آخر الأخبار
  الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن   الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟

تكسب ثروة بفضل مشروع بـ 15 دولاراً

{clean_title}
نجحت شابة بريطانية في تكوين ثروتها بداية بمشروع لدعم الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أثناء جائحة كورونا.

وأنشأت لورا شميدت 28 عاماً العلامة التجارية لوفيندو، وأطلقت مجموعة من المجلات والمنتجات المصممة لدعم الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية.

وقالت لورا إن الإغلاق بسبب كورونا سبب لها تدهور صحتها الذهنية، الأمر الذي دفعها لتدوين يومياتها بشكل يومي على أمل أن يحسن ذلك صحتها العقلية.

واكتشفت الشابة فوائد كتابة اليوميات، وأرادت إفادة الآخرين من ذلك، فأنشأت مجلات عن الصحة العقلية.

وبدأت تصميم المنتجات على برنامج باور بوينت، وفي البداية، أنفقت عليها 15 دولاراً، ثم بدأت تصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى حسابها على تيك توك.

وبعد عامين فقط أصبحت مجموعة لوفيندو، نشاطاً تجارياً كبيراً حقق 60 ألف دولار خلال شهر واحد فقط. وفي العام الثاني بلغت الأرباح 150 ألف دولار.

وتستعين لورا بصديقة تعمل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبوالدتها لحزم الطلبات، وحصلت أخيراً على مستودع للعمل منه.