آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

ليست الشيخوخة.. السبب الحقيقي لوفاة الملكة إليزابيث

{clean_title}
لاتزال أخبار الملكة "إليزابيث الثانية"، التي توفيت" في 8 من سبتمبر الماضي عن عمرٍ يناهز 96 عاماً، لها صدى كبير لدى قاعدة ضخمة من الجمهور الملكي، ولا يزال اسمها يحتل عناوين الصحف والأخبار العالمية.

وعلى الرغم من أنه قد أُعلن عن السبب الرسمي لوفاة الملكة "إليزابيث" الثانية على أنه الشيخوخة أو التقدم في السن، وفقاً لما هو مكتوب في شهادة الوفاة. لكن زعمت سيرة ذاتية جديدة أن الملكة "إليزابيث الثانية" كانت تكافح السرطان في الأشهر القليلة الماضية من حياتها.

أدلى "غيلز براندريث"، وهو صديق للأمير "فيليب" الراحل، بادعاءات بشأن الملكة الراحلة في سيرة ذاتية بعنوان Elizabeth: An Intimate Portrait. ادعى "براندريث" أن الملكة كانت في الواقع تعاني بشكل نادر من سرطان نخاع العظام الذي أودى بحياتها.
قال "غيلز براندريث": "لقد سمعت أن الملكة مصابة بنوع من الورم النقوي- سرطان نخاع العظم- والذي من شأنه أن يفسر إجهادها وفقدان الوزن ومشكلات الحركة، التي قيل لنا عنها كثيراً خلال العام الماضي أو نحو ذلك من حياتها". وأضاف: "أكثر أعراض الورم النقوي شيوعاً هي آلام العظام، خاصة في الحوض وأسفل الظهر، والورم النخاعي المتعدد هو مرض يصيب كبار السن غالباً.

لا يوجد علاج معروف حالياً، لكن العلاج- بما في ذلك الأدوية التي تساعد في تنظيم جهاز المناعة والأدوية التي تساعد على منع ضعف العظام- يمكنها أن تقلل من شدة أعراضه ويطيل بقاء المريض لمدة أشهر أو سنتين إلى ثلاث سنوات".

أيضاً يدعي الكتاب أن الملكة عانت فترات من انخفاض الطاقة، على الرغم من إخبار مساعديها أنها في أيامها الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، كانت مصممة على البقاء مشغولة، خاصةً بعد وفاة زوجها "فيليب" في أبريل من العام الماضي.

قبل أشهر من وفاتها، كانت صحة الملكة مصدر قلق بعد سلسلة من عمليات الإلغاء بسبب مشاكل في التنقل. خلال اليوبيل البلاتيني لها الصيف الماضي، اضطرت الملكة الراحلة إلى تفويت المناسبات بسبب مشاكل صحية.