
لا أخفي أنني من أنصار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله تعالى ورعاه، وحفظ ملكه وأبقاه .
حالي كحال الغالبية الساحقة من أبناء وطننا الذي ازدهر بحكم الهاشميين الأطهار الأبرار .
وازداد شموخاً ببرّهم وتقواهم ....أصلي في مساجدهم ،خلف الذين لا يتقاضون أجرا .
جعلنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف ،والجعل كما الخلق هو للصيرورة في القرآن الكريم .
وأطهر القبائل والشعوب هم أهل الصفوة المحمدية .
ومنهم مليكنا المفدى الذي أكن بالولاء المطلق لجلالته .
وأهنئه بعيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وقد تحققت أمانينا بالنصر المبين أللهم آمين .
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع