آخر الأخبار
  الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار

كيف أتعامل مع أولادي المشاغبين؟

Wednesday
{clean_title}
نادراً ما تصادف أي طفل يعطيك تصوراً صامتاً ورصيناً لسلوكه، الذي يصعب التعامل معه في كثير من الأحيان، وطالما سمعنا آباء يشتكون من أن أطفالهم أشقياء للغاية وغير منضبطين. ومع ذلك يجب أن تعلمي أن تأديب الأطفال المشاغبين لا ينبغي أبداً أن يكون متعلقاً بمعاقبتهم أو ضربهم؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بالصدمة، التي تؤثر عليهم في الكبر. إليك هذه الطرق الودية والإيجابية للتعامل مع أطفالك المشاغبين.

ضعي الحدود وقدمي لهم ما يحتاجونه فقط

عليك أن تفهمي احتياجات طفلك ورغباته أولاً. سيساعدك هذا في معرفة ما يجب القيام به وما هو غير ضروري. ومع ذلك، فإن الأطفال في سن مبكرة لا يدركون احتياجاتهم الخاصة، ولذا يطلبون ما يفكرون به أو يرونه. مجرد تزويدهم بكل ما يطلبونه لن يجعلك أماً جيدة، بل سيتحول طفلك إلى شخص غريب الأطوار وتكثر نوبات غضبه، تقع على عاتق كل أم مسؤولية اتخاذ القرار بشأن الأطفال وإعلامهم بما يحتاجون إليه وما لا يحتاجون إليه.
كوني واضحة ومنطقية

من الطبيعي جداً أن تخرجي عن الحدود أحياناً عندما يكون لديك تقلبات مزاجية وأيام سيئة. لكن لا يزال عليك التحلي بالصبر والطيبة مع كل ما تفعلينه لطفلك. إن إظهار الحب في لحظة واحدة وتغير حالك في اللحظة التالية من دون سبب سوف يربك طفلك بالتأكيد.

لذلك عليك أن تكوني واضحة في وضع الحدود لطفلك. فإذا منعت أطفالك من مشاهدة الكثير من الرسوم المتحركة، فلا تغيري موقفك حتى لو كان لديك عمل شخصي أو عندما يكون هناك ضيوف في المنزل.

يجب أن يكون ما تفعلينه وتقولينه ثابتاً ولا تغيريه باستمرار وإلا فسوف يصبح أطفالك في شغب دائم.

دعيهم يعرفون العواقب

عندما يحدث خطأ ما بسبب شقاوة طفلك، لا تصرخي في وجهه أو تعاقبيه فجأة، قد تغضبين بسبب حماقته أو سلوكه السيئ لكن لا تفقدي أعصابك. إذا أظهر أطفالك نوبات غضب عن طريق التخلص من الأشياء أو كسرها أو إيذاء شخص ما، دعيهم يواجهون تداعيات الموقف وتصحيح الأمور.

دعيهم يعرفون ما هي عواقب سلوكهم. فهذا يعلمهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم.

لا تستسلمي لنوبة غضب

عندما يبدأ أطفالك نوبات غضبهم للحصول على ما يريدون لا تستسلمي لها أبداً، فربما يبكي طفلك لأكثر من 15 دقيقة وقد تشعرين بالخجل من الأشخاص الذين يراقبونه، أو قد تشفقين عليه. مهما كان الأمر، لا تكترثي كثيراً لتصرفاته، سيسمح هذا لطفلك بمواصلة الأمر نفسه للحصول على ما يريد.

علميه بدلاً من معاقبته

الانضباط الإيجابي فعال دائماً. فعندما يصبح أطفالك أشقياء، بدلاً من معاقبتهم، حاولي أن تعلميهم ما هو الانضباط. صححي لهم عندما يخطئون واجعليهم يتحملون المسؤولية عن سلوكهم. دعيهم يعرفون كيف يتصرفون في مواقف معينة، وشجعيهم دائماً على تجنب تلك السلوكيات السيئة والقيام بعمل أفضل في المرة القادمة.