آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

تزوير الانتخابات من اين تبدأ؟

Friday
{clean_title}



العرس الديمقراطي الحقيقي الذي يفرح المواطنين هو اليوم الذي يشعر فيه المواطن أن له إرادة وان إرادته تحترم ،ولا تُجزأ ولا تباع أو تقسم أو تساوم عليها الحكومة أو يسيطر عليها بعض المتنفذين،نحن البلد الوحيد الذي نستطيع أن نسمي نوابنا ورئيس مجلس النواب قبل الانتخابات!!!!،اليوم الوطني هو اليوم الذي يشعر المواطن أن إرادته موجودة وليست حبرا على ورق.

 


تنص المادة (24) من قانون الانتخاب لمجلس النواب القادم رقم 25 لسنة 2012 على(المـادة24-) يحظر على موظفي الحكومة والمؤسسات الرسمية والعامة وأمين عمان وأعضاء مجلس الأمانة وموظفيها ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها وموظفيها القيام بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين في أماكن عملهم.

إن من مهام الهيئة المستقلة للانتخابات متابعة المخالفات التي تحصل وذلك لإثبات نزاهة الانتخابات لشعب فاقد الثقة بالانتخابات وبنزاهتها ( لان المجرب ما بتجرب ) .وفاقد الأمل في قدرة الهيئة على ضبط المخالفين لقانون الانتخابات . لان الكثير يشعر ويسمع ويرى ألان في الدوائر الحكومية والبلديات بان بعض الموظفين يقومون ببعض الإجراءات والمساعدات للمراجعين لدوائر الرسمية دعاية للمرشح القادم . والعجيب عندما نرصد هكذا ملاحظات نُسأل عن الدليل ( نترك الذئب ونبحث عن الأثر) .


الانتهاكات واضحة من أيام التسجيل . والمال السياسي بدأ تداوله وبدأت الهدايا والمساعدات تصل بعض الناس وبدأنا نرى وجوه أيام العيد لم نراها منذ سنين . ولم يتخذ أي إجراء . وهاهي اليوم في أروقة بعض الدوائر الرسمية الموظفين يعملون لصالح مرشحين فأين هي الهيئة المستقلة من ذلك ...؟؟؟

الهيئة المستقلة عليها إقناع الشارع بأنها تعمل على أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة . وإعطاء دور اكبر لمركز الشفافية الأردني والمؤسسات الرقابية الأخرى لمساعدتهم في تغطية عملية الانتخابات ومتابعة الخروقات والمخالفات التي تحصل .


الدولة المتحضرة الراقية التي ندعي بأننا نرغب بان نصبح مثلها تُحترم فيها إرادة الشعب وتصان ويقدر فيها المواطن ولا يوجد فيها تلاعب على الدستور والقوانين والأنظمة .

وعلينا جميعا تحقيق رغبة وتوجيهات راعي المسيرة الملك عبد الله الثاني المفدى في إنجاح الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها وان يكون يوم الاقتراع عرس وطني بامتياز .