آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

قصة وطن

{clean_title}
جراءة نيوز -  محمد الزبن يكتب .. 

لم أكن أدرك أن أمي التي تعلمت من أمها وجدتها، أنها كانت تفتح النوافذ كل صباح قبل انطلاقتنا إلى مدارسنا، لنرى شعاع الشمس وهو ينهدل على ربوع الوطن، ولتتسابق أنفاسنا مع نسائم الوطن لتتشكل أبداننا من نسيجه.
وأحيانا كثيرة كان والدي -رحمه الله ورحم موتاكم، آمين-، يغادر المنزل قبل شروق الشمس لينال أيضا من شعاع النور الذي يرىسله الله تعالى، ليكون مع انبعاث توزيع الأرزاق من عند الكريم الرزاق.
نعم..
لقد تربينا على محبة الوطن، التي بها وبه، عرفنا طعم الحياة أينما حللنا أو ارتحلنا، وصرنا نستمد العزيمة من وطن صلب الأساس لأبنائه، صعب المراس لأعدائه، ومرهف الإحساس لأحبائه، ضمن منظومة نعزفها ونربي أبناءنا عليها: (فليحيا الوطن).
ولكن.. على غير موعد نرتجيه، هبت رياح عواصف، لا تريد من البشر في أوطانها أن ينعموا براحة بال ولا بحسن حال.
فمرة يأتوننا من جهة التعليم، ومرة من جهة الأمراض الفتاكة، ومرات ومرات ومرات من جهة الأخلاق، فيميلون بالمثليين ميلة حيطة واحدة ثم من قبل ومن بعد يعصفون بنا قائلين:
(يجب أن تعطوا المرأة حقوقها). كلام رااااائع.
تعالوا بنا نحن وأنتم نعطي المرأة حقوقها، هيا نبدأ لماذا نتأخر؟:
أولا: أين حقوق المرأة الفلسطينية في أرضها المسلوبة، وأبنائها السجناء وزوجها المقتول زورا وبهتانا؟. أين حقوق المرأة الصومالية بتناولها الغذاء من مياهها الإقليمية التي تنهشها تجارة البحار الأقوى دوليا.
وأين حقوق نساء إفريقيا في التعليم والعلاج. وأين وأين واين؟. أم أن حقوق المرأة في خلع الحجاب.
ثانيا: من قال لكم وأعطاكم عريضة بحقوق المرأة؟. هل هي فلسفات لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟. إذا كان الجواب: نعم. فأنتم ليس لمطالباتكم مكان في بلاد المسلمين والمسيحيين.
ثالثا: لماذا لا تذهبون للصين وكوريا الشمالية وروسيا فتطالبونهم بحقوق المرأة هناك؟. أم أنكم تبحثون على الحيط الأقل حظا والأوفر لحما والأدهن سمنا؟!!!.
رابعا: هل حقوق المرأة التي تطالبون بها مثل: (المساواة بالميراث) هو أمر سيحقق لكم غاية أم سيحقق للنساء فائدة؟.
أتحداكم أن يكون الجواب الثاني.
وهنا.. أكتفي بالإشارة إلى غاياتكم وهي: تغيير هوية الأوطان وجعلها تحت نعالكم.
ولكن أذكركم بأنها أحلام ستتحول إلى كوابيس لكم، لأن وطن الأحرار لا يقبل بالذل ولا بالخنوع مهما طال الليل واستطال الشر.
فكفوا أيديكم أيها الأحرار عن الهرولة وراء نداءات مشؤومة وهي لحساب الباطل محسومة، ولوادي المهالك مختومة.. وتمسكوا بالذي هو خير لننجو وتنجو أوطاننا ونحمي ذمارنا وننقذ البشرية من معزوفة القهر ومردومة الدهر.