آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

ليست الشيخوخة.. السبب الحقيقي لوفاة الملكة إليزابيث

{clean_title}
لاتزال أخبار الملكة "إليزابيث الثانية"، التي توفيت" في 8 من سبتمبر الماضي عن عمرٍ يناهز 96 عاماً، لها صدى كبير لدى قاعدة ضخمة من الجمهور الملكي، ولا يزال اسمها يحتل عناوين الصحف والأخبار العالمية.

وعلى الرغم من أنه قد أُعلن عن السبب الرسمي لوفاة الملكة "إليزابيث" الثانية على أنه الشيخوخة أو التقدم في السن، وفقاً لما هو مكتوب في شهادة الوفاة. لكن زعمت سيرة ذاتية جديدة أن الملكة "إليزابيث الثانية" كانت تكافح السرطان في الأشهر القليلة الماضية من حياتها.

أدلى "غيلز براندريث"، وهو صديق للأمير "فيليب" الراحل، بادعاءات بشأن الملكة الراحلة في سيرة ذاتية بعنوان Elizabeth: An Intimate Portrait. ادعى "براندريث" أن الملكة كانت في الواقع تعاني بشكل نادر من سرطان نخاع العظام الذي أودى بحياتها.
قال "غيلز براندريث": "لقد سمعت أن الملكة مصابة بنوع من الورم النقوي- سرطان نخاع العظم- والذي من شأنه أن يفسر إجهادها وفقدان الوزن ومشكلات الحركة، التي قيل لنا عنها كثيراً خلال العام الماضي أو نحو ذلك من حياتها". وأضاف: "أكثر أعراض الورم النقوي شيوعاً هي آلام العظام، خاصة في الحوض وأسفل الظهر، والورم النخاعي المتعدد هو مرض يصيب كبار السن غالباً.

لا يوجد علاج معروف حالياً، لكن العلاج- بما في ذلك الأدوية التي تساعد في تنظيم جهاز المناعة والأدوية التي تساعد على منع ضعف العظام- يمكنها أن تقلل من شدة أعراضه ويطيل بقاء المريض لمدة أشهر أو سنتين إلى ثلاث سنوات".

أيضاً يدعي الكتاب أن الملكة عانت فترات من انخفاض الطاقة، على الرغم من إخبار مساعديها أنها في أيامها الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، كانت مصممة على البقاء مشغولة، خاصةً بعد وفاة زوجها "فيليب" في أبريل من العام الماضي.

قبل أشهر من وفاتها، كانت صحة الملكة مصدر قلق بعد سلسلة من عمليات الإلغاء بسبب مشاكل في التنقل. خلال اليوبيل البلاتيني لها الصيف الماضي، اضطرت الملكة الراحلة إلى تفويت المناسبات بسبب مشاكل صحية.