آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

بريطانية خسرت 140 ألف دولار في عملية احتيال رومانسية تحذر

Friday
{clean_title}
تعمل امرأة بريطانية كانت ضحية عملية احتيال رومانسية قاسية خسرت بسببها 113 ألف جنيه إسترليني (143 ألف دولار) على محاولة حماية الآخرين من المصير نفسه.

وتم إقناع راشيل إلويل، من والسال، من قبل شقيقتها بالانضمام إلى موقع المواعدة على فيس بوك في العام الجديد في عام 2020 لتتمكن من الدردشة مع المستخدمين أثناء عمليات الإغلاق خلال أزمة وباء كورونا.

وفي يناير (كانون الثاني)، بدأت بالدردشة مع رجل اعتقدت أنه في الأصل من إسبانيا، وقالت: "لقد بدا وكأنه رجل نبيل، كان في الخمسينيات من عمره، لذا لم يكن خبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي ولم يكن يعيش بعيداً عن كوفنتري، ولم أكن لأتحدث إلى أي شخص يعيش بعيداً جداً على أي حال".

وأثناء الدردشة على الموقع، ذكر الرجل أنه كان أرملاً لمدة سبع سنوات وأن زوجته توفيت بسرطان الثدي، كما ادعى أنه كان أباً أعزب لابنة مراهقة كانت ستذهب إلى الجامعة قريباً وفقد والديه عندما كان صغيراً، وأخبر الرجل راشيل أنه كان مهندساً يتعامل كثيراً مع عقود من الخارج، وفي هذه الحالة كان ذلك في أوكرانيا.

ولم يمض وقت طويل بعد بدءهما بالدردشة، حتى انتقلت المحادثة بعيداً عن فيس بوك وانتقلت إلى البريد الإلكتروني حيث شارك الاثنان صوراً لحياتهما اليومية، والعائلات والحيوانات الأليفة، وانتقلت في النهاية إلى واتس أب والمكالمات الهاتفية، وطلب الرجل المال من راشيل لأول مرة في يناير (كانون الثاني) وذلك بعد أسابيع قليلة من بدء الحديث بينهما.

وأخبر الرجل راشيل أن قوانين ضرائب التعاقد قد تغيرت في أوكرانيا وأنه كان في مأزق مع فاتورة ضريبية ولكن لديه مستثمرين سيعتمد عليهم لتغطية ذلك.

وكانت الدفعة الأولى التي أرادها حوالي 250 جنيه إسترليني (320 دولار)، وبعد وقت قصير طلب المزيد من المال واستمرت المبالغ في الزيادة، لكنها كانت مقتنعة بتسديد هذه المدفوعات لأنه أظهر لها وثائق يبدو أنها تثبت أن الأموال كانت لأشياء مشروعة.

وبمرور الوقت، أصبحت الأمور أكثر قتامة، حيث حاول المحتال تخويفها لمواصلة إرسال الأموال.. وفي النهاية، لجأت إلى بطاقات الائتمان والقروض لمواكبة المدفوعات، وفي الوقت نفسه كانت راشيل تتحدث إلى ابنة المحتال المفترضة ومدبرة المنزل، ما جعل القصة أكثر تصديقاً.

واكتشفت راشيل الحقيقة بعد بضعة أشهر في أبريل (نيسان) عندما ذهبت لزيارة منزل المحتال في كوفنتري، حيث صادفت المالك الفعلي للعقار، ووصفت راشيل هذه اللحظة بأنها "بداية معركتها" في محاولة لاستعادة المال الذي فقدته. وأبلغت الشرطة بالجريمة، واتصلت بكل من البنوك التي تتعامل معها وجميع دائنيها لإخبارهم بما حدث لها.

وبعد أن قدمت لهم جميع الأدلة والمكالمات والوثائق وتقارير الشرطة وكذلك السجلات الصحية لعلاج الصحة العقلية التي تلقتها، تمكنت من شطب بعض ديونها. ومع ذلك، فإن استرداد الأموال من مصرفها كان أصعب معركة استمرت في مواجهتها على مدار العامين الماضيين.

وتعمل راشيل الآن كمتحدثة باسم وحدة رعاية ضحايا الجرائم الاقتصادية حيث تحاول مساعدة الآخرين وتمكينهم من التقدم للحصول على المساعدة وزيادة الوعي بالحيل الرومانسية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.