آخر الأخبار
  إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت

هل الأراضي السورية ما زالت غير آمنة للعودة؟

Friday
{clean_title}
اختتمت الأربعاء، في العاصمة البلجيكية، أعمال اليوم الأول المخصص للحوار من مؤتمر بروكسل السابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، بمشاركة منظمات دولية ومجتمع مدني.

وأكد المشاركون في جلسة تقييمة ختامية ضرورة توفير الدعم المالي وزيادته للاجئين السوريين والدول المستضيفة، بما فيها الأردن.

وطالبوا بدعم منظمات المجتمع المدني لإسناد اللاجئين السوريين ومجتمعاتهم.

واعتبروا أن الأراضي السورية غير آمنة للعودة وفق تقارير للأمم المتحدة، داعين لتوفير ظروف الدعوة الآمنة.

وشدد المشاركون على ضرورة دعم المجتمعات المحلية والمنظمات الدولية؛ للتمكن من الاستجابة السريعة للطوارئ والكوارث التي قد تحصل مثل الزلازل بعيدا عن البيروقراطية التي تؤخر وصولهم لإنقاذ الأرواح.

وأكدوا على الالتزام بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مثل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يشدد على ضرورة الالتزام بالسلام في الأراضي السورية، وتجنب تكرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وتمكين السلام المستدام والعدالة والحقيقة والمصالحة.

ويهدف يوم الحوار إلى تنظيم حوار يضم المجتمع المدني من سوريا وخارجها، وصانعي القرار، والشركاء التنفيذيين ويتناول سوريا والمنطقة، فضلاً عن التحديات الإنسانية وتلك المرتبطة بالقدرة على الصمود التي تواجهها سوريا والمنطقة.

وناقشت الحلقة النقاشية الأولى، معالجة الاحتياجات الأساسية والوصول إلى الخدمات الأساسية والتعافي المبكر في السياق السوري.

وأشار مشاركون في الجلسة إلى أنه بعد 12 عامًا منذ بداية الأزمة "لا تزال سوريا واحدة من أكثر حالات الطوارئ الإنسانية وأزمات النزوح تعقيدًا في العالم، مع النزوح الواسع النطاق للسكان داخل سوريا والمنطقة، البالغ 6.8 مليون نازح، و 5.3 مليون لاجئ مسجل على التوالي.

وأكدوا أن المجتمعات المحلية وقدرات الاستجابة للشركاء في المجال الإنساني تتعرض لضغوط كبيرة، بينما يستمر الوضع في التدهور بوتيرة مثيرة للقلق.

وبين المشاركون أن الاحتياجات لا تزال مستمرة في الارتفاع في جميع القطاعات، من الصحة إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والوصول إلى فرص كسب العيش إلى الحماية، حيث تكافح المنظمات الإنسانية لتغطية المساعدات الأساسية.

"مع وجود أكثر من 15.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية داخل سوريا وحدها، لا يزال السوريون يواجهون مجموعة من التحديات المعقدة والمترابطة التي أثرت بشدة على رفاههم وقدراتهم على التكيف" وفق ما أكد المشاركون، مشيرين إلى أنه مع استمرار تدهور الاقتصاد السوري، هناك عدد متزايد من السوريين ممن يقعون في براثن الفقر؛ حيث أصبح توافر السلع الأساسية وأسعارها باهظة الثمن بشكل متزايد. وعقدت الجلسة الثانية لمناقشة تطوير الفرص على المستوى المحلي، بعنوان "تمكين القيادة المحلية وحمايتها"، ركز المشاركون فيها على التفكير في كيفية تمكين الجهات الفاعلة المحلية التي عملت إلى ما لا نهاية على مدى السنوات الـ 12 الماضية لمعالجة الأزمة بشكل أفضل.

وركزت أيضا على الخيارات المختلفة لزيادة المشاركة المؤثرة مع الجهات المحلية الفاعلة في سياق سوريا، حيث من الممكن أن يشمل ذلك القضايا المتعلقة بالتمويل، ودور الجهات الفاعلة المحلية في تصميم الاستجابة للمساعدة وتقديمها، فضلاً عن تعزيز القدرات عند الحاجة.

وناقشت الجلسة الثالثة تعزيز العدالة والمساءلة للشعب السوري على وضع الجهود المستمرة من المجتمع المدني والمنظمات الدولية والسلطات القضائية الوطنية والخطوات المستقبلية.

وتناقش أيضا الحاجة الملحة المستمرة للمساءلة والعدالة في سوريا، وإعطاء رؤى في عمل المنظمات غير الحكومية والناشطين الحقوقيين السوريين في هذا الصدد.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى أن تكون العدالة والمساءلة الشاملة هي الأساس لمستقبل سوريا.

وهدف مؤتمر بروكسل منذ عام 2017،إلى إعادة تأكيد دعم المجتمع الدولي المستمر للشعب السوري المتضرّر من الصراع الدائر ولجهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي الخاص من أجل التوصّل إلى حلّ سياسي تفاوضي، بما ينسجم وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ويساعد المؤتمر أيضًا في حشد الدعم المالي الذي تشتدّ الحاجة إليه لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات المُضيفة في بلدان الجوار، وإبقاء سوريا على رأس جدول أعمال المجتمع الدولي، ومتابعة حوار شامل مع المجتمع المدني وتعميقه.