آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الموازنة العامة بين الركائز والظروف

{clean_title}
 ...


يمر الأردن بظروف اقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة، من اسبابها العجز المتوالي للموازنة ، لأسباب كثيرة منها ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً والاضطرابات الإقليمية مثل الربيع العربي والاضطرابات لدول الجوار مثل العراق وسوريا، والحرب الأوكرانية الروسية ، وظروف جائحة كورونا والازمات العالمية، وكذلك الموقف الواضح والصريح للأردن اتجاه القضية الفلسطينية ، ونتيجة تلك الظروف تصاعد الدين العام ، وأصبح هناك ارتباك في هيكلة السياسة المالية لموازنة الدولة في آخر ثلاث حكومات متتالية، منها حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، وأثر هذا الوضع سلبياً على الشارع الأردني ، في ظل التوترات الاخيرة والظروف العالمية السائدة، فأصبح من المؤكد ان الموازنة العامة للدولة ، هي الاداة الرئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، التى تسعى اليها الحكومة في نهجها بالتخفيف على المواطن وتحسين معيشته ، وشبك موازنة قادرة على تجاوز الصعاب والعقبات .

استشعر بأن تأخير خطاب الموازنة العامة للدولة من حكومة الدكتور بشر الخصاونة في مجلس النواب ، يرتكز على معطيات جديدة من العمل والاستدامه ، وتخصيص الموارد المالية المتاحة ضمن ملحق للموازنة العامة، كاداة لتعديل توزيع الدخل الوطني ، بين كافة فئات المجتمع، وتحديد أولويات المواضيع المدرجة على أجندة الحكومة الحالية، وادامة البرامج ومشاريع ونشاطات الدولة ، بما يتوائم مع محددات الرفاة الاجتماعي والذي ينعكس ايجابياً على المجتمعات المحلية ومستوى معيشة المواطن .

اعتقد بل اجزم بان حكومة الدكتور بشر الخصاونة ستعلن قريباً عن مشاريع تنموية واستثمارية مستدامة جديدة، ترتكز بأرقام وحقائق يكون مردودها على الوطن المواطن ، ويكون لها أثر حقيقي على أرض الواقع بعيد عن كل التكهنات والفرضيات، فالموازنة ليست أرقام فقط ، بل هي تقديرات وحسابات دقيقة وعلمية مبنية على واقع سليم ومنطقي ، تقوم عليها خطط واستراتيجيات العمل الحكومي لإنشاء قواعد اسياسية في عملية التنمية، والتطوير التقني والمهني، وهي اداة رئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزه في العمل الحكومي وتحديد مسيرة الحكومة وتقدمها في الإنجاز ، وتقديم الخدمات الأساسية من بنية تحتية ، أو الخدمات اللوجستية، والمساهمة في رفع مستوى معيشة المواطن ،،،،، اعتقد بأن الموازنة العامة لهذه السنة ستكون مختلفة عن السنوات الماضية، لتوقعي بأنها ستكون شفافة وواضحة وتقدمية ، وتخدم الصالح العام برؤية جديدة ومنهجية وعملية .