آخر الأخبار
  التربية تقر التقويم المدرسي المعدل للعام الدراسي المقبل   تشكيل لجان وزارية لإنجاز البرنامج التَّنفيذي لرؤية التَّحديث الاقتصادي   زين والتدريب المهني تختتمان الدورة التدربيبة الرابعة للفايبر وتُطلقان الدورة الخامسة   7 وفيات و 5482 اصابة جديدة بكورونا في الأردن   الكشف عن سبب أزمة السير في ام اذينة    عمان الأهلية تُخرّج طلبة الدبلومات التدريبية في تخصص "المدرب الشخصي الشامل" و "تغذية الرياضيين الشامل"   وزير العمل: 40-50% من الوظائف لن تكون متاحة بعد 5 سنوات   العناني: نفط الاردن لن يكون للجيل الحالي   ضبط مكيفات ومراوح مخالفة قبل طرحها في الأسواق   هذا نصيب أرملة المؤمّن عليه في حال كانت الوريثة الوحيدة المستحقة؟   مصدر عسكري أردني : اعتقال ماهر الأسد عار عن الصحة   مستشفى خاص تطالب الصحة بمليون ونصف دينار   تفاصيل حول المستشفى الأردني في غزة   التنمية تكشف عن تقديم مساعدات نقدية   الأردن.. 82 ألف عامل بقطاع الألبسة فقدوا وظائفهم   إعلان موعد نتائج التوجيهي الأسبوع المقبل   الخارجية الأردنية لإسرائيل: كفوا عن الاعتداءات   محكمة أردنية تلزم قريب لصدام حسين بدفع 50 مليون دينار   الحكومة: البنية التحتية تتحمل ضغوطا إثر اللجوء السوري   محلات الذهب الأكثر استهدافا من قبل غاسلي الأموال

قصة وطن

{clean_title}
جراءة نيوز -  محمد الزبن يكتب .. 

لم أكن أدرك أن أمي التي تعلمت من أمها وجدتها، أنها كانت تفتح النوافذ كل صباح قبل انطلاقتنا إلى مدارسنا، لنرى شعاع الشمس وهو ينهدل على ربوع الوطن، ولتتسابق أنفاسنا مع نسائم الوطن لتتشكل أبداننا من نسيجه.
وأحيانا كثيرة كان والدي -رحمه الله ورحم موتاكم، آمين-، يغادر المنزل قبل شروق الشمس لينال أيضا من شعاع النور الذي يرىسله الله تعالى، ليكون مع انبعاث توزيع الأرزاق من عند الكريم الرزاق.
نعم..
لقد تربينا على محبة الوطن، التي بها وبه، عرفنا طعم الحياة أينما حللنا أو ارتحلنا، وصرنا نستمد العزيمة من وطن صلب الأساس لأبنائه، صعب المراس لأعدائه، ومرهف الإحساس لأحبائه، ضمن منظومة نعزفها ونربي أبناءنا عليها: (فليحيا الوطن).
ولكن.. على غير موعد نرتجيه، هبت رياح عواصف، لا تريد من البشر في أوطانها أن ينعموا براحة بال ولا بحسن حال.
فمرة يأتوننا من جهة التعليم، ومرة من جهة الأمراض الفتاكة، ومرات ومرات ومرات من جهة الأخلاق، فيميلون بالمثليين ميلة حيطة واحدة ثم من قبل ومن بعد يعصفون بنا قائلين:
(يجب أن تعطوا المرأة حقوقها). كلام رااااائع.
تعالوا بنا نحن وأنتم نعطي المرأة حقوقها، هيا نبدأ لماذا نتأخر؟:
أولا: أين حقوق المرأة الفلسطينية في أرضها المسلوبة، وأبنائها السجناء وزوجها المقتول زورا وبهتانا؟. أين حقوق المرأة الصومالية بتناولها الغذاء من مياهها الإقليمية التي تنهشها تجارة البحار الأقوى دوليا.
وأين حقوق نساء إفريقيا في التعليم والعلاج. وأين وأين واين؟. أم أن حقوق المرأة في خلع الحجاب.
ثانيا: من قال لكم وأعطاكم عريضة بحقوق المرأة؟. هل هي فلسفات لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟. إذا كان الجواب: نعم. فأنتم ليس لمطالباتكم مكان في بلاد المسلمين والمسيحيين.
ثالثا: لماذا لا تذهبون للصين وكوريا الشمالية وروسيا فتطالبونهم بحقوق المرأة هناك؟. أم أنكم تبحثون على الحيط الأقل حظا والأوفر لحما والأدهن سمنا؟!!!.
رابعا: هل حقوق المرأة التي تطالبون بها مثل: (المساواة بالميراث) هو أمر سيحقق لكم غاية أم سيحقق للنساء فائدة؟.
أتحداكم أن يكون الجواب الثاني.
وهنا.. أكتفي بالإشارة إلى غاياتكم وهي: تغيير هوية الأوطان وجعلها تحت نعالكم.
ولكن أذكركم بأنها أحلام ستتحول إلى كوابيس لكم، لأن وطن الأحرار لا يقبل بالذل ولا بالخنوع مهما طال الليل واستطال الشر.
فكفوا أيديكم أيها الأحرار عن الهرولة وراء نداءات مشؤومة وهي لحساب الباطل محسومة، ولوادي المهالك مختومة.. وتمسكوا بالذي هو خير لننجو وتنجو أوطاننا ونحمي ذمارنا وننقذ البشرية من معزوفة القهر ومردومة الدهر.