آخر الأخبار
  التربية تقر التقويم المدرسي المعدل للعام الدراسي المقبل   تشكيل لجان وزارية لإنجاز البرنامج التَّنفيذي لرؤية التَّحديث الاقتصادي   زين والتدريب المهني تختتمان الدورة التدربيبة الرابعة للفايبر وتُطلقان الدورة الخامسة   7 وفيات و 5482 اصابة جديدة بكورونا في الأردن   الكشف عن سبب أزمة السير في ام اذينة    عمان الأهلية تُخرّج طلبة الدبلومات التدريبية في تخصص "المدرب الشخصي الشامل" و "تغذية الرياضيين الشامل"   وزير العمل: 40-50% من الوظائف لن تكون متاحة بعد 5 سنوات   العناني: نفط الاردن لن يكون للجيل الحالي   ضبط مكيفات ومراوح مخالفة قبل طرحها في الأسواق   هذا نصيب أرملة المؤمّن عليه في حال كانت الوريثة الوحيدة المستحقة؟   مصدر عسكري أردني : اعتقال ماهر الأسد عار عن الصحة   مستشفى خاص تطالب الصحة بمليون ونصف دينار   تفاصيل حول المستشفى الأردني في غزة   التنمية تكشف عن تقديم مساعدات نقدية   الأردن.. 82 ألف عامل بقطاع الألبسة فقدوا وظائفهم   إعلان موعد نتائج التوجيهي الأسبوع المقبل   الخارجية الأردنية لإسرائيل: كفوا عن الاعتداءات   محكمة أردنية تلزم قريب لصدام حسين بدفع 50 مليون دينار   الحكومة: البنية التحتية تتحمل ضغوطا إثر اللجوء السوري   محلات الذهب الأكثر استهدافا من قبل غاسلي الأموال

تغلغل إسرائيل الناعم عربياً

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

ليس مستغرباً أن تكون النظرة الى اسرائيل بهذا الشكل الداعم في الولايات المتحدة والدول الغربية فالقناعات هناك تأسست على مدى قرون من الزمن بواسطة الجذر المشترك للنصوص الدينية، فالعهد القديم هو قاعدة أساسية في إنشاء الشخصية الغربية حيث قصص اليهود ومعاناتهم تحتل المكانة الاولى فيه، فالقصة اليهودية حاضرة بكل تفاصيلها وتضع الاساس الذهني لمستقبل الاجيال هناك، ولا يقتصر الأمر على ذلك فالرواية التوراتية التي مسحت تماماً تاريخ فلسطين لتضع مكانه التاريخ اليهودي حاضرة في المدرسة الابتدائية وبعدها الثانوية من خلال المدرسين اليهود ولا ننسى الكم الهائل من الأكاديميين والكتاب والمؤرخين والفلاسفة اليهود والذين ملأوا الدنيا الاميركية والاوروبية طولاً وعرضاً وصنعوا الذهنية العامة هناك بما يتفق مع الرؤية الاسرائيلية، هذا الامر يؤكد ان السياسي والمواطن لا يتحدد موقفه من إسرائيل انطلاقاً من تأثير مجموعة ضغط هنا أو هناك بل هي قناعة راسخة رُسمت عبر حياته وهو الامر الذي ادى الى تكوين هذا الموقف المتعاطف والداعم بلا حدود مع دولة الاحتلال.
 
هذا بالنسبة للغرب والولايات المتحدة فما عسى الأمر ان يكون مع العرب، فدولة الاحتلال نجحت خلال سني نشأتها الأولى أن تكرس القناعة لديهم بأنها دولة حرب وقوة لا تقهر، ولِمَ لا فقد هزمتهم مجتمعين في موقعتين رئيسيتين وهي الدولة الصغيرة المعزولة والقليلة السكان والتي بالكاد بدأت، وبعدها توالت هزائمهم أمامها فزرعت في أعماق عقولهم احساساً بالعجز وفقدان الحيلة أمامها وأصبح هذا المنطق لديهم هو السائد، لذلك تنامت الرغبة لدى العديد من الدول العربية بأنها لا تريد أن تبقى علاقاتها رهينة للقضية الفلسطينية، وهذا ما غذته اسرائيل وبدأت تدفع هذه الدول تجاهه واستثمرت في ذلك دعماً غير محدود من الادارات الاميركية وبالذات ادارة دونالد ترامب التي دفعت العديد من تلك الدول دفعاً لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال وهذا ما كان.