آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

بريطانية خسرت 140 ألف دولار في عملية احتيال رومانسية تحذر

{clean_title}
تعمل امرأة بريطانية كانت ضحية عملية احتيال رومانسية قاسية خسرت بسببها 113 ألف جنيه إسترليني (143 ألف دولار) على محاولة حماية الآخرين من المصير نفسه.

وتم إقناع راشيل إلويل، من والسال، من قبل شقيقتها بالانضمام إلى موقع المواعدة على فيس بوك في العام الجديد في عام 2020 لتتمكن من الدردشة مع المستخدمين أثناء عمليات الإغلاق خلال أزمة وباء كورونا.

وفي يناير (كانون الثاني)، بدأت بالدردشة مع رجل اعتقدت أنه في الأصل من إسبانيا، وقالت: "لقد بدا وكأنه رجل نبيل، كان في الخمسينيات من عمره، لذا لم يكن خبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي ولم يكن يعيش بعيداً عن كوفنتري، ولم أكن لأتحدث إلى أي شخص يعيش بعيداً جداً على أي حال".

وأثناء الدردشة على الموقع، ذكر الرجل أنه كان أرملاً لمدة سبع سنوات وأن زوجته توفيت بسرطان الثدي، كما ادعى أنه كان أباً أعزب لابنة مراهقة كانت ستذهب إلى الجامعة قريباً وفقد والديه عندما كان صغيراً، وأخبر الرجل راشيل أنه كان مهندساً يتعامل كثيراً مع عقود من الخارج، وفي هذه الحالة كان ذلك في أوكرانيا.

ولم يمض وقت طويل بعد بدءهما بالدردشة، حتى انتقلت المحادثة بعيداً عن فيس بوك وانتقلت إلى البريد الإلكتروني حيث شارك الاثنان صوراً لحياتهما اليومية، والعائلات والحيوانات الأليفة، وانتقلت في النهاية إلى واتس أب والمكالمات الهاتفية، وطلب الرجل المال من راشيل لأول مرة في يناير (كانون الثاني) وذلك بعد أسابيع قليلة من بدء الحديث بينهما.

وأخبر الرجل راشيل أن قوانين ضرائب التعاقد قد تغيرت في أوكرانيا وأنه كان في مأزق مع فاتورة ضريبية ولكن لديه مستثمرين سيعتمد عليهم لتغطية ذلك.

وكانت الدفعة الأولى التي أرادها حوالي 250 جنيه إسترليني (320 دولار)، وبعد وقت قصير طلب المزيد من المال واستمرت المبالغ في الزيادة، لكنها كانت مقتنعة بتسديد هذه المدفوعات لأنه أظهر لها وثائق يبدو أنها تثبت أن الأموال كانت لأشياء مشروعة.

وبمرور الوقت، أصبحت الأمور أكثر قتامة، حيث حاول المحتال تخويفها لمواصلة إرسال الأموال.. وفي النهاية، لجأت إلى بطاقات الائتمان والقروض لمواكبة المدفوعات، وفي الوقت نفسه كانت راشيل تتحدث إلى ابنة المحتال المفترضة ومدبرة المنزل، ما جعل القصة أكثر تصديقاً.

واكتشفت راشيل الحقيقة بعد بضعة أشهر في أبريل (نيسان) عندما ذهبت لزيارة منزل المحتال في كوفنتري، حيث صادفت المالك الفعلي للعقار، ووصفت راشيل هذه اللحظة بأنها "بداية معركتها" في محاولة لاستعادة المال الذي فقدته. وأبلغت الشرطة بالجريمة، واتصلت بكل من البنوك التي تتعامل معها وجميع دائنيها لإخبارهم بما حدث لها.

وبعد أن قدمت لهم جميع الأدلة والمكالمات والوثائق وتقارير الشرطة وكذلك السجلات الصحية لعلاج الصحة العقلية التي تلقتها، تمكنت من شطب بعض ديونها. ومع ذلك، فإن استرداد الأموال من مصرفها كان أصعب معركة استمرت في مواجهتها على مدار العامين الماضيين.

وتعمل راشيل الآن كمتحدثة باسم وحدة رعاية ضحايا الجرائم الاقتصادية حيث تحاول مساعدة الآخرين وتمكينهم من التقدم للحصول على المساعدة وزيادة الوعي بالحيل الرومانسية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.