آخر الأخبار
  هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا   الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية   النواب يضيف السكك إلى تعريف الطريق في معدل (الملكية العقارية)   نائب ينتقد تعطل تطبيق «سند» ويطالب الحكومة بالتوضيح   مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026   بعد معارضة واسعة .. النواب يسمح باستملاك الربع القانوني من الأراضي لسكك الحديد دون تعويض   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد

كيف أتعامل مع أولادي المشاغبين؟

Sunday
{clean_title}
نادراً ما تصادف أي طفل يعطيك تصوراً صامتاً ورصيناً لسلوكه، الذي يصعب التعامل معه في كثير من الأحيان، وطالما سمعنا آباء يشتكون من أن أطفالهم أشقياء للغاية وغير منضبطين. ومع ذلك يجب أن تعلمي أن تأديب الأطفال المشاغبين لا ينبغي أبداً أن يكون متعلقاً بمعاقبتهم أو ضربهم؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بالصدمة، التي تؤثر عليهم في الكبر. إليك هذه الطرق الودية والإيجابية للتعامل مع أطفالك المشاغبين.

ضعي الحدود وقدمي لهم ما يحتاجونه فقط

عليك أن تفهمي احتياجات طفلك ورغباته أولاً. سيساعدك هذا في معرفة ما يجب القيام به وما هو غير ضروري. ومع ذلك، فإن الأطفال في سن مبكرة لا يدركون احتياجاتهم الخاصة، ولذا يطلبون ما يفكرون به أو يرونه. مجرد تزويدهم بكل ما يطلبونه لن يجعلك أماً جيدة، بل سيتحول طفلك إلى شخص غريب الأطوار وتكثر نوبات غضبه، تقع على عاتق كل أم مسؤولية اتخاذ القرار بشأن الأطفال وإعلامهم بما يحتاجون إليه وما لا يحتاجون إليه.
كوني واضحة ومنطقية

من الطبيعي جداً أن تخرجي عن الحدود أحياناً عندما يكون لديك تقلبات مزاجية وأيام سيئة. لكن لا يزال عليك التحلي بالصبر والطيبة مع كل ما تفعلينه لطفلك. إن إظهار الحب في لحظة واحدة وتغير حالك في اللحظة التالية من دون سبب سوف يربك طفلك بالتأكيد.

لذلك عليك أن تكوني واضحة في وضع الحدود لطفلك. فإذا منعت أطفالك من مشاهدة الكثير من الرسوم المتحركة، فلا تغيري موقفك حتى لو كان لديك عمل شخصي أو عندما يكون هناك ضيوف في المنزل.

يجب أن يكون ما تفعلينه وتقولينه ثابتاً ولا تغيريه باستمرار وإلا فسوف يصبح أطفالك في شغب دائم.

دعيهم يعرفون العواقب

عندما يحدث خطأ ما بسبب شقاوة طفلك، لا تصرخي في وجهه أو تعاقبيه فجأة، قد تغضبين بسبب حماقته أو سلوكه السيئ لكن لا تفقدي أعصابك. إذا أظهر أطفالك نوبات غضب عن طريق التخلص من الأشياء أو كسرها أو إيذاء شخص ما، دعيهم يواجهون تداعيات الموقف وتصحيح الأمور.

دعيهم يعرفون ما هي عواقب سلوكهم. فهذا يعلمهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم.

لا تستسلمي لنوبة غضب

عندما يبدأ أطفالك نوبات غضبهم للحصول على ما يريدون لا تستسلمي لها أبداً، فربما يبكي طفلك لأكثر من 15 دقيقة وقد تشعرين بالخجل من الأشخاص الذين يراقبونه، أو قد تشفقين عليه. مهما كان الأمر، لا تكترثي كثيراً لتصرفاته، سيسمح هذا لطفلك بمواصلة الأمر نفسه للحصول على ما يريد.

علميه بدلاً من معاقبته

الانضباط الإيجابي فعال دائماً. فعندما يصبح أطفالك أشقياء، بدلاً من معاقبتهم، حاولي أن تعلميهم ما هو الانضباط. صححي لهم عندما يخطئون واجعليهم يتحملون المسؤولية عن سلوكهم. دعيهم يعرفون كيف يتصرفون في مواقف معينة، وشجعيهم دائماً على تجنب تلك السلوكيات السيئة والقيام بعمل أفضل في المرة القادمة.