آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

قصة وطن

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز -  محمد الزبن يكتب .. 

لم أكن أدرك أن أمي التي تعلمت من أمها وجدتها، أنها كانت تفتح النوافذ كل صباح قبل انطلاقتنا إلى مدارسنا، لنرى شعاع الشمس وهو ينهدل على ربوع الوطن، ولتتسابق أنفاسنا مع نسائم الوطن لتتشكل أبداننا من نسيجه.
وأحيانا كثيرة كان والدي -رحمه الله ورحم موتاكم، آمين-، يغادر المنزل قبل شروق الشمس لينال أيضا من شعاع النور الذي يرىسله الله تعالى، ليكون مع انبعاث توزيع الأرزاق من عند الكريم الرزاق.
نعم..
لقد تربينا على محبة الوطن، التي بها وبه، عرفنا طعم الحياة أينما حللنا أو ارتحلنا، وصرنا نستمد العزيمة من وطن صلب الأساس لأبنائه، صعب المراس لأعدائه، ومرهف الإحساس لأحبائه، ضمن منظومة نعزفها ونربي أبناءنا عليها: (فليحيا الوطن).
ولكن.. على غير موعد نرتجيه، هبت رياح عواصف، لا تريد من البشر في أوطانها أن ينعموا براحة بال ولا بحسن حال.
فمرة يأتوننا من جهة التعليم، ومرة من جهة الأمراض الفتاكة، ومرات ومرات ومرات من جهة الأخلاق، فيميلون بالمثليين ميلة حيطة واحدة ثم من قبل ومن بعد يعصفون بنا قائلين:
(يجب أن تعطوا المرأة حقوقها). كلام رااااائع.
تعالوا بنا نحن وأنتم نعطي المرأة حقوقها، هيا نبدأ لماذا نتأخر؟:
أولا: أين حقوق المرأة الفلسطينية في أرضها المسلوبة، وأبنائها السجناء وزوجها المقتول زورا وبهتانا؟. أين حقوق المرأة الصومالية بتناولها الغذاء من مياهها الإقليمية التي تنهشها تجارة البحار الأقوى دوليا.
وأين حقوق نساء إفريقيا في التعليم والعلاج. وأين وأين واين؟. أم أن حقوق المرأة في خلع الحجاب.
ثانيا: من قال لكم وأعطاكم عريضة بحقوق المرأة؟. هل هي فلسفات لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟. إذا كان الجواب: نعم. فأنتم ليس لمطالباتكم مكان في بلاد المسلمين والمسيحيين.
ثالثا: لماذا لا تذهبون للصين وكوريا الشمالية وروسيا فتطالبونهم بحقوق المرأة هناك؟. أم أنكم تبحثون على الحيط الأقل حظا والأوفر لحما والأدهن سمنا؟!!!.
رابعا: هل حقوق المرأة التي تطالبون بها مثل: (المساواة بالميراث) هو أمر سيحقق لكم غاية أم سيحقق للنساء فائدة؟.
أتحداكم أن يكون الجواب الثاني.
وهنا.. أكتفي بالإشارة إلى غاياتكم وهي: تغيير هوية الأوطان وجعلها تحت نعالكم.
ولكن أذكركم بأنها أحلام ستتحول إلى كوابيس لكم، لأن وطن الأحرار لا يقبل بالذل ولا بالخنوع مهما طال الليل واستطال الشر.
فكفوا أيديكم أيها الأحرار عن الهرولة وراء نداءات مشؤومة وهي لحساب الباطل محسومة، ولوادي المهالك مختومة.. وتمسكوا بالذي هو خير لننجو وتنجو أوطاننا ونحمي ذمارنا وننقذ البشرية من معزوفة القهر ومردومة الدهر.