آخر الأخبار
  بالأسماء .. وقف ضخ المياه عن مناطق في المملكة اليوم   هام من "هيئة النقل البري بشأن خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية   "موكب الكواكب" يزين سماء الأردن مساء الخميس   "الأرصاد": أجواء معتدلة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة السبت   صحيفة اسبانية : الأردن فاجئ الجميع رغم الخسارة أمام النمسا   الغذاء والدواء تحذر من 4 أنواع جميد غير مطابقة وتدعو لعدم شرائها - أسماء وصور   نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل)   «الاحتياطي الفيدرالي» يثبت الفائدة في أول اجتماع بعهد كيفن وارش   صندوق النقد يوافق على صرف 188 مليون دولار للأردن   يزيد أبو ليلى: المنتخب الجزائري منتخب كبير   عامر شفيع يوجه رسالة إلى حراس النشامى   النقل البري تطلق 17 خدمة إلكترونية مخصصة لنقل الركاب   يزن العرب : المنتخب قدم كل ما لديه داخل الملعب   مدرب النمسا: منتخب الأردن قدم عملًا مذهلًا   توضيح سعودي بشأن منع شاحنات أردنية من عبور المملكة العربية السعودية باتجاه الإمارات   إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني   ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان   حارس فيلا ينجو من افعى في دابوق بعد ان تمكن من قتلها   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم

أغنى رجل في العالم يحكم قبضته على إمبراطورية إل في إم إتش

Thursday
{clean_title}
أحكم برنار أرنو رئيس مجلس إدارة مجموعة (إل.في.إم.إتش) ورئيسها التنفيذي قبضة عائلته على إمبراطورية السلع الفاخرة الشهيرة اليوم.

فقد أسند أغنى رجل على الأرض إلى ابنته دلفين المسؤولية عن كريستيان ديور إحدى العلامات الرائدة للمجموعة.

وعينت المجموعة أيضا بيترو بيكاري، الذي تولى رئاسة ديور منذ عام 2018، رئيسا تنفيذيا للوي فيتون خلفا لمايكل بيرك.

وقالت ناتاشا بريليانت المحللة في كريدي سويس "كلاهما يحظى باحترام كبير... ترقيات منطقية داخل المجموعة".

وزاملت دلفين أرنو (47 عاما) بيرك في شركة لوي فيتون على مدار العقد الماضي وأمضت قبل ذلك أكثر من 10 أعوام في ديور.

وقالت المجموعة في بيان إن بيرك سيظل يعمل مع برنار أرنو.

أرنو البالغ من العمر (73 عاما) هو الرئيس التنفيذي لمجموعة Louis Vuitton للسلع الفاخرة، وتقدر ثروته بنحو 175 مليار دولار وفقا لفوربس.

أرنو هو أحد أبناء أقطاب البناء في فرنسا، وتولى شركة والده في سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول الملياردير الفرنسي إلى مجالي المنسوجات والبيع بالتجزئة.

وفي عام 1985، بدأ أرنو بناء ما يعرف الآن بمجموعة LVMH بالحصول على 15 مليون دولار من شركته العائلية من أجل شراء Christian Dior من ملاكها المفلسين.

وعلى مدار العقود الثلاثة اللاحقة، تمكن أرنو من توسيع إمبراطوريته للسلع الفاخرة عبر المساعدة في دمج Louis Vuitton مع شركة Moët Hennessy والاستحواذ على حصة مسيطرة في الشركة القابضة الناتجة عن ذلك الدمج والمعروفة بـ LVMH.

ولا يزال أرنو ملتزما حتى الآن بالتحقق بشكل متكرر من الأداء الخاص بالعلامات التجارية التابعة لـ LVMH ومنافسيها، وسط تقارير تفيد بأنه يزور 25 موقعًا يوميًا. ولا يخفي رجل العمال الفرنسي اعتزازه بأنه يحافظ على العلامات التجارية والمصممين الأكثر شهرة في فرنسا.

خسارة إيلون ماسك جاء صعود الملياردير الفرنسي برنارد أرنو لقمة أثرياء العالم، بعد الخسارة السريعة والقياسية للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، والتي تلت قيامه ببيع الكثير من أسهم تسلا والاستحواذ على منصة "تويتر" الشهيرة في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ووسط اضطراب الأسواق العالمية، ظلت ثروة أرنو مستقرة إلى نحو كبير على مدار الأشهر الماضية، إذ أن الغالبية العظمى من ثروته مرتبطة بحصته في LVMH، ومنذ عام 2020 نما سعر سهم الشركة بنحو 65%.