": "اعتدت توزيع أكياس من الحلويات والألعاب على الأطفال في أثناء صلاة العيد وعقبها. لكن هذه المرة، قررت أن أصعد أعلى سطح المسجد لتوزيعها عليهم بأسلوب جديد، بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم وزرع حب أداء صلاة العيد ودخول المساجد بشكل عام في قلوبهم".

 

يضيف بندق أن المبالغ الكبيرة من الأموال التي وزعها، والتي اشترى بها الحلويات والألعاب، ليست كلها من أمواله الشخصية، بل إن عدداً من أهالي المنطقة شاركوا في التبرع، سعياً لترك ذكرى سعيدة لدى الأطفال.

 

ويقول أحد المصلين، الحاج صالح فتحي، إن ولديه كانا من بين الأطفال، وقد حصل الأول على 20 جنيهاً والثاني على 15 جنيهاً. كذلك حصل كل منهما على لعبة وبعض الحلويات، مشيراً إلى أن ما حدث مبهج، ويضيف إلى العيد فرحة من نوع خاص للأطفال.

 

من جهتها، تقول عبلة السيد، وهي والدة لفتاة وصبي، وإحدى المصليات في المسجد، إنها لم تستحسن المشهد، ومنعت ابنيها من المشاركة في الزحام والتدافع للحصول على الهدايا، معتبرة أن المشهد إذا علق في أذهان الأطفال، فإنه يُعلمهم التسول ومدّ الأيادي إلى الآخرين.

 

تضيف: "لا ألوم أحداً على فعل ذلك، لكنني لا أكون سعيدة إذا اعتاد ولداي الحصول على شيء من دون دفع كل ثمنه، ولا أعتقد أن تلك المشاهد هي ما تعلق قلوب الأطفال بالمساجد. وإذا كان هناك حاجة إلى توزيع الهدايا، فليكن ذلك بشكل أكثر هدوءاً، على أن تكون الهدية رمزية وبسيطة".