آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

أغرب من الخيال.. سيدة تنجو من حبل المشنقة بعد 4 سنوات

Saturday
{clean_title}
شهادة من أهل الزوج دمرت حياة أسرة مصرية بأكملها، بعدما اتهموا الزوجة بدسها السم في طعام أبوا بناتها، فانتهى بها الأمر إلى حكم الإعدام ووضع بناتها داخل دار رعاية، ولكن قبل تنفيذ الحكم حدثت المعجزة.

قصة تبدوا مثل الكثير من الأفلام، ولكنها هذه المرة حدثت في الواقع، بدأت عندما أعدت كريمة عبدالحميد (35 عامًا)، وجبة الغداء التي تناولها الزوج، ثم توجه إلى المقهى للقاء أصدقائه، ولكن في طريق عودته للمنزل سقط مغشيًا عليه، وبعدما حاول المارة إسعافه تبين أنه مات مسموم.

 

اتهم أهل الزوج وبعض الشهود من جيران الأسرة، الزوجة بتسميمه، وكانت جميع الأدلة تشير إلى أن الزوجة هي القاتلة.
وضعت البنات داخل دور رعاية، نظرا لوفاة الأب وحبس الأم التي كانت تستعد طوال فترة حبسها لليلة الإعدام، حزنت الأم على بناتها، والمصير الأسود الذي كان ينتظرها، واتهامها ظلم بالقتل من قبل أهل زوجها.
قدم المحامي أدلة تفيد أن الفترة التي قضاها الزوج بعد تناوله الطعام في المنزل حتى وفاته أطول مما يجب بالنسبة لشخص تم تسميمه بطعام داخل المنزل، وأثبت أن الزوج تم تسميمه في مكان آخر غير منزله، وأنه خرج سليم معافي بعد تناوله الطعام في المنزل، وأن مرتكب الجريمة ليست الزوجة التي ثبت وفق أقوال الشهود والجيران أنها لم تغادر منزلها منذ لحظة خروج الزوج وحتى وفاته.

تم تبرئة الزوجة من تهمة الإعدام، وعادت إلى بناتها وكانوا قد عانوا بسبب وجودهن داخل دار الأيتام، وعادت لها الفرحة من جديد، بعد 6 سنوات قضتها داخل الحبس ظلم بسبب تهمة أهل زوجها لها.