
لا أخفي أنني من أنصار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله تعالى ورعاه، وحفظ ملكه وأبقاه .
حالي كحال الغالبية الساحقة من أبناء وطننا الذي ازدهر بحكم الهاشميين الأطهار الأبرار .
وازداد شموخاً ببرّهم وتقواهم ....أصلي في مساجدهم ،خلف الذين لا يتقاضون أجرا .
جعلنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف ،والجعل كما الخلق هو للصيرورة في القرآن الكريم .
وأطهر القبائل والشعوب هم أهل الصفوة المحمدية .
ومنهم مليكنا المفدى الذي أكن بالولاء المطلق لجلالته .
وأهنئه بعيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وقد تحققت أمانينا بالنصر المبين أللهم آمين .
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية
إيران وأميركا.. وحرب تصفية الحساب
دائرة الآخرين
مفاوضات تحت النار.. إيران وأميركا على حافة الانفجار
ولي العهد في سحاب ..
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة