آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

كيف أتعامل مع أولادي المشاغبين؟

{clean_title}
نادراً ما تصادف أي طفل يعطيك تصوراً صامتاً ورصيناً لسلوكه، الذي يصعب التعامل معه في كثير من الأحيان، وطالما سمعنا آباء يشتكون من أن أطفالهم أشقياء للغاية وغير منضبطين. ومع ذلك يجب أن تعلمي أن تأديب الأطفال المشاغبين لا ينبغي أبداً أن يكون متعلقاً بمعاقبتهم أو ضربهم؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بالصدمة، التي تؤثر عليهم في الكبر. إليك هذه الطرق الودية والإيجابية للتعامل مع أطفالك المشاغبين.

ضعي الحدود وقدمي لهم ما يحتاجونه فقط

عليك أن تفهمي احتياجات طفلك ورغباته أولاً. سيساعدك هذا في معرفة ما يجب القيام به وما هو غير ضروري. ومع ذلك، فإن الأطفال في سن مبكرة لا يدركون احتياجاتهم الخاصة، ولذا يطلبون ما يفكرون به أو يرونه. مجرد تزويدهم بكل ما يطلبونه لن يجعلك أماً جيدة، بل سيتحول طفلك إلى شخص غريب الأطوار وتكثر نوبات غضبه، تقع على عاتق كل أم مسؤولية اتخاذ القرار بشأن الأطفال وإعلامهم بما يحتاجون إليه وما لا يحتاجون إليه.
كوني واضحة ومنطقية

من الطبيعي جداً أن تخرجي عن الحدود أحياناً عندما يكون لديك تقلبات مزاجية وأيام سيئة. لكن لا يزال عليك التحلي بالصبر والطيبة مع كل ما تفعلينه لطفلك. إن إظهار الحب في لحظة واحدة وتغير حالك في اللحظة التالية من دون سبب سوف يربك طفلك بالتأكيد.

لذلك عليك أن تكوني واضحة في وضع الحدود لطفلك. فإذا منعت أطفالك من مشاهدة الكثير من الرسوم المتحركة، فلا تغيري موقفك حتى لو كان لديك عمل شخصي أو عندما يكون هناك ضيوف في المنزل.

يجب أن يكون ما تفعلينه وتقولينه ثابتاً ولا تغيريه باستمرار وإلا فسوف يصبح أطفالك في شغب دائم.

دعيهم يعرفون العواقب

عندما يحدث خطأ ما بسبب شقاوة طفلك، لا تصرخي في وجهه أو تعاقبيه فجأة، قد تغضبين بسبب حماقته أو سلوكه السيئ لكن لا تفقدي أعصابك. إذا أظهر أطفالك نوبات غضب عن طريق التخلص من الأشياء أو كسرها أو إيذاء شخص ما، دعيهم يواجهون تداعيات الموقف وتصحيح الأمور.

دعيهم يعرفون ما هي عواقب سلوكهم. فهذا يعلمهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم.

لا تستسلمي لنوبة غضب

عندما يبدأ أطفالك نوبات غضبهم للحصول على ما يريدون لا تستسلمي لها أبداً، فربما يبكي طفلك لأكثر من 15 دقيقة وقد تشعرين بالخجل من الأشخاص الذين يراقبونه، أو قد تشفقين عليه. مهما كان الأمر، لا تكترثي كثيراً لتصرفاته، سيسمح هذا لطفلك بمواصلة الأمر نفسه للحصول على ما يريد.

علميه بدلاً من معاقبته

الانضباط الإيجابي فعال دائماً. فعندما يصبح أطفالك أشقياء، بدلاً من معاقبتهم، حاولي أن تعلميهم ما هو الانضباط. صححي لهم عندما يخطئون واجعليهم يتحملون المسؤولية عن سلوكهم. دعيهم يعرفون كيف يتصرفون في مواقف معينة، وشجعيهم دائماً على تجنب تلك السلوكيات السيئة والقيام بعمل أفضل في المرة القادمة.