آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

مصري يوزع المال من أعلى مسجد على الأطفال

Monday
{clean_title}
اعتلى شاب ثلاثيني يدعى أيمن بندق سطح أحد مساجد مدينة الإسكندرية شماليّ مصر، لتوزيع الأموال والحلويات على الأطفال، عقب أدائهم صلاة عيد الأضحى اليوم الأربعاء.

 

واستخدم بندق، وهو صاحب محل لبيع السجائر في منطقة محرم بك وسط الإسكندرية، سلماً خشبياً للوصول إلى أعلى سطح مسجد جبر عقب انتهاء صلاة العيد. وما إن خرج الأطفال، حتى بدأ بإلقاء الأموال عليهم من فئات 5 و10 جنيهات و20 جنيهاً، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الألعاب والحلويات.

 

وتفاجأ الأطفال وتدافعوا وهم يضحكون، وقد عمّت فرحة عارمة المصلين كباراً وصغاراً. ويقول بندق لـ"العربي الجديد": "اعتدت توزيع أكياس من الحلويات والألعاب على الأطفال في أثناء صلاة العيد وعقبها. لكن هذه المرة، قررت أن أصعد أعلى سطح المسجد لتوزيعها عليهم بأسلوب جديد، بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم وزرع حب أداء صلاة العيد ودخول المساجد بشكل عام في قلوبهم".

 

يضيف بندق أن المبالغ الكبيرة من الأموال التي وزعها، والتي اشترى بها الحلويات والألعاب، ليست كلها من أمواله الشخصية، بل إن عدداً من أهالي المنطقة شاركوا في التبرع، سعياً لترك ذكرى سعيدة لدى الأطفال.

 

ويقول أحد المصلين، الحاج صالح فتحي، إن ولديه كانا من بين الأطفال، وقد حصل الأول على 20 جنيهاً والثاني على 15 جنيهاً. كذلك حصل كل منهما على لعبة وبعض الحلويات، مشيراً إلى أن ما حدث مبهج، ويضيف إلى العيد فرحة من نوع خاص للأطفال.

 

من جهتها، تقول عبلة السيد، وهي والدة لفتاة وصبي، وإحدى المصليات في المسجد، إنها لم تستحسن المشهد، ومنعت ابنيها من المشاركة في الزحام والتدافع للحصول على الهدايا، معتبرة أن المشهد إذا علق في أذهان الأطفال، فإنه يُعلمهم التسول ومدّ الأيادي إلى الآخرين.

 

تضيف: "لا ألوم أحداً على فعل ذلك، لكنني لا أكون سعيدة إذا اعتاد ولداي الحصول على شيء من دون دفع كل ثمنه، ولا أعتقد أن تلك المشاهد هي ما تعلق قلوب الأطفال بالمساجد. وإذا كان هناك حاجة إلى توزيع الهدايا، فليكن ذلك بشكل أكثر هدوءاً، على أن تكون الهدية رمزية وبسيطة".