آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

كيف أتعامل مع أولادي المشاغبين؟

Friday
{clean_title}
نادراً ما تصادف أي طفل يعطيك تصوراً صامتاً ورصيناً لسلوكه، الذي يصعب التعامل معه في كثير من الأحيان، وطالما سمعنا آباء يشتكون من أن أطفالهم أشقياء للغاية وغير منضبطين. ومع ذلك يجب أن تعلمي أن تأديب الأطفال المشاغبين لا ينبغي أبداً أن يكون متعلقاً بمعاقبتهم أو ضربهم؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بالصدمة، التي تؤثر عليهم في الكبر. إليك هذه الطرق الودية والإيجابية للتعامل مع أطفالك المشاغبين.

ضعي الحدود وقدمي لهم ما يحتاجونه فقط

عليك أن تفهمي احتياجات طفلك ورغباته أولاً. سيساعدك هذا في معرفة ما يجب القيام به وما هو غير ضروري. ومع ذلك، فإن الأطفال في سن مبكرة لا يدركون احتياجاتهم الخاصة، ولذا يطلبون ما يفكرون به أو يرونه. مجرد تزويدهم بكل ما يطلبونه لن يجعلك أماً جيدة، بل سيتحول طفلك إلى شخص غريب الأطوار وتكثر نوبات غضبه، تقع على عاتق كل أم مسؤولية اتخاذ القرار بشأن الأطفال وإعلامهم بما يحتاجون إليه وما لا يحتاجون إليه.
كوني واضحة ومنطقية

من الطبيعي جداً أن تخرجي عن الحدود أحياناً عندما يكون لديك تقلبات مزاجية وأيام سيئة. لكن لا يزال عليك التحلي بالصبر والطيبة مع كل ما تفعلينه لطفلك. إن إظهار الحب في لحظة واحدة وتغير حالك في اللحظة التالية من دون سبب سوف يربك طفلك بالتأكيد.

لذلك عليك أن تكوني واضحة في وضع الحدود لطفلك. فإذا منعت أطفالك من مشاهدة الكثير من الرسوم المتحركة، فلا تغيري موقفك حتى لو كان لديك عمل شخصي أو عندما يكون هناك ضيوف في المنزل.

يجب أن يكون ما تفعلينه وتقولينه ثابتاً ولا تغيريه باستمرار وإلا فسوف يصبح أطفالك في شغب دائم.

دعيهم يعرفون العواقب

عندما يحدث خطأ ما بسبب شقاوة طفلك، لا تصرخي في وجهه أو تعاقبيه فجأة، قد تغضبين بسبب حماقته أو سلوكه السيئ لكن لا تفقدي أعصابك. إذا أظهر أطفالك نوبات غضب عن طريق التخلص من الأشياء أو كسرها أو إيذاء شخص ما، دعيهم يواجهون تداعيات الموقف وتصحيح الأمور.

دعيهم يعرفون ما هي عواقب سلوكهم. فهذا يعلمهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم.

لا تستسلمي لنوبة غضب

عندما يبدأ أطفالك نوبات غضبهم للحصول على ما يريدون لا تستسلمي لها أبداً، فربما يبكي طفلك لأكثر من 15 دقيقة وقد تشعرين بالخجل من الأشخاص الذين يراقبونه، أو قد تشفقين عليه. مهما كان الأمر، لا تكترثي كثيراً لتصرفاته، سيسمح هذا لطفلك بمواصلة الأمر نفسه للحصول على ما يريد.

علميه بدلاً من معاقبته

الانضباط الإيجابي فعال دائماً. فعندما يصبح أطفالك أشقياء، بدلاً من معاقبتهم، حاولي أن تعلميهم ما هو الانضباط. صححي لهم عندما يخطئون واجعليهم يتحملون المسؤولية عن سلوكهم. دعيهم يعرفون كيف يتصرفون في مواقف معينة، وشجعيهم دائماً على تجنب تلك السلوكيات السيئة والقيام بعمل أفضل في المرة القادمة.