آخر الأخبار
  عشرات الآلاف يتظاهرون في لشبونة احتجاجا على غلاء المعيشة وأزمة السكن   الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس

مصري يوزع المال من أعلى مسجد على الأطفال

Saturday
{clean_title}
اعتلى شاب ثلاثيني يدعى أيمن بندق سطح أحد مساجد مدينة الإسكندرية شماليّ مصر، لتوزيع الأموال والحلويات على الأطفال، عقب أدائهم صلاة عيد الأضحى اليوم الأربعاء.

 

واستخدم بندق، وهو صاحب محل لبيع السجائر في منطقة محرم بك وسط الإسكندرية، سلماً خشبياً للوصول إلى أعلى سطح مسجد جبر عقب انتهاء صلاة العيد. وما إن خرج الأطفال، حتى بدأ بإلقاء الأموال عليهم من فئات 5 و10 جنيهات و20 جنيهاً، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الألعاب والحلويات.

 

وتفاجأ الأطفال وتدافعوا وهم يضحكون، وقد عمّت فرحة عارمة المصلين كباراً وصغاراً. ويقول بندق لـ"العربي الجديد": "اعتدت توزيع أكياس من الحلويات والألعاب على الأطفال في أثناء صلاة العيد وعقبها. لكن هذه المرة، قررت أن أصعد أعلى سطح المسجد لتوزيعها عليهم بأسلوب جديد، بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم وزرع حب أداء صلاة العيد ودخول المساجد بشكل عام في قلوبهم".

 

يضيف بندق أن المبالغ الكبيرة من الأموال التي وزعها، والتي اشترى بها الحلويات والألعاب، ليست كلها من أمواله الشخصية، بل إن عدداً من أهالي المنطقة شاركوا في التبرع، سعياً لترك ذكرى سعيدة لدى الأطفال.

 

ويقول أحد المصلين، الحاج صالح فتحي، إن ولديه كانا من بين الأطفال، وقد حصل الأول على 20 جنيهاً والثاني على 15 جنيهاً. كذلك حصل كل منهما على لعبة وبعض الحلويات، مشيراً إلى أن ما حدث مبهج، ويضيف إلى العيد فرحة من نوع خاص للأطفال.

 

من جهتها، تقول عبلة السيد، وهي والدة لفتاة وصبي، وإحدى المصليات في المسجد، إنها لم تستحسن المشهد، ومنعت ابنيها من المشاركة في الزحام والتدافع للحصول على الهدايا، معتبرة أن المشهد إذا علق في أذهان الأطفال، فإنه يُعلمهم التسول ومدّ الأيادي إلى الآخرين.

 

تضيف: "لا ألوم أحداً على فعل ذلك، لكنني لا أكون سعيدة إذا اعتاد ولداي الحصول على شيء من دون دفع كل ثمنه، ولا أعتقد أن تلك المشاهد هي ما تعلق قلوب الأطفال بالمساجد. وإذا كان هناك حاجة إلى توزيع الهدايا، فليكن ذلك بشكل أكثر هدوءاً، على أن تكون الهدية رمزية وبسيطة".