آخر الأخبار
  ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية   الصناعة والتجارة: عيب مصنعي في أحد انواع المركبات يؤدي لتوقف مفاجئ   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   العمل: عقود العمل الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها   الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات   البدء بإدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند"   البدور: نقل 8 عيادات تخصصية إلى الموقع السابق لطوارئ مستشفى حمزة   عودة الذهب إلى الارتفاع محليا   أجواء معتدلة الخميس وانخفاض طفيف على الحرارة الجمعة   فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

تغلغل إسرائيل الناعم عربياً

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

ليس مستغرباً أن تكون النظرة الى اسرائيل بهذا الشكل الداعم في الولايات المتحدة والدول الغربية فالقناعات هناك تأسست على مدى قرون من الزمن بواسطة الجذر المشترك للنصوص الدينية، فالعهد القديم هو قاعدة أساسية في إنشاء الشخصية الغربية حيث قصص اليهود ومعاناتهم تحتل المكانة الاولى فيه، فالقصة اليهودية حاضرة بكل تفاصيلها وتضع الاساس الذهني لمستقبل الاجيال هناك، ولا يقتصر الأمر على ذلك فالرواية التوراتية التي مسحت تماماً تاريخ فلسطين لتضع مكانه التاريخ اليهودي حاضرة في المدرسة الابتدائية وبعدها الثانوية من خلال المدرسين اليهود ولا ننسى الكم الهائل من الأكاديميين والكتاب والمؤرخين والفلاسفة اليهود والذين ملأوا الدنيا الاميركية والاوروبية طولاً وعرضاً وصنعوا الذهنية العامة هناك بما يتفق مع الرؤية الاسرائيلية، هذا الامر يؤكد ان السياسي والمواطن لا يتحدد موقفه من إسرائيل انطلاقاً من تأثير مجموعة ضغط هنا أو هناك بل هي قناعة راسخة رُسمت عبر حياته وهو الامر الذي ادى الى تكوين هذا الموقف المتعاطف والداعم بلا حدود مع دولة الاحتلال.
 
هذا بالنسبة للغرب والولايات المتحدة فما عسى الأمر ان يكون مع العرب، فدولة الاحتلال نجحت خلال سني نشأتها الأولى أن تكرس القناعة لديهم بأنها دولة حرب وقوة لا تقهر، ولِمَ لا فقد هزمتهم مجتمعين في موقعتين رئيسيتين وهي الدولة الصغيرة المعزولة والقليلة السكان والتي بالكاد بدأت، وبعدها توالت هزائمهم أمامها فزرعت في أعماق عقولهم احساساً بالعجز وفقدان الحيلة أمامها وأصبح هذا المنطق لديهم هو السائد، لذلك تنامت الرغبة لدى العديد من الدول العربية بأنها لا تريد أن تبقى علاقاتها رهينة للقضية الفلسطينية، وهذا ما غذته اسرائيل وبدأت تدفع هذه الدول تجاهه واستثمرت في ذلك دعماً غير محدود من الادارات الاميركية وبالذات ادارة دونالد ترامب التي دفعت العديد من تلك الدول دفعاً لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال وهذا ما كان.