
لا أخفي أنني من أنصار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله تعالى ورعاه، وحفظ ملكه وأبقاه .
حالي كحال الغالبية الساحقة من أبناء وطننا الذي ازدهر بحكم الهاشميين الأطهار الأبرار .
وازداد شموخاً ببرّهم وتقواهم ....أصلي في مساجدهم ،خلف الذين لا يتقاضون أجرا .
جعلنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف ،والجعل كما الخلق هو للصيرورة في القرآن الكريم .
وأطهر القبائل والشعوب هم أهل الصفوة المحمدية .
ومنهم مليكنا المفدى الذي أكن بالولاء المطلق لجلالته .
وأهنئه بعيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وقد تحققت أمانينا بالنصر المبين أللهم آمين .
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”
الأردن بين حماية الحدود والحفاظ على الترانزيت