آخر الأخبار
  حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية

د. محمد الزبن يكتب : كلمات خبأتها للبطل ريان

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور محمد الزبن يكتب ..

خمس سنوات عشتها يا ريان في كنف والديك ينهلون من معين السعادة برؤيتك، فكنت تخطو نحو خيوط الشمس لتحكي لنا حكاية أمة بددها الظلام، فأبيت على نفسك إلا أن تحكي لنا الرواية تنتزعها من اسمك، وتسكن خمسة أيام في ظلام دامس، ما عاشه طفل قبلك.
لقد سقط جسمك أيها البطل لكن اسمك ارتقى، وقد غبت في حفرة لكنك كنت حاضرا في أذهان أمة نعست عنك حينما سقطت، فقد تباعد المكان كما تباعد فينا الزمان.
يا ريان.. لا بأس عليك فأنت في الآخرة طير من طيور الجنة، وفي الدنيا بطل كابدت ولم تخف وحاولت أن تتمسك بالحياة، فليس معك اوكسجين ولا ماء ولا غذاء وقد تكسرت أضلاعك ولكنك أعطيتنا درسا كيف نواجه المعيقات ولو كنا وحدنا ولو انكبست على أنفاسنا مخططات وكيبوتسات بني صهيون.
أنت يا ريان.. أعطيت للعالم درسا أخذته من ابن جيرانكم الذي قضى نحبه شابا وهو الليبي الشابي:
(إذا الشعب يوما أراد الحياة). فزدتنا شيئا آخر حينما قلت: (إن الشعوب كل يوم تريد الحياة).
لقد التف العالم بقضه وقضيضه نحو بئر في صبي، ليكون درسا للعالم المتغطرس الذي لم نشاهد حواماته ولا آلياته المتطورة لإنقاذ الطفل، فعذرا أيها المتقدمون لقد تأخرتم عن فعل الإنسانية ولا عتب عليكم.
لقد استطاع ريان أن يبرهن للعالم أن بلدا عريقا مثل المغرب لم يأل جهدا في صناعة الإنسانية لإنقاذ طفل، والسؤال: أليس المغرب دولة عربية إسلامية؟. بلى. إذن.. من قال لكم أننا لا نعرف الإنسانية؟.
وكل الدعاء وجميل الثناء لكافة فرق الإنقاذ وللإعلام النبيل الأصيل.
فرحمك الله يا ريان، وأعظم الله أجركم يا أهل المغرب بوفاته، وأحسن الله عزاء الأمة بوفاته.
اللهم.. وحدنا بعده ولا تحرمنا أجره وأنقذنا من التشتيت واجعلنا بعيدين عن كل حفرة ونفق ونفاق.
وداعا ريان.. ولقيانا بكرم الديان في الجنان.
أخوكم/ محمد الزبن، الأردن.