آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء

علي جمعة يوضح حالتين يجوز فيهما ترك القبلة في الصلاة

{clean_title}
تحدث الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق وعضو هيئة كبار العلماء، في أحد مجالسه العلمية عن أحكام القبلة، موضحًا أنه من الممكن ترك القبلة في حالتين، أحدهما صلاة الخوف وهي الصلاة أثناء الحرب.

"مفيش دلوقتي وقت للقبلة..دا العدو ممكن يبقى ضد القبلة" يقول جمعة موضحًا أن الصلاة في شدة الخوف لا يلزم فيها الاتجاه إلى القبلة، فلا يصح أن يتحرك تجاه القبلة ويترك العدو، ويقول جمعة أن اسحق بن راهوية قال أنه في هذه الحالة إذا قال المصلي الله أكبر الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله يكون قد صلى الظهر، "يعني مش هسيب الصلاة حتى لو آل الأمر إلى هذه الصورة في شدة الخوف وأثناء الإلتحام"، فيقول جمعة أنه في هذه الحالة لا يوجد ركوع ولا سجود ولا فاتحة ولا تحيات، وذلك لأنه في طاعة، وهي طاعة الجهاد، ولابد في الجهاد أن يكون تحت راية، أي الجيش.

ومن الحالات التي يجوز فيها ترك القبلة أيضًا، هي النافلة في السفر، لا في الفريضة، وذلك لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يصلي النافلة على الراحلة ويستقبل القبلة ثم يدعها تسير في أي اتجاه.