آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

دراسة: القطب الشمالي قد يصبح خاليا من الجليد

Friday
{clean_title}
قد يصبح القطب الشمالي خاليا من الجليد في الصيف قبل عقد من الزمن مما كان يعتقد سابقا، حتى في ظل سيناريو خفض انبعاثات الكربون.

وجاء هذا الاستنتاج عقب دراسة استخدم خلالها علماء بيانات الأقمار الصناعية لفحص الانهيار في غطاء الجليد البحري في المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي خلال فترة تجاوزت 40 عاما.

وكتب معدو الدراسة ويقودهم الباحث الكوري الجنوبي مين سيونغ كي من جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا، في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" التي صدرت الثلاثاء، أن النتيجة أظهرت أنه بغض النظر عن سيناريوهات الانبعاثات فإن أول شهر سبتمبر بدون جليد سيحدث مبكرا في ثلاثينيات إلى خمسينيات القرن الحادي والعشرين.

وللتوصل إلى توقعاتهم، قام الباحثون بتقييم بيانات القياس لكل شهر بين أعوام 1979 و2019 وقاموا بمقارنتها بتغييرات بالمحاكاة. ويصل حد الجليد البحري إلى أدنى مستوى له خلال الصيف في منتصف سبتمبر.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن توقعات سابقة كانت قد وجدت أن اتخاذ إجراءات أقوى لإبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري قد يكون كافيا للحفاظ على جليد الصيف.

وتشير أحدث الأبحاث إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالجليد البحري في القطب الشمالي، فإن التخفيضات الحادة في الانبعاثات هي وحدها القادرة على عكس آثار الاحترار الجارية بالفعل.

ومع تضاؤل الجليد البحري في العقود الأخيرة، كانت المجتمعات والنظم البيئية والاقتصادات في جميع أنحاء العالم تتصارع مع العواقب.

ويعكس الجليد البحري الإشعاع الشمسي مرة أخرى إلى الفضاء، لذلك كلما قل الجليد، زادت سرعة ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي، ويؤدي هذا إلى ذوبان الغطاء الجليدي في غرينلاند بسرعة أكبر، مما يزيد من ارتفاع مستوى سطح البحر على مستوى العالم.

ويؤثر الاختلاف في درجات الحرارة بين القطب الشمالي وخط الاستواء أيضا على مسارات العواصف وسرعة الرياح في خطوط العرض الوسطى، مما يعني أن الاحترار في القطب الشمالي يمكن أن يؤثر على الطقس مثل هطول الأمطار الغزيرة وموجات الحرارة في الأجزاء المعتدلة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.