
لا أخفي أنني من أنصار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله تعالى ورعاه، وحفظ ملكه وأبقاه .
حالي كحال الغالبية الساحقة من أبناء وطننا الذي ازدهر بحكم الهاشميين الأطهار الأبرار .
وازداد شموخاً ببرّهم وتقواهم ....أصلي في مساجدهم ،خلف الذين لا يتقاضون أجرا .
جعلنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف ،والجعل كما الخلق هو للصيرورة في القرآن الكريم .
وأطهر القبائل والشعوب هم أهل الصفوة المحمدية .
ومنهم مليكنا المفدى الذي أكن بالولاء المطلق لجلالته .
وأهنئه بعيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وقد تحققت أمانينا بالنصر المبين أللهم آمين .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية