آخر الأخبار
  بيان هام من الامن العام للمواطنيين   حول العالم لوساطة التامين تحذر من ..   مديرية الامن العام تعلن حالة الطرق حتى الساعة 1 صباحا   ضبط عشرات المركبات التي قام أصحابها بالتشحيط .. وجهود جبارة لأدارة السير خلال المنخفض الثلجي   جبهة قطبية جديدة وثلوج على المرتفعات فوق 700 متر   الشاكر : تعرضت انا وعائلتي للتجريح   أمام العميد فراس الصعوب .. تشحيط مركبات خلال الساعات الاولى للثلوج في عمان / فيديو   وفاة طفلة واصابة شقيقيها إثر حريق منزل في محافظة اربد   تعرف على حالة الطقس والثلوج خلال الساعات القادمة   حالة الطرق حتى الساعة التاسعة والنصف - أسماء الطرق المغلقة   طرق مغلقة بسبب تراكم الثلوج (اسماء)   الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل / صور   محمد الشاكر يتحدث عن تطورات المنخفض خلال الساعة القادمة   زخات ثلجية كثيفة في عمّان   الملك يأمر بإصدار هذه البراءة لـ سعد هايل السرور   هل تأخر المنخفض الثلجي؟ طقس العرب يجيب ..   اتفاقية تعاون بين هيئة تنشيط السياحة واتحاد مستثمرات العرب   خليل عطية يوجه عدداً من الاسئلة لوزير الطاقة بشأن الربط الكهربائي لتزويد لبنان بالكهرباء   طرق ومناطق معرضة للتراكمات الثلجية بعد الساعة الثامنة - تفاصيل   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الخوالدة

تغلغل إسرائيل الناعم عربياً

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

ليس مستغرباً أن تكون النظرة الى اسرائيل بهذا الشكل الداعم في الولايات المتحدة والدول الغربية فالقناعات هناك تأسست على مدى قرون من الزمن بواسطة الجذر المشترك للنصوص الدينية، فالعهد القديم هو قاعدة أساسية في إنشاء الشخصية الغربية حيث قصص اليهود ومعاناتهم تحتل المكانة الاولى فيه، فالقصة اليهودية حاضرة بكل تفاصيلها وتضع الاساس الذهني لمستقبل الاجيال هناك، ولا يقتصر الأمر على ذلك فالرواية التوراتية التي مسحت تماماً تاريخ فلسطين لتضع مكانه التاريخ اليهودي حاضرة في المدرسة الابتدائية وبعدها الثانوية من خلال المدرسين اليهود ولا ننسى الكم الهائل من الأكاديميين والكتاب والمؤرخين والفلاسفة اليهود والذين ملأوا الدنيا الاميركية والاوروبية طولاً وعرضاً وصنعوا الذهنية العامة هناك بما يتفق مع الرؤية الاسرائيلية، هذا الامر يؤكد ان السياسي والمواطن لا يتحدد موقفه من إسرائيل انطلاقاً من تأثير مجموعة ضغط هنا أو هناك بل هي قناعة راسخة رُسمت عبر حياته وهو الامر الذي ادى الى تكوين هذا الموقف المتعاطف والداعم بلا حدود مع دولة الاحتلال.
 
هذا بالنسبة للغرب والولايات المتحدة فما عسى الأمر ان يكون مع العرب، فدولة الاحتلال نجحت خلال سني نشأتها الأولى أن تكرس القناعة لديهم بأنها دولة حرب وقوة لا تقهر، ولِمَ لا فقد هزمتهم مجتمعين في موقعتين رئيسيتين وهي الدولة الصغيرة المعزولة والقليلة السكان والتي بالكاد بدأت، وبعدها توالت هزائمهم أمامها فزرعت في أعماق عقولهم احساساً بالعجز وفقدان الحيلة أمامها وأصبح هذا المنطق لديهم هو السائد، لذلك تنامت الرغبة لدى العديد من الدول العربية بأنها لا تريد أن تبقى علاقاتها رهينة للقضية الفلسطينية، وهذا ما غذته اسرائيل وبدأت تدفع هذه الدول تجاهه واستثمرت في ذلك دعماً غير محدود من الادارات الاميركية وبالذات ادارة دونالد ترامب التي دفعت العديد من تلك الدول دفعاً لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال وهذا ما كان.