آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

تغلغل إسرائيل الناعم عربياً

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

ليس مستغرباً أن تكون النظرة الى اسرائيل بهذا الشكل الداعم في الولايات المتحدة والدول الغربية فالقناعات هناك تأسست على مدى قرون من الزمن بواسطة الجذر المشترك للنصوص الدينية، فالعهد القديم هو قاعدة أساسية في إنشاء الشخصية الغربية حيث قصص اليهود ومعاناتهم تحتل المكانة الاولى فيه، فالقصة اليهودية حاضرة بكل تفاصيلها وتضع الاساس الذهني لمستقبل الاجيال هناك، ولا يقتصر الأمر على ذلك فالرواية التوراتية التي مسحت تماماً تاريخ فلسطين لتضع مكانه التاريخ اليهودي حاضرة في المدرسة الابتدائية وبعدها الثانوية من خلال المدرسين اليهود ولا ننسى الكم الهائل من الأكاديميين والكتاب والمؤرخين والفلاسفة اليهود والذين ملأوا الدنيا الاميركية والاوروبية طولاً وعرضاً وصنعوا الذهنية العامة هناك بما يتفق مع الرؤية الاسرائيلية، هذا الامر يؤكد ان السياسي والمواطن لا يتحدد موقفه من إسرائيل انطلاقاً من تأثير مجموعة ضغط هنا أو هناك بل هي قناعة راسخة رُسمت عبر حياته وهو الامر الذي ادى الى تكوين هذا الموقف المتعاطف والداعم بلا حدود مع دولة الاحتلال.
 
هذا بالنسبة للغرب والولايات المتحدة فما عسى الأمر ان يكون مع العرب، فدولة الاحتلال نجحت خلال سني نشأتها الأولى أن تكرس القناعة لديهم بأنها دولة حرب وقوة لا تقهر، ولِمَ لا فقد هزمتهم مجتمعين في موقعتين رئيسيتين وهي الدولة الصغيرة المعزولة والقليلة السكان والتي بالكاد بدأت، وبعدها توالت هزائمهم أمامها فزرعت في أعماق عقولهم احساساً بالعجز وفقدان الحيلة أمامها وأصبح هذا المنطق لديهم هو السائد، لذلك تنامت الرغبة لدى العديد من الدول العربية بأنها لا تريد أن تبقى علاقاتها رهينة للقضية الفلسطينية، وهذا ما غذته اسرائيل وبدأت تدفع هذه الدول تجاهه واستثمرت في ذلك دعماً غير محدود من الادارات الاميركية وبالذات ادارة دونالد ترامب التي دفعت العديد من تلك الدول دفعاً لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال وهذا ما كان.