آخر الأخبار
  سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة

د. محمد الزبن يكتب : كلمات خبأتها للبطل ريان

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور محمد الزبن يكتب ..

خمس سنوات عشتها يا ريان في كنف والديك ينهلون من معين السعادة برؤيتك، فكنت تخطو نحو خيوط الشمس لتحكي لنا حكاية أمة بددها الظلام، فأبيت على نفسك إلا أن تحكي لنا الرواية تنتزعها من اسمك، وتسكن خمسة أيام في ظلام دامس، ما عاشه طفل قبلك.
لقد سقط جسمك أيها البطل لكن اسمك ارتقى، وقد غبت في حفرة لكنك كنت حاضرا في أذهان أمة نعست عنك حينما سقطت، فقد تباعد المكان كما تباعد فينا الزمان.
يا ريان.. لا بأس عليك فأنت في الآخرة طير من طيور الجنة، وفي الدنيا بطل كابدت ولم تخف وحاولت أن تتمسك بالحياة، فليس معك اوكسجين ولا ماء ولا غذاء وقد تكسرت أضلاعك ولكنك أعطيتنا درسا كيف نواجه المعيقات ولو كنا وحدنا ولو انكبست على أنفاسنا مخططات وكيبوتسات بني صهيون.
أنت يا ريان.. أعطيت للعالم درسا أخذته من ابن جيرانكم الذي قضى نحبه شابا وهو الليبي الشابي:
(إذا الشعب يوما أراد الحياة). فزدتنا شيئا آخر حينما قلت: (إن الشعوب كل يوم تريد الحياة).
لقد التف العالم بقضه وقضيضه نحو بئر في صبي، ليكون درسا للعالم المتغطرس الذي لم نشاهد حواماته ولا آلياته المتطورة لإنقاذ الطفل، فعذرا أيها المتقدمون لقد تأخرتم عن فعل الإنسانية ولا عتب عليكم.
لقد استطاع ريان أن يبرهن للعالم أن بلدا عريقا مثل المغرب لم يأل جهدا في صناعة الإنسانية لإنقاذ طفل، والسؤال: أليس المغرب دولة عربية إسلامية؟. بلى. إذن.. من قال لكم أننا لا نعرف الإنسانية؟.
وكل الدعاء وجميل الثناء لكافة فرق الإنقاذ وللإعلام النبيل الأصيل.
فرحمك الله يا ريان، وأعظم الله أجركم يا أهل المغرب بوفاته، وأحسن الله عزاء الأمة بوفاته.
اللهم.. وحدنا بعده ولا تحرمنا أجره وأنقذنا من التشتيت واجعلنا بعيدين عن كل حفرة ونفق ونفاق.
وداعا ريان.. ولقيانا بكرم الديان في الجنان.
أخوكم/ محمد الزبن، الأردن.