آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

الركراكي.. تجاهل أهم قاعدة في كرة القدم فخسر المغرب مباراته قبل أن تبدأ

Wednesday
{clean_title}
لا يختلف اثنان على أن المنتخب المغربي قدم أداء مبهرا فنيا وتكتيكيا في طريقه لتحقيق إنجاز تاريخي في مونديال قطر، ويصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل للدور الأخير في كأس العالم.

ربما كان المغرب سيصل إلى أبعد من ذلك لو لم يتجاهل المدرب وليد الركراكي واحدة من أهم قواعد كرة القدم في مباراة فرنسا والتي خسرها "أسود الأطلس" بهدفين دون رد.

"التشكيلة التي تفوز لا تتغير والنهج التكتيكي كذلك"، قاعدة عالمية ينهجها جل المدربين، فلطالما احتفظوا بالتشكيلة والنهج التكتيكي اللذين يحققان لهم انتصارات متتالية، دون إدخال أي تعديلات عليهما، رغبة منهم في مواصلة سكة الانتصارات.

وقبل مواجهة فرنسا، توقع الجميع أن لا يشذ المدرب المغربي عن هذه القاعدة ويدخل بنفس التشكيلة التي واجهت البرتغال في ربع النهائي، وأن يعتمد على نفس النهج التكتيكي الذي اعتمده في جميع مباريات دور المجموعات وفي مباراتي الدورين ثمن النهائي وربع النهائي وهو "4-3-3".

صحيح أن المغرب اضطر إلى إجراء تغيريين في تشكيلته في ربع النهائي ضد البرتغال بالدفع بجواد الياميق ويحيى عطية الله بدلا من الثنائي المصاب نايف أكرد ونصير مزراوي، ولكن النهج التكتيكي لم يتغير بقي كما هو (4-3-3) حتى منتصف الشوط الثاني حيث قرر الركراكي اللعب بخمسة مدافعين وحينها كان المغرب متقدما على البرتغال بهدف دون رد وكان مضطرا للدفاع بأكبر عدد من المدافعين للحفاظ على تقدمه.

في مباراة فرنسا، غير الركراكي المنظومة الدفاعية، باختياره اللعب من البداية بخمسة مدافعين بدل الأربعة، هذا التغيير أربك اللاعبين المغاربة الذين لم يتعود على هذه الطريقة فتلقت شباكهم هدفا مبكرا في الدقيقة الخامسة نتيجة خطأ في تمركز المدافعين الخمسة.

وبدا في الدقيقة 21، أن الركراكي قد فطن ربما لخطئه فقرر الدفع بلاعب خط الوسط سليم أملاح بدلا من المدافع رومان سايس المصاب ليعود "أسود الأطلس" للعب بنهجهم المفضل "4-3-3".

وقد تحدث الركراكي بعد المباراة عن تغيير نهجه التكتيكي في لقاء فرنسا وقال: "اعتقدت أن الدفع بخمسة مدافعين سيساعدنا. خاطرنا وعملنا لمدة يومين على هذه الخطة، من أجل سد المنافذ على (عثمان) ديمبيلي و(كيليان) مبابي وإرغامهما على الدفاع، لكن بعد خروج رومان عدنا الى 4 مدافعين ولعبنا جيدا أيضا. لست نادما على ما قمت به، في بعض الأحيان يجب المجازفة. أعتقد أننا لم ندخل جيدا في المباراة، سنستخلص الدروس وأنا أول من سيفعل ذلك".

الخسارة من فرنسا بتلك الطريقة والنتيجة لا تنقصان من قيمة الإنجاز المغربي في مونديال قطر ولا من قيمة الركراكي كمدرب، فقد نجح في تحقيق ما عجز عنه أشهر المدربين وأكثرهم خبرة والذين مروا على تدريب المنتخب المغربي وحتى المنتخبات العربية والإفريقية في العقود الماضية.