آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

الموازنة العامة بين الركائز والظروف

Thursday
{clean_title}
 ...


يمر الأردن بظروف اقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة، من اسبابها العجز المتوالي للموازنة ، لأسباب كثيرة منها ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً والاضطرابات الإقليمية مثل الربيع العربي والاضطرابات لدول الجوار مثل العراق وسوريا، والحرب الأوكرانية الروسية ، وظروف جائحة كورونا والازمات العالمية، وكذلك الموقف الواضح والصريح للأردن اتجاه القضية الفلسطينية ، ونتيجة تلك الظروف تصاعد الدين العام ، وأصبح هناك ارتباك في هيكلة السياسة المالية لموازنة الدولة في آخر ثلاث حكومات متتالية، منها حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، وأثر هذا الوضع سلبياً على الشارع الأردني ، في ظل التوترات الاخيرة والظروف العالمية السائدة، فأصبح من المؤكد ان الموازنة العامة للدولة ، هي الاداة الرئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، التى تسعى اليها الحكومة في نهجها بالتخفيف على المواطن وتحسين معيشته ، وشبك موازنة قادرة على تجاوز الصعاب والعقبات .

استشعر بأن تأخير خطاب الموازنة العامة للدولة من حكومة الدكتور بشر الخصاونة في مجلس النواب ، يرتكز على معطيات جديدة من العمل والاستدامه ، وتخصيص الموارد المالية المتاحة ضمن ملحق للموازنة العامة، كاداة لتعديل توزيع الدخل الوطني ، بين كافة فئات المجتمع، وتحديد أولويات المواضيع المدرجة على أجندة الحكومة الحالية، وادامة البرامج ومشاريع ونشاطات الدولة ، بما يتوائم مع محددات الرفاة الاجتماعي والذي ينعكس ايجابياً على المجتمعات المحلية ومستوى معيشة المواطن .

اعتقد بل اجزم بان حكومة الدكتور بشر الخصاونة ستعلن قريباً عن مشاريع تنموية واستثمارية مستدامة جديدة، ترتكز بأرقام وحقائق يكون مردودها على الوطن المواطن ، ويكون لها أثر حقيقي على أرض الواقع بعيد عن كل التكهنات والفرضيات، فالموازنة ليست أرقام فقط ، بل هي تقديرات وحسابات دقيقة وعلمية مبنية على واقع سليم ومنطقي ، تقوم عليها خطط واستراتيجيات العمل الحكومي لإنشاء قواعد اسياسية في عملية التنمية، والتطوير التقني والمهني، وهي اداة رئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزه في العمل الحكومي وتحديد مسيرة الحكومة وتقدمها في الإنجاز ، وتقديم الخدمات الأساسية من بنية تحتية ، أو الخدمات اللوجستية، والمساهمة في رفع مستوى معيشة المواطن ،،،،، اعتقد بأن الموازنة العامة لهذه السنة ستكون مختلفة عن السنوات الماضية، لتوقعي بأنها ستكون شفافة وواضحة وتقدمية ، وتخدم الصالح العام برؤية جديدة ومنهجية وعملية .