آخر الأخبار
  السعود يشكر امين عمان الشواربة على جهوده بتطوير مدينة عمان وخاصة تنظيم حي الطفايلة   أساتذة من جامعة فيينا الطبية يحاضرون في عمان الأهلية   هل أسواق اللحوم في المملكة محتكرة من تاجر واحد؟ الحكومة تجيب وتوضح ..   الخارجية عن فيديو أردني فاقد الذاكرة في اليمن: ليس أردنيًا   الحكومة: السَلطة رفاهية والخيار ليس أساسيا   خبيرة أفاعي أردنية: "الحنيش أسود بس قلبه أبيض"   العموش يتفقد سير العمل في مشروع إنشاء مدرسة الكمشة الأساسية المختلطة.   القوات المسلحة: تنفيذ 8 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة / صور   هل سترتفع أسعار الخبز في الاردن؟ الحكومة تحسم ..   هذا ما حدث صباح اليوم في أحد شوارع الجبل الابيض   هل سيعود السوريين في الأردن لبلادهم؟ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتحدث ..   الخصاونة : راض عن اشتباك حكومتي مع الشارع ولا أهتم بحملة المواقف   87 مليون رسالة قصيرة العام الماضي بالأردن   هذا هو ترتيب الدول العربية التي تعاني من "السمنة" .. والاردن بالمرتبة الثامنة   3550 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الاثنين   ارتفاع ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   مستشفى الجامعة الاردنية عن دوام رمضان: من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر   "عمدة عمان" يتحدث بخصوص البسطات في شوارع العاصمة   درجات الحرارة في المملكة اليوم تقفز لتكون أعلى من المعدل   الأعلى سعراً منذ بداية العام.. كم بلغ سعر الليرة الذهب في الأردن ؟

هل تعلم من هي هذه المرأة

{clean_title}

عندما يخاف المصور من إلتقاط الصورة ... هكذا علق المصورالشهيدة الحاجة"غزالة بنت عمار من تازبنت ولاية تبسةهذه المرأة التي إبتكرت أسلوب جديد في حماية شرف النساء إبان الثورة الجزائرية

حيث أنها كانت بمجرد سماع هدير سيارات العدو الفرنسي ... تصعد مباشرة إلي سطح منزلها و تصيح على النساء فيأتين إليها راكضات نحو الحوش ( فناء البيت )

و الذي يستعمل لدرس الحبوب ( قمح و الشعير ) حيث تجتمع الكثير من النسوة من سن 07 إلي 60 سنة.

فتمسك كل واحدة في يد الأخرى و يتحولن إلي كتلة بشرية واحدة و إذا حاول الجنود الفرنسيين سحب إمراة جميلة مسكت فيها أيدي عشرات النساء فيكون ذلك حائلا دون الإعتداء عليها

كما انها إبتكرت عصير البصل الذي يوضع في زجاجات و ترش به المرأة جسدها عند إقتراب العدو ،

كما تلطخ وجهها و أطرافها بالفحم المتراكم علي القدور المصنوعة من الطين ومن آثار دخان الحطب

ولكن عندما أكتشف العدو الفرنسي بانها هي الممثلة للثورة في غياب الرجال

قصدها ضابط سامي في ( SAS ) وحطم قفص صدرها بعقب رشاشه ...

فأستمرت 3 أيام تتقيأ الدم إلي أن فرغ جسدها منه و لفظت أنفاسها شهيدة.

هذه صورة المرأة الحرة بنت جبال الاوراس

المصور الفرنسي الذى التقط هذه الصورة كتب فى مذكراته :
- لم اخف فى حياتي كلحظة التقاط الصورة لهذه المرأة في الاوراس...