آخر الأخبار
  إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن

الموازنة العامة بين الركائز والظروف

Saturday
{clean_title}
 ...


يمر الأردن بظروف اقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة، من اسبابها العجز المتوالي للموازنة ، لأسباب كثيرة منها ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً والاضطرابات الإقليمية مثل الربيع العربي والاضطرابات لدول الجوار مثل العراق وسوريا، والحرب الأوكرانية الروسية ، وظروف جائحة كورونا والازمات العالمية، وكذلك الموقف الواضح والصريح للأردن اتجاه القضية الفلسطينية ، ونتيجة تلك الظروف تصاعد الدين العام ، وأصبح هناك ارتباك في هيكلة السياسة المالية لموازنة الدولة في آخر ثلاث حكومات متتالية، منها حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، وأثر هذا الوضع سلبياً على الشارع الأردني ، في ظل التوترات الاخيرة والظروف العالمية السائدة، فأصبح من المؤكد ان الموازنة العامة للدولة ، هي الاداة الرئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، التى تسعى اليها الحكومة في نهجها بالتخفيف على المواطن وتحسين معيشته ، وشبك موازنة قادرة على تجاوز الصعاب والعقبات .

استشعر بأن تأخير خطاب الموازنة العامة للدولة من حكومة الدكتور بشر الخصاونة في مجلس النواب ، يرتكز على معطيات جديدة من العمل والاستدامه ، وتخصيص الموارد المالية المتاحة ضمن ملحق للموازنة العامة، كاداة لتعديل توزيع الدخل الوطني ، بين كافة فئات المجتمع، وتحديد أولويات المواضيع المدرجة على أجندة الحكومة الحالية، وادامة البرامج ومشاريع ونشاطات الدولة ، بما يتوائم مع محددات الرفاة الاجتماعي والذي ينعكس ايجابياً على المجتمعات المحلية ومستوى معيشة المواطن .

اعتقد بل اجزم بان حكومة الدكتور بشر الخصاونة ستعلن قريباً عن مشاريع تنموية واستثمارية مستدامة جديدة، ترتكز بأرقام وحقائق يكون مردودها على الوطن المواطن ، ويكون لها أثر حقيقي على أرض الواقع بعيد عن كل التكهنات والفرضيات، فالموازنة ليست أرقام فقط ، بل هي تقديرات وحسابات دقيقة وعلمية مبنية على واقع سليم ومنطقي ، تقوم عليها خطط واستراتيجيات العمل الحكومي لإنشاء قواعد اسياسية في عملية التنمية، والتطوير التقني والمهني، وهي اداة رئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزه في العمل الحكومي وتحديد مسيرة الحكومة وتقدمها في الإنجاز ، وتقديم الخدمات الأساسية من بنية تحتية ، أو الخدمات اللوجستية، والمساهمة في رفع مستوى معيشة المواطن ،،،،، اعتقد بأن الموازنة العامة لهذه السنة ستكون مختلفة عن السنوات الماضية، لتوقعي بأنها ستكون شفافة وواضحة وتقدمية ، وتخدم الصالح العام برؤية جديدة ومنهجية وعملية .