آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

قصة وطن

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز -  محمد الزبن يكتب .. 

لم أكن أدرك أن أمي التي تعلمت من أمها وجدتها، أنها كانت تفتح النوافذ كل صباح قبل انطلاقتنا إلى مدارسنا، لنرى شعاع الشمس وهو ينهدل على ربوع الوطن، ولتتسابق أنفاسنا مع نسائم الوطن لتتشكل أبداننا من نسيجه.
وأحيانا كثيرة كان والدي -رحمه الله ورحم موتاكم، آمين-، يغادر المنزل قبل شروق الشمس لينال أيضا من شعاع النور الذي يرىسله الله تعالى، ليكون مع انبعاث توزيع الأرزاق من عند الكريم الرزاق.
نعم..
لقد تربينا على محبة الوطن، التي بها وبه، عرفنا طعم الحياة أينما حللنا أو ارتحلنا، وصرنا نستمد العزيمة من وطن صلب الأساس لأبنائه، صعب المراس لأعدائه، ومرهف الإحساس لأحبائه، ضمن منظومة نعزفها ونربي أبناءنا عليها: (فليحيا الوطن).
ولكن.. على غير موعد نرتجيه، هبت رياح عواصف، لا تريد من البشر في أوطانها أن ينعموا براحة بال ولا بحسن حال.
فمرة يأتوننا من جهة التعليم، ومرة من جهة الأمراض الفتاكة، ومرات ومرات ومرات من جهة الأخلاق، فيميلون بالمثليين ميلة حيطة واحدة ثم من قبل ومن بعد يعصفون بنا قائلين:
(يجب أن تعطوا المرأة حقوقها). كلام رااااائع.
تعالوا بنا نحن وأنتم نعطي المرأة حقوقها، هيا نبدأ لماذا نتأخر؟:
أولا: أين حقوق المرأة الفلسطينية في أرضها المسلوبة، وأبنائها السجناء وزوجها المقتول زورا وبهتانا؟. أين حقوق المرأة الصومالية بتناولها الغذاء من مياهها الإقليمية التي تنهشها تجارة البحار الأقوى دوليا.
وأين حقوق نساء إفريقيا في التعليم والعلاج. وأين وأين واين؟. أم أن حقوق المرأة في خلع الحجاب.
ثانيا: من قال لكم وأعطاكم عريضة بحقوق المرأة؟. هل هي فلسفات لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟. إذا كان الجواب: نعم. فأنتم ليس لمطالباتكم مكان في بلاد المسلمين والمسيحيين.
ثالثا: لماذا لا تذهبون للصين وكوريا الشمالية وروسيا فتطالبونهم بحقوق المرأة هناك؟. أم أنكم تبحثون على الحيط الأقل حظا والأوفر لحما والأدهن سمنا؟!!!.
رابعا: هل حقوق المرأة التي تطالبون بها مثل: (المساواة بالميراث) هو أمر سيحقق لكم غاية أم سيحقق للنساء فائدة؟.
أتحداكم أن يكون الجواب الثاني.
وهنا.. أكتفي بالإشارة إلى غاياتكم وهي: تغيير هوية الأوطان وجعلها تحت نعالكم.
ولكن أذكركم بأنها أحلام ستتحول إلى كوابيس لكم، لأن وطن الأحرار لا يقبل بالذل ولا بالخنوع مهما طال الليل واستطال الشر.
فكفوا أيديكم أيها الأحرار عن الهرولة وراء نداءات مشؤومة وهي لحساب الباطل محسومة، ولوادي المهالك مختومة.. وتمسكوا بالذي هو خير لننجو وتنجو أوطاننا ونحمي ذمارنا وننقذ البشرية من معزوفة القهر ومردومة الدهر.