آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

أميركية تعود لأسرتها بعد اختطافها قبل 51 عاما

{clean_title}
في قصة غريبة يصعب تصديقها، اجتمع شمل أسرة بعد نحو 51 عاما من اختطاف طفلتهم التي لم يتجاوز عمرها في ذلك الوقت 22 شهرا.

وفي التفاصيل فإن الواقعة حدثت في الولايات المتحدة حيث عادت سيدة أمريكية إلى أسرتها بعد 51 عاما من الغياب وذلك بفضل اختبارات الحمض النووي، ووفقاً لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، كانت ميليسا تبلغ من العمر 22 شهراً فقط عندما تم اختطافها في عام 1971 من قبل جليسة أطفال استعانت بها أسرتها للاعتناء بها.

وعاشت الفتاة في مدينة فورت وورث بولاية تكساس معظم حياتها، حيث تبنتها إحدى الأسر، ولم تدرك أبدا أنها مختطفة إلى أن فوجئت بوالدها يتواصل معها عبر "فيسبوك" ويخبرها بحقيقة ما حدث لها قبل 51 عاماً.

وأخبرها والدها أنه تمكن من الوصول لها بفضل موقع أمريكي متخصص في خدمات تحليل الحمض النووي، والذي يمكن الأشخاص من الحصول على معلومات متعلقة بنسبهم وأسلافهم وأصلهم.

وظنت السيدة في البداية أن الرسالة التي تلقتها مجرد خدعة أو عملية احتيال قبل أن تذهب إلى السيدة التي تبنتها وتسألها عن حقيقة الأمر لتقر السيدة بكل شيء.

وزارت ميليسا عائلتها للمرة الأولى وأجروا جميعاً مزيداً من اختبارات الحمض النووي الرسمية والقانونية للتأكد من الأمر.