
علقت دار الإفتاء المصرية على ظاهرة احتكار السلَع والأقوات، مؤكدة على أنها استغلال للأزمات وعمل محرم شرعا.
وقالت الإفتاء في بيان لها أمس الثلاثاء إن النصوص الشرعية شددت على أن الاحتكار من أعظم المعاصي، فروى الإمام مسلم بسنده عن معمر بن عبدالله رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطئ". وفي رواية لمسلم أيضا: "من احتكر فهو خاطئ".
وأضافت: "حرم الاحتكار لما يحمله من الإضرار بالناس الحاصل بالسيطرة على السلع التي يحتاجون إليها أوقات الأزمات؛ ولذا فهو من الكبائر، وذلك لأن الإضرار بالغير الذي لا يحتمل عادة هو من الكبائر، فإذا انضاف إلى ذلك كون هذا الاحتكار مرتبطا بأقوات الناس أوقات الأزمات، فهو أشد في الحرمة وأغلظ في المنع".
وتابعت الإفتاء: "أنه رغم احتواء احتكار السلع على التحريم الشرعي وكونه من الكبائر؛ فإنَّه أيضًا يدل على خِسِّة صاحبه، ونقص مروءته، وتقصيره في المسئولية المجتمعية تجاه بني وطنه، فهو استغلال لضروريات الناس وقت الأزمات التي تستدعي أصالة توافر الجهود من أبناء المجتمع التي يعلي فيها الجميع المصلحة العامة على الخاصة، والوضع نُصْبَ العين معاني الرحمة والتعاون والمواساة التي نادى بها الدين الإسلامي الحنيف".
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة